سيطرة ناعمة الفصل 25 بقلم سوما العربي
أحسن
قالها فاخر يستغل الفرص وهو يرى عينا فاروق تأكل لونا أكلا يتحين منها اي نظرة أو ردة فعل أو حتى مبادرة منها على حديثه فمهما كان هو وزير لا يلاقى إهتمامه بلا شئ كما تفعل تلك المغفلة.
ولونا لم تكن مغفلة..بل فطنت على الفور بعد طلب فاخر انه يجهزها لتصبح صيد ثمين وهذا ما ترفضه تماما.
ليس لكونها نزيهه ولكن لديها مبدأ هو غير نزيه لكنه موجود وهو قرارها بأنها لن تجعل اي شخص يستفيد منها ويستغلها خصوصا لو كان هذا الشخص من عائلة الوراقي
حتى لو كان تعارفها بهذا الوزير قد يعود عليها بالنفع لكنها لا تريد ذلك النفع لو كان هنالك شخص من الوراقيين سيستفيد منه بل قد تهدم المعبد على رؤوس من فئه أهون عليها من أن يستفيد فاخر منها.
لذا رفعت رأسها بكبر وتحدثت بغطرسة
لا أسفه مش هقدر.
ثم نظرت للوزير تكمل
عنئذنك.
تكورت قبضة فاخر پغضب خصوصا وهو يبصر اتساع أعين الوزير وصډمته الشديدة وكأنه يسألهل رفضته للتو!! وبداخله عقله ېصرخ ويشير عليهاأنا عايز البنت دي
التف فاخر يردد باعتداز وتذلل
أنا أسف...أنا أسف جدا يا باشا
إيه اللي حصل من شويه ده!
أص..أصلها..بتتكسف و..هي خجوله جدا...أنا أسف حقيقي أسف.
ليرد الوزير بنبرة تحمل في طياتها الكثير من المعاني
لا أنا زعلان..زعلان جدا يا فاخر.
لا طبعا كله الا زعل معاليك انا هجيبها حالا تعتذر لسيادتك...دقايق وراجع لك يا باشا.
تحرك ورائها على الفور ينوي مساواة وجهها بالارض كي تعتبر وتتعلم كيف ترفض له أمرا.
وصل لعندها يقبض على ساعدها بغل
انتي شكلك اټجننتي.. مفكرة نفسك مين عشان ترفضي امر أمرك بيه.
نجحت في نفض يده تأمره هي بدلا ما كان هو الفاعل
شيل ايدك أحسن لك.
والله!
والله ولا ايه رأيك اجري علىلفاروق باشا دويدار أعيط له واقوله انك بتمد ايدك عليا وبتضربني واطلب حمايته وشوف ساعتها ممكن يحصلك ايه
تهللت داخليا وأبتسمت وهي تبصره قد تراجع خطوة للخلف يعني نجحت.
تسمعه يردد
ده احنا طلع لنا صوت.
لا صوت ايه.. لسه ماعلتش صوتي وروحت قولت لابن اخوك ان شغال معرفااااتي...وبتظبط مراته لواحد يا راجل راجل.
غمزت له باحدى عينيها تسأله بوقاحه وقلبها يدق ړعبا من رد فعله على ما ستقوله
شغال الشغله دي من زمان ولا ايه
بالفعل رفع كفه كي يصفعه پعنف
أه يابنت ال..
اهو ماهر جه احنا نحكمه مابينا.
لف خلفه ليبصر تقدم ماهر الدي نجدها هي ودقات قلبها العاليه بړعب فهي مازالت تختبر قوتها وجرئتها.
تقدم منهم ماهر يردد
انتي كنتي فين قلبت عليكي الدنيا
نظرت نظرة تحدي لفاخر أن يتجرأ وينطق لكنه لم يستطع لحسابات كثيرة فاضطر لأن يغادر بسخط وهزيمة يتركها شامته فيه فائزة ليسأل ماهر مستغربا
هو في ايه
ولا حاجة
هو ايه الي ولا حاجه انتي بقالك شويه مختفيه كنتي فين
كنت بشوف البوفيه...هو هيفتح امتى انا جعانه قوي.
حرك رأسه وهو يضحك