فلانتيمو ١٤

موقع أيام نيوز

كلمتها كان رد فعلها محرج جدا !! انا مش عارف غلطت الغلطة دي ازاي ؟!!
معتز : لأ انت مش غلطت ولا حاجة ، بالعكس اللي انت عملته هو الصح ، ولازم تكرره مرة واتنين وتلاتة .
تامر : لأ طبعا ده مستحيل ، بعد رد فعلها ده مستحيل اكلمها تاني او اغير موقفي .
معتز : يعني انت كنت بدأت تغير موقفك فعلا ؟؟
تامر : انا لما حسيت ان الكل ضدي قولت لنفسي يمكن اكون غلطت في حقها ، وحاولت اقنع نفسي ان شيماء ملهاش ذنب في اي حاجة ، وقررت اصلح علاقتي معها ، وقولت لنفسي ابدأ معها من جديد وندي لنفسنا الفرصة .
معتز : و منال !! هتعمل معها ايه ؟؟
تامر : هستمر معها بردو .
يضحك معتز : يعني بعد ما كنت رافض لفكرة الجواز من اساسها عايز تعيش متجوز اتنين ؟؟!!!
تامر " بعصبية " : انا احترت خلاص !! اعمل ايه علشان ارضيكوا ؟؟ قفلت علاقتي بشيماء من البداية علشان مظلمهاش معايا وانا قلبي مع حد تاني قولتوا عليا ظالم و كلكم هاجمتوني ، ولما قولت ابدأ معاها حياتنا وندي لنفسنا الفرصة بردو بتها.جموني وتقولي عايز تكون متجوز اتنين !!! اعمل ايه علشان ارضيكم ؟!!
معتز : طيب خلاص اهدا يا تامر ، انت شكلك متضايق ومتوتر دلوقتي ، اهدي خالص وانا وياسمين هنحاول معها .

تنتهي المكالمة فينظر معتز لياسمين قائلا : صعبان عليا تامر اوي .
ياسمين : ليه بتقول كده ؟ اللي المفروض تصعب علينا بجد شيماء اللي هو كسر، فرحتها في ليلة فرحها ، انما تامر بصراحة يستاهل اكتر من كده .
معتز : يعني فرحانه فيه ؟؟
ياسمين " تضحك " : بصراحة ايوه .
معتز : علي العموم المفروض اننا نقوم بدورنا ونعمل الخير .
ياسمين : انا هحاول اتكلم مع شيماء لكن مش علشان تامر ، علشانها هي .
معتز : انا عارف ان جر.حها كبير ، ياريت تقدري تقنعيها .

يدخل معتز غرفة نومه بينما تبقي ياسمين تشاهد التلفاز في الخارج  كعادتها .
لم تستسلم جفون عينيه للنوم كعادتها ولكنها استسلمت لأفكار جديدة زارته فجأة بدون سابق ميعاد !!
حين جاءت مكالمة تامر لزوجته بدت كل حواسه مستيقظة لتنتبه لكل كلمة ، كل حركة ،كل فعل وردة فعل .
شاهد مشاعر الشك والغيرة تحوم حول ياسمين اثناء محادثتها كطائر غريب هبط علي عين ماء ، ولكن هل تكون زيارة ذلك الطائرة عابرة أم سيستو،طن هذا المكان ؟!!!

جلست ياسمين امام شاشة التلفاز لا تشاهد الا صورة متحركة لا تفهمها و تسمع صوت كلمات لا تدركها ، ببنما اصطحبت كل حواسها زوجها معتز في غرفته ، شيئا غامض رأته في عينيه حين سألها عن سبب اتصال تامر !! تكاد تفسرها بأنها نظرة شك !!! ولكن لماذا ؟؟ فهي المرة الأولي التي تري تلك النظرة في عينيه !!!

يجلس تامر ومازالت تتملكه مشاعر الڠضب، !! هو يعرف شيماء كأبنة خالة ولكن لم يتعرف عليها كزوجة بعد !!
يعلم انها طيبة ودودة رقيقة لكنها عنيدة ، فهل يستقيم عنادها مع كبرياؤه ؟ وهل لو عاد لموقفه السابق منها سيكون منصفا ام سيكون قد أمعن الظ.لم لها ؟؟
يقطع افكاره جرس هاتفهه ليجد اسم منال !!!
وللمرة الأولي التي لم يجد فيها اللهفة في الاجابة عليها !!! ربما لشعوره بچرح كبرياؤه او ربما لسبب أخر !!
تردد حتي انتهي صوت الجرس ، وما ان انتهي حتي عاد من جديد وكأنه قد أحس بتغير مفاجئ !!
لم يتردد كثيرا كما تردد في المرة الأولي ، فضغط علي زر الاجابة ...
تامر : ايوه يا منال .
منال : كنت فين ؟ مش رديت بسرعة ليه ؟
تامر : كنت بعيد عن الموبايل .
منال : كنت بعيد ليه وبتعمل ايه ؟؟
 

تم نسخ الرابط