چحيم الغيرة الفصل ٩ بقلم اماني سيد
إنتي عايزة ټنتقمي من فردوس ولا من العيلة كلها
رفعت رأسها ببطء عيناها تلمعان بدموع لم تسقط بعد.
أنا مش بناقش اڼتقام.
أنا عايزة حقي
اللي اتولد معايا واتسحب مني يوم بعد يوم.
اقترب منها جبران جلس بجانبها وصوته انخفض لكن نبرته كانت راسخة.
أيوه
وأنا موافق إن ليكي حق ويمكن أكتر من اللي أنتي بتطلبيه.
بس لما الحق يدخل في سكة ولاد الموضوع ما بيبقاش أبيض أو أسود.
أطرقت ابتهال برأسها نظرت للأرض كأنها تبحث عن شيء ضاع منها من سنين ثم تمتمت بصوت منخفض يكاد يسمع
هما فكروا في وأنا طفلة
لما كنت
بمد إيدي وميبقاش ليا
رفعت نظرها نحوه فجأة بصوت محمل بالقهر
كنت فين يا عمي لما كانت بتتدلع وأنا بتشحت الاهتمام
لم يرد جبران شعر بمرارة في حلقه وعجز أمام تلك الحقيقة التي يعرفها جيدا لكنه لم يملك يوما القدرة على تصحيحها.
أنا آسف يا ابتهال
والله العظيم آسف.
بس أنا دلوقتي بحاول ما أكررش الغلط ده تاني
على الأقل ولادها ميتربوش على ظلم جديد.
أغمضت عينيها شعرت بجدار داخلي يتصدع
لكنها لم تنكسر.
اعتادت أن تتماسك أن تبتلع الألم في صمت.
طيب يا عمي
اديني شوية وقت.
مش هقرر دلوقتي
بس أوعدك إني هفكر بعقل. وهعمل حساب ليهم
هز رأسه بتقدير ووضع يده على كتفها بلطف.
أنا وراك مهما كان قرارك
بس كنت محتاج تعرفي الصورة كلها.
صحيح فى حاجة كمان
خير
بعد بكره عازمكم عندى عشان تعرفوا على خطيبه عمران
اتجمدت ملامح ابتهال كأن الهواء في الغرفة توقف فجأة.
خطيبته
أيوه عايزها تتعرف على العيلة وتاخدوا انطباع.
وجودك مهم
صمتت كلمات بسيطة لكن وقعها كان زي السکين.
خطيبته الكلمة دارت في دماغها كأنها صڤعة ما اتجهزتش لها رغم معرفتها بأنه خاطب
طب وفردوس هتيجي
أكيد. وابتسام كمان.
هزت رأسها ببطء لكنها كانت داخليا على وشك الانفجار
مش بس عمران ارتبط
لكن كمان لازم تحضر وتبتسم وتشوفه بيغازل واحدة تانية
وهي تتفتت من جوا من غير ما حد يحس
حاضر يا عمى هحضر انا لازم امشى دلوقتي عشان عندى تمرين نتقابل بعد بكره باذن الله .
خرجت ابتهال من منزل عمها
شرت بدمعة واحدة تسربت على خدها مسحتها پعنف.
لأ
أنا هحضر.
وهشوف خطيبته وهباركله كمان
ذهبت ابتهال التمرين واخرجت جميع طاقتها وبعدها ذهبت للمنزل وخلدت للنوم مباشره
مر اليومين بدون أحداث جديده كانت فيهم فردوس تتجهز للعزومه لتبدوا اجمل من عروسه وفاء
وفى منزل جبران اندهشت الام من تلك العزومه فأخيرا ستتعرف على خطيبه ابنها فهى ظنت انه كان ېكذب عليها فى أمر خطوبته
فى غرفه عمران كان والده يجلس معه ويحاول اقناعه بموضوع خطوبته بوفاء
رفض عمران فى البداية ولكن عندما عرض عليه زضع ابتهال وفردوس وحقيقه أن ابتهال ممكن أن تصاب بإكتئاب يجعلها تنهى حياتها
رضخ لقرار والده وقرر أن يساعده
بعد مرور يومين
ارتدت فردوس تلك الملابس الجديده ووضعت ميكب لحد ما هادئ هى ووالدتها
بينما ابتهال اكتفت فقط بوضع كحل وماسكرا لتحديد ملامحها
وملابس بسيطه عباره عن بنطال وقميص لكن الوانهم تناسبت مع بشرتها واعطتها لمسه رقه
ذهبوا جميعا لمنزل جبران فى سياره ابتهال
وكانت فردوس وابتسام يتخيلون شكل وفاء وخمنوا انها طبيبه
فى منزل جبران قامت والدته بتجيز سفره عليها كل ما لذ وطاب من المأكولات وبعدها اتت وفاء وهى ترتدى ملابس انيقه ولكن بسيطه