الصياد١ بقلم شيماء رضوان
المحتويات
فى حجنا
عثمان ..يا ريتنى عجدتلك عليها من يومها مكنتش عرفت تهرب بنت المصراويه
كانت تتصنت عليهم زوجه وهدان حكمت بابتسامه خبيثه
فلاش باك
ذهب عم نوران اليها فى القاهرة حتى يجعلها ترجع وتعيش معه فى البلده
نوران..لا يا عمى انا مش هسيب القاهرة انا حياتى كلها هنا وشركات بابا هنا
عثمان..هى كلمه هترجعى تعيشي فى البلد وسطينا ويالا جهزى حاجتك
نوران..انا قلت لا يعنى لا يا عمى انا مش قاصر علشان تجبرنى انفذ حاجه مش عايزاها
عثمان..يبجى انتى اللى اخترتى يا بت المصراويه وتركها وذهب
بعد يومين ارسل عثمان ابنه وهدان ومعه بعض الرجال وتم خطڤها وارجاعها الى البلده بالصعيد وامر عثمان ان يتم تزويجها لابنه وهدان بعد الاربعين
نوران.. انت فاكرنى هوافق على الهبل ده انا هقول للماذون مش موافقه وهو مش هيكتب الكتاب
عثمان بفحيح كالافعى ..ابجى اعمليها ومش هخلى النهار يطلع عليكى الا وانتى فى الترب يا ولد المصراويه
بعد الاربعين امر عثمان ان زواج نوران على وهدان غدا
دخلت حكمت على نوران وجدتها تبكى
حكمت بتهكم..جرى ايه يا عروسه عتبكى ليه ده بكرة فرحك
نوران پبكاء..انا مش عايزه اتجوزه عندى اموت ولا انى اتجوزه وافضل هنا
حكمت..صح انك مش عايزه تتجوزى وهدان
نوران..ايوه مش عايزه انا عايزه ارجع القاهرة وابعد عن هنا
حكمت..انا هساعدك تطلعى من اهنه بس مش حبا فيكى لا انا مش عايزه يبجالى شريكه فى جوزى وابو عيالى
نوران..ساعدينى اخرج من هنا واوعدك مش هتشوفى وشى تانى
وبالفعل ساعدتها حكمت على الهرب منهم
انتهى الفلاش باك
حكمت فى نفسها..بجى عاوز تتجوز عليا يا وهدان ده انا حكمت وبت المصراويه عمرها مهتكون ليك
فى منزل سليم السيوفى
جلس سليم يفكر فى امر الفتاه التى اقټحمت حياته بدون سابق انذار وحدسه يقول له يجب ان يتاكد منها حتى لاتكون جاسوسه دفعها اليه اعداءه
سليم..الصبح ان شاء الله هشوف حكايتها ايه ودخل لينام
فى الصباح
استيقظ سليم على صوت دق عڼيف على باب غرفه نوران
نوران بعد ان استيقظت ووجدت نفسها فى مكان لا تعرفه ووجدت باب الغرفه مغلق بالمفتاح عندما حاولت الخروج فاخذت تطرق الباب بشكل عڼيف
سليم وهو يفتح لها الباب..اهدى شويه فى ايه هتكسري الباب وده تمنه غالى
نوران..انا ايه اللى جبنى هنا وانت مين
سليم..صباح الزهايمر مش انتى اللى ركبتى عربيتى امبارح وقلتيلى اطلع بسرعه لما كان فى ناس بتجرى وراكى وبعدين انتى نمتى ومحستيش بحاجه وانا جبتك شقتى فى القاهرة
نوران عندما سمعت انها معه بشقته بمفردها خاڤت منه وتراجعت الى الوراء كرد فعل طبيعى لاى انثى عندما تكون مع شخص فى شقته بمفردها
نوران بتوتر..طيب لو سمحت انا عايزه امشي من هنا وشكرا انك انقذتنى من اللى كانوا بيجروا ورايا امبارح
سليم ببرود..لا انتى مش هتمشي من هنا قبل ما اعرف حكايتك ايه
نوران ..مفيش حكايه ولا حاجه دول ناس معرفهمش جريوا ورايا لما
متابعة القراءة