فلانتيمو ١٤
تامر : فيه ايه يا منال ؟ هو تحقيق ولا ايه ؟!!
منال : ايوه لازم اعرف كنت بتعمل ايه .
تامر : لو استمر كلامك بنفس الطريقة دي هقفل المكالمة .
منال : ياااه !!! للدرجادي بقيت مش مهمة في حياتك ؟!!
تامر : يا حبببتي انا مقولتش كده ، لكن انت من اول كلمة وانت مش رحماني !!
منال : يعني ده جزائي اني بحبك وبغير عليك ؟؟
تامر : انا كمان بحبك وبغير عليكي ، لكن أسلوبك مستفز اوي !!
منال : طب خلاص يا حبيبي متزعلش .
تامر : لازم ازعل يا منال .
منال : طيب خلاص حقك عليا .
تامر : صالحيني بقي .
منال " تضحك " : طب تعالي وانا اصحالك .
تامر : مش هينفع دلوقتي ، الوقت اتأخر .
منال : وفيها ايه ؟
تامر : لأ علشان الجيران ، مش معقول هكون طالع في الوقت ده ادي درس للولد !!! نخليها بكره .
منال : خلاص براحتك ، بس كنت عايزة اقولك حاجة قبل ما اقفل .
تامر : ايه يا حبيبتي ؟؟
منال : طارق اخو المرحوم طلبني تاني للجواز .
تامر : تاني ؟!!!
منال : قول عاشر ، دي تقريبا عاشر مرة يطلبني للجواز .
تامر : وبعدين ؟؟
منال : بكره لما تيجي نكمل كلامنا ، سلام .
انهت منال كلامها بينما بدأت صراعات تدور داخله لتوها !!!
في غرفة شيماء
تجلس شيماء امام المرآة تصفف شعرها وتبتسم ، اخيرا شعرت بأنها أنثي كاملة ، ليست مجرد ألعوبة أشترتها أم لطفلها لكنها لم تعجبه فتركها باكيا يريد اللعب بغيرها !!
مادام بدأ يفكر فيها كزوجة فان عليها الان ان تذيقه ويلات أفعاله .
لم تنتهي الحر.ب ببنهما ولكنها ستبدأها للتو !!
خرجت من غرفتها ورأته يجلس في ملل أمام شاشة هاتفهه .
دخلت الحمام وخلعت ملابسها واطلقت المياة الفاترة علي جسدها في سعادة .
ظلت دقائق حتي اغلقت الماء ثم نادت من خلف الباب عليه ...
شيماء : تامر .. تااامر .
تعجب تامر !! فأنها المرة الأولي التي تناديه فيها !!!
الصوت يأتي من قبل الحمام !!
نهض سريعا وتوجه اليها : نعم يا شيماء .
شيماء : بعد اذنك انا نسيت اخد هدوم وانا داخلة الحمام ومش هعرف اخرج كده . هات الهدوم من علي السرير .
يضحك تامر : عادي ، اخرجي مفيش حد غريب .
شيماء : انا بتكلم جد .
تامر " يضحك " : وانا كمان بتكلم جد .
شيماء : لو مش جيبت الهدوم هفضل هنا للصبح !!
تامر : خلاص ، حاضر .
دخل تامر غرفة النوم ونظر في اركانها التي لم يحفظها بعد ، ثم نظر علي الفراش ليجد ملابسها ملقاه .
يمسك ملابسها التي لم يراها من قبل .
صوته الداخلي يقول : كم أنا غبي !! لماذا بغبائك تضيع لذة أحلها الله لك ؟!! لابد أن أنهي ذلك الوضع الذي تسببت فيه بغبائي الليلة !!
صوت شيماء من بعيد : أنت بتعمل ايه عندك كل ده ؟؟!
تامر " بأرتباك " : حاضر انا جاي اهو .
اخذ ملابسها في يده حتي وقف خلف الباب وقالها : افتحي الباب .
شيماء : لأ ، سيب الهدوم عندك وامشي .
تامر : لأ مش هينفع اسيبها ، افتحي خديها اهي .
شيماء : مش هفتح وانت واقف كده