عشق المنتقم ١٤ بقلم شيماء
البارت الرابع عشر
وقف الجميع مزهول مما فعله آدم ولكن كان اشدهم دهشة هم يوسف وسيف وحلا
فكيف لملك الإلكترونيات وأن يركع وأمام من أمام فتاه ولكنهم لا يعرفون حين يدق القلب يصبح كل شئ متاح ولا يستطيع الإنسان عصيان القلب
فاخدوا جميعا يغلقون عيونهم ويفتحوها مره أخري تأكيد لما يروه
وظل آدم راكع حتي أتاه صوت رفعت وقال أنا موافق بس المهم رأي حلا
آدم حلا لو موافقه تعالي
وتوجهت ايلين الي آدم بخطوات ثقيله وببطء شديد وهي تضع وجهها أرضا
ووقفت ايلين أمام آدم وأخرج من جيبه علبه قطيفه
دي شبكتك يا لي
فكانت تتكون من دبله
وطقم يتكون من أروع واندر الأحجار الكريمه وقال لها آدم ومن يوم ما اتعرفت عليكي يا لي وانتي بيتصمملك الحاجه دي مخصوص عشان تبقي مميزه شبهك
والبسها آدم الطقم والدبله ليعلن عن بدايه ملكيته لها
وبعد أن البسها اقتربت ايلين منه وهمست بشئ ف أذنه جعلته يشعر بالرهبه والفرحة ف نفس الوقت
وضحك وقال مردد جزء من اغنيه
وحشتيني وحشتني
سنين بعدك ع عيني
ليالي كنت مش عايش
ومستنيكي تحياني
وقفا لتلقي المباركات فالفرحه صارت اتنين
فها هو تصاهر أكبر عائلتين ف القاهره مع بعضهم البعض واتفق ع أن كتب الكتاب هيكون بعد ثلاث ايام والفرح مع يوسف وحلا
عند يوسف
حلا يوسف شوفت اللي أنا شفته
يوسف تقريبا كده انت متأكده أن ده آدم اخوكي
حلا والله المفروض
وابتسمت حلا بعد ان فاقت من شرودها شوفت الرومانسيه مش زيك
يوسف بقا كدا وقام يوسف وحمل حلا من خصرها وقال بصوت عالي بحببببببك
وقام بتقبلبها قبله طويله ع جبينها
وسط تصفيق وصغير وذهول أيضا من الحاضرين
فهو الحب يا سادة فلا تتعجبون
ولكن قالت له حلا بنظرة حارقه ساڤل ومش محترم كده تحرجني
يوسف مراتي
آدم وايلين يقفان سويا
آدم مبروك يا حبيبتي
ايلين الله يبارك فيك يا آدم
آدم اممم آدم حاف من غير حاجه
ايلين آمال عايز ايه
آدم مفيش يا حبيبي ولا اي حاجه
ايلين لا مفيش