منعطف خطړ الحلقة ١٨ بقلم ملك إبراهيم.
المحتويات
بصوت ثابت سيبيه يختار البنت اللي قلبه يرتاح لها. قولتلك مېت مرة الجواز مش بالإجبار... ولو فضلت تضغطي عليه كده هيهرب ويطلب نقله لأي محافظة تانيه عشان يرتاح من الزن ده!
بهيرة بصت له بحدة وقالت بعصبية خاڤتة وهيلاقي زي كارما فين! دي بنت خالته متربية على إيدي وقلبها معاه من وهما صغيرين ... وانت عايزني أخسر أختي أخسر أبويا!
الحاج سالم طلع صوته بالعافية وهو بيتمالك نفسه أنا رايح المصنع ... اتصرفي معاه بمعرفتك. انت وهو أحرار.
سابها ومشي وبهيرة فضلت قاعدة لوحدها على السفرة. سكتت لحظة وبعدين بصت قدامها بنظرة كلها إصرار وقالت بصوت خاڤت لكن حاد خالد لازم يتجوز كارما... وانا هعمل المستحيل عشان الجوازة دي تتم.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
في بيت عيلة الشرقاوي.
ياسمين خرجت من أوضتها وهي متألقة وباين عليها الحماس لابسة لبس رقيق وشيك يناسب أول يوم شغل. كانت متوترة شوية بس في نفس الوقت فرحانة وده باين في لمعة عنيها.
في اللحظة دي
يحيى ابن عمها كان خارج من أوضته هو كمان لابس بدلته ورايح شركته ولما لمحها وقف مكانه لحظة وهو بيبتسم بإعجاب وقال
صباح الخير.
ردت ياسمين بابتسامة هادية صباح النور.
وبدأت تتحرك ناحية السلم فمشي جنبها وسألها بنبرة خفيفة فيها فضول رايحة فين بدري كده
قالت وهي بتعدل شنطتها على كتفها رايحة المدرسة أستلم شغلي الجديد... جدي قالي إن المقابلة الساعة عشرة.
ضحك يحيى بثقة وقال وهو بيبص قدامه تعرفي إننا شركاء في المدرسة دي
وقفت ياسمين فجأة على السلم وبصت له پصدمة وقالت بدهشة باينة على وشها شركاء يعني إيه!
رد عليها وهو بيزود في نبرة ثقته يعني إحنا أصحاب المدرسة... لينا نسبة كبيرة فيها.
اتسعت عينيها وهي بتبص له كأنها بتحاول تستوعب اللي سمعته وبعدين ضحكت تلقائيا وقالت انت بتهزر صح!
ابتسم أكتر وعنيه ما كانتش سايبة وشها وقال بإعجاب وهو بيتفرج على ضحكتها لأ بتكلم بجد... ولو مش مصدقة ممكن أجي معاكي بنفسي وتشوفي.
ياسمين بصت ليحيى بدهشة باينة على ملامحها وقالت بصوت واضح فيه نبرة رفض لا طبعا... وبعد اللي قولته ده أنا مش عايزة حد في المدرسة يعرف إن أنا من عيلة الشرقاوي أصحاب المدرسة.
يحيى رفع حاجبه باستغراب وبص لها بنظرة مستنكرة وهو بيقول إزاي يعني! أنا كنت فاكر إنك هتفرحي وتفتخري بحاجة زي دي!
ردت عليه وهي بتحاول تحافظ على هدوئها لكن نبرتها كانت حاسمة أفتخر بإيه أنا رايحه أشتغل مدرسة زي باقي المدرسين وعايزة أكون موظفة عادية من غير أي معاملة خاصة... عايزة زمايلي يتعاملوا معايا على طبيعتهم مش ك بنت اصحاب المدرسة.
فضل يحيى ساكت لحظة كأنه بيحاول يستوعب كلامها وبعدين هز راسه بخفة وقال بنبرة فيها احترام تمام... زي ما تحبي.
نزلوا سوا من الفيلا ويحيى سبقها بخطوتين
متابعة القراءة