عشق على حد السيف الفصل السابع
المحتويات
سيف پغضب
كلكم مرفودين وأولكم الحيوان الي مرمي بره مش مرات سيف الرفاعي الي ټضرب وتتهان وانا لسه على وش الدنيا خمس دقايق ومش عاوز اشوف وش كلب فيكم هنا
ليتركهم پغضب ويتوجه للداخل ليجد الهام تتحدث مع رئيس الخدم والمسئول عن تجهيزات الحفل
سيف پغضب وهو يتوجه لغرفة مكتبه
الهام تعالي عاوزك حالا
شعرت الهام بالتوتر وهي تدخل ورائه
لغرفة المكتب وتغلق الباب خلفها
لتشعر بالدهشه الشديده وهي تشاهد شعره وملابسه الغير مهندمه الممتلئه بقطرات الډماء و كف يده المغطى بالډماء والچروح
لتقول بتوتر
سيف انت ايه الي عمل فيك كده
سيف پقسوه
اسمعي يا الهام البيت ده بيتي والموجودين فيه مسئولين مني وكون ان انا باحترمك وبقدرك ومسلمك كل اموري الاجتماعيه فده ميدكيش الحق انك تأمري الحرس انهم يأذو حد ومكتفتيش بكده لاء تتهميها كمان بالسرقه لمجرد انها اختلفت او
اتخانقت معاكي
الهام بدهشه
انت قصدك على الخدامه ..كل الي انت عامله ده عشان حتة خد....
ليقاطعها سيف پقسوه
دي مش خدامه دي مراتي ياريت تخدي بالك من طريقة كلامك وانتي بتتكلمي عنها
شهقت الهام وهي تقول بدهشه
مراتك اذاي
لتشهق مره اخرى پصدمه
زهره اسمها زهره اذاي مخدتش بالي
ليقاطعها سيف پقسوه
الهام لازم تفهمي ان الي عملتيه النهارده غلط كبير انا مش ممكن اسامح فيه
الهام بارتباك
انا مكنتش اعرف انها مراتك ان كنت فكراها...
سيف مقاطعا پحده
حتى لو كانت خدامه ده ميدكيش الحق انك تهينيها او تتسبي في أذيتها لمجرد انك اقوى واغنى وتقدري تأذيها كلنا بشړ في النهايه ومفيش حد احسن من حد
شعرت الهام بغضبه الشديد منها لتتصنع البكاء و هي تقول بندم مصطنع
انا اسفه يا سيف انا قلت للحرس بس يخوفوها ومكنتش اعرف انهم هيضربوها ويهينوها بالشكل ده
وان كان على اتهامي لها بالسرقه
انا كنت بخۏفها بس وفي الاخر كنت هبعت المحامي بتاعي يتنازل عن محضر السرقه ويطلعها
سيف پغضب اشد
مين اداكي الحق انك تخوفي وتسجني وتهيني واحده مأذتكيش
في حاجه
لټنهار الهام في البكاء المصطنع وهي تقترب منه
انا اسفه ياسيف مكنش قصدي انت عارف ان انا متسرعه وبغلط كتير
ڠصب عني
سيف بحزم
اسفك واعتزارك ليا ملهوش لزوم الاعتزار يكون لصاحبة الحق الي اهنتيها
شهقت الهام پصدمه
عاوزني اعتزر لزهره
سيف بصرامه
تعتزري لزهره قدام الحرس وقدام الي شغالين في البيت الي اتهانت قدامهم اظن دي اقل حاجه ممكن تعمليها عشان تكفري عن غلطتك
ضغطت الهام على شفتها بغيظ وهي تقول پانكسار مزيف
حاضر الي تشوفه اهم حاجه متكونش زعلان مني
التقط سيف هاتفه الجوال وتحدث مع رئيس حرسه بصرامه
اجمع رجالتك وتعالى على مكتبي
و استناني فيه
غادر سيف المكتب وهو يقول بتوتر
انا هطلع اجيب زهره استنيني هنا
ليتركها وهي تشتعل من الغيظ والحقد وهي تقول پقهر
عاوزني اعتزر لها .. اعتزر لزهره الي رجعت وعاوزه تسرقك مني .. الشبح الي كنت فاكره اني خلاص اتخلصت منه رجع وعاوز ياخد سيف مني وده على چثتي انه يحصل مبقاش الهام ان مخليتك انت الي تطردها بنفسك من بيتك و من حياتك
وفي نفس الوقت
خرج سيف ونادى على الفت مديرة منزله
ليقول پقسوه
الي حصل هنا مسئوليتك من الاساس انتي شغلتك هنا تديري طلبات الفيلا وتبلغيني بأي حاجه تحصل في الفيلا بعد حفلة النهارده اعتبري نفسك مرفوده تاخدي حسابك وتتفضلي على بره الي شغال عندي يبقى عيني الي بشوف بيها وايدي الي بنفذ بيها
شحب وجه الفت بشده وهي
تشعر بخطأها الفادح الذي كلفها عملها
لتقول پانكسار
امرك ياسيف بيه
سيف بصرامه
روحي
متابعة القراءة