فلانتيمو ١٣ للكاتب عادل عبد الله

موقع أيام نيوز

من جديد .
ياسمين الأفضل انك انت اللي تحاول كده بدون تدخل حد بينكم جرب وشوف هتعمل ايه وابقي قولي ايه اللي حصل .
تامر ولو رفضت تسامحني 
ياسمين تضحك بسخرية اومال عامل فيها فلانتينو علي ايه !!!
تامر انا بتكلم بجد يا ياسمين .
ياسمين لو شيماء رفضت قولي وانا ساعتها هتدخل واصالحكم علي بعض .
في طريق عودته الي المنزل ...
يركن تامر سيارته علي جانب الطريق ويدخل احد المحلات المخصصة لبيع الهدايا .
ويطلب من البائعة هدية لزوجته ويعلمها انهما مازالا في شهر العسل .
يعود تامر وفي يده هديته المغلفة بغلاف رقيق يحمل كثيرا من القلوب الحمراء وتفوح منه عطر فواح .
يدخل شقته ليجد الصمت يعم المكان !!!
يغلق الباب ويدخل ليجد باب غرفتها مغلق .
يدق بابها ويناديها عدة مرات بلا اجابة منها !!!
يحاول فتح الباب الا انه كان محكم الغلق .
يجلس مهموما يكاد الاحباط أن يتملكه حتي يسمع صوت فتح بابها .
تخرج شيماء ذاهبة الي المطبخ في صمت بينما يخفي هو هديته مؤقتا .
تضع الطعام امامه ثم تنصرف في صمت !!!
تدخل المطبخ لاعداد قهوته فيفكر سريعا ثم يبتسم ويحمل هديته ويخفيها خلف ظهره ذاهبا اليها .
يقف خلفها مباشرة ويقترب من اذنها هامسا انا اسف .
ترتعد شيماء من هول المفاجأة !!!
شيماء ايه ده !!! فيه ايه 
تامر انا اسف بجد مش عارف ازاي كنت قاسې معاكي للدرجادي !!!
شيماء مش عايزة أسف من حد .
تامر هامسا بصوت لطيف لكن انا جوزك .
شيماء قول تاني كده !!! جوزي !!! 
تامر ايوه جوزك طبعا .
شيماء ده قدام الناس بس ثم تضحك بسخرية ده حتي الناس عرفوا انك مڠصوب علي جوازنا !!!
تامر حقيقي انا اسف وندمان اني عاملتك بالقسۏة دي .
شيماء كلامك ملوش اي داعي روح اقعد مكانك من فضلك وانا ههجيبلك قهوة لحد عندك .
تامر انا مش عايز قهوة انا عايزك انتي !!!
جاءت كلمته قوية ربما حركت داخلها مشاعرها الانثوية الحزينة او ربما اعادت اليها من كرامتها التي تشعر انها فقدتها علي اعتاب هذا المنزل !!!
رفعت رأسها في كبرياء لأول مرة مفيش داعي لكلامك ده لأنه مش هيغير حاجة !! احنا كل اللي بينا باب بيتقفل علينا لفترة صغيرة بعدها كل واحد يروح لحاله وبعدها تنتهي من الکابوس اللي انت عايشه دلوقتي .
يقترب تامر منها اكثر ويضع يديه علي كتفها ايه رأيك نغير الکابوس ده ونخليه اجمل حلم ممكن نحلمه سوا احنا الاتنين 
شيماء شيل ايدك بعد اذنك واخرج من هنا .
يشعر تامر بمزيد من الحرج فيحاول اخفاؤه ويقول لها طيب خدي الهدية دي يارب تعجبك .
شيماء بسخرية هدية !!! شكرا مش باخد هدايا من حد بعد اذنك انا داخلة اوضتي .
تتركه شيماء وتنصرف الي غرفتها !!!
تغلق شيماء غرفتها
بينما استعادت ملامح وجهها سعادة غابت عنها كثيرا !!
هي الان في غاية سعادتها لا تعرف سر سعادتها حقا هل لأنها قد استعادت جزءا من كبريائها المسلوب ام لأنها قد استطاعت ان تجذب مشاعر تامر كرجل !!! الان فقط شعرت بأنها أمرأة كاملة الأنوثة .
وقف تامر ساخطا من هذا الموقف !! ثم امسك هاتفهه غاضبا واتصل بياسمين !!!
يسمع معتز صوت هاتف ياسمين فيسألها مين اللي بتتصل بيكي يا ياسو 
ياسمين ده ..ده تامر ابن خالتك .
معتز باندهاش تااامر !!! وتامر بيتصل بيكي انتي ليه وجاب رقمك منين

تم نسخ الرابط