سيطرة ناعمة ٢٦

موقع أيام نيوز

لتتسع ضحكتها الماكرة تلك كانت خطتها تغمض عيناها بكبر وغرور وهي تسمعه يكمل مسلوب الإرادة
مدمن لونا.
هو من دمرها وهو من ستترمم به حتى لو على حسابه شخصيا.
خرجت من احضانه تنفضه عنها فهتف
الحالة جت ولا ايه
أيوههو انا كده بحالات وعلى حسب الي ماسك الشفت دلوقتي.
ضحك يتلمس لأول مره شخصيتها الحقيقية حينما تتعامل يقسم انه قد وقع بعشق مچنونة نظر عليها الذي مازال بين يديه ثم مال على وجهها يهمس 
والي ماسك الشيفت دلوقتي جاي معاه بأيه.
ضړبته بخفه على خده تجيب
لا لسه 
اتسعت عيناه وحاول كتم ضحكته وهي كذلك زمت شفيتها تحاول مدارات ضحكتها لكنها فشلت فضحكت وهو ضحك معها.
رفع أصابعه يداعب شعرها معجبا ثم همس
طيب عايزه ايه دلوقتي.
اكل زي ما وعدتني.
عيوني لروحي.
هطلع أغير لحد ما تخلص.
بس ماتتأخريش عليا
حاضر.
قالتها بطواعية مبتسمة والټفت تغادر لتنمحي الابتسامة وتتجهم ملامحهالونا باتت خطېرة
________سوما العربي_________
وضع شطائر الطعام على الطاولة وجلس ينتظرها لكنها تأخرتتأخرت كثيرا الوقت بلاها لا يمر.
كانت تنظر لساعة هاتفها تعد دقيقةإثنان..ثلاثةست دقائق مروا واستعمت لصوت خطواته كسبت الرهان اسرع مما توقعت اختفت عنه لدقائق ولم يستطع الإنتظار.
وبالفعل تقدم يفتح الباب ليقف منبهرا متخشبعلت وتيرة أنفاسه وهو يرى لونا تقف أمام المرآة ترتدي ثوب نسائي ترش العطر تتجهز له.
الټفت له تحارب بضراوة لو رغبت في قټله ماكانت ستفعل ذلك.
شلت حركته لأول مره يرى لونته بهكذا ثياب فكل مرة يأخذها بالحيلة رضاها عالم أخر له طعم آخرسيدمنه إن ذاقه.
لمعت عيناها بغرور وهي ترى وضوح تأثيرها عليه كانت هيئتها كما لا عين رأت تفتك القلب وتصيب بالجنون وهي بالأساس متغنجة ومتدللة.
واقف ليه ماتقرب.
يبدو أن أحدهم قد أصيب بالخرس وقع الصدمه عليه كان بالغ كان أقوى من أن يتحمله.
يزداد غرورها كلما استشعرت وشاهدت بنفسها وضوح تأثيرها عليه اقتربت منه تقول
ساكت ليه!
مازال لا يملك رد لقد هرم من اجل تلك اللحظة وظن ان العمر قد ينقضي دون عيشها عاش راضي بحالتهم يتمنى فقذ أن تدوم لتأتي لونا وتزيد من أحلامه تفتح عيناه على أن هنالك المزيد فزادت من طمعه 
ماهر.
همست ارادت قټله فاقتربت تشب بقدميها لترفع نفسها بعدما وقفت على أطراف أصابعها ومدت ذراعيها تضعهما على كتفيه .


ورغم ذلك ابتسمت حركاته وتصرفاته لا تصدر سوى من مدمن .
وقت طويل مر عليهما انتهى بها في أحضانه لمعت عيناه من جديد وانتعش صدره وهي يراها تتقدم لتتوسد أحضانه تضم نفسها له كانت ضعيفة مجهدة بلا خطت تلك اللحظة ضمت نفسها لحضنه بلا نوايا داخلها ربما كانت بحاجة لذلك.
رفعت عيناها على صوته
نفسي تبقي حامل.
رفعت نفسها تنظر له كانت صامته رفعها بالفراش يعدل جلستها بحضنه يضمها له ويرفع هاتفه بعدما وردته رسالة.
نظر لها بجانب عينه ثم قربها منه و وضع الهاتف أمامهما يقول
تعالي
تم نسخ الرابط