أسير العشق ٨ بقلم نور ناصر الهادي
اسير الڼار مش لعبه
حاضر يا ادم انا كنت طالعه علطول اصلا
تمم بتعملى اى
زى منتا شايف فطار
اساعدك
وقف جنبها نظرت له فهل هذا لا يقل من رجولته خد الخضروات قطعها ابتسمت قالت
زوج متعاون
متعرفش ان كلمتها الى قالتها بهزار بمثابة تشجيع ليه راحت تجيب ملح مطالتوش خبطتت على كتفه ولما نظر إلى ما تعنيه ابتسم وقف قدامها وهو يفوقها طولا
اتوترت اسير رفع ايده وجابهولها خدته قالت
شكرا
ازاح شعرها الى نزل ع
وشهل دق قلبها وبصيتله بضعف ادم
نظرت اسير ليه بترجع لورا اتعدل ادم بحرج رجعت اسير لموضعها قالت
هحط الاكل
ع السفره كانو قاعدين بياكلو سوا
اسير بلاش تروح الورشه انت تعبان
بتقولى كده عشان اننى السبب
بقول كده عشان خاېفه عليك
نظر لها سكت ومردش فتح تليفونه فال
مكنتش هروح كفايه منظر الشمس النهارده ودماغه مش مستحمله
باين موجه
فتح جوجل يشوف اخبار طقس بس وقف لما شاف حاجه ف السيرش قال
حالات طوارىء للمساعده
وقفت اسير عن الاكل نظرت له لقيته ف جوجل قامت سريعا قالت ادم اجبلك اكل تانى شكل الاصابه واجعه دماغك
نا كويس عايز اعرف مين الى بحث
بصلها وقال انتى الى كنتى ماسكه التليفون امبارح
لا
دخل على السيرش قال هشوف حكاية الطواريء دى
قعدت جنبه قالت مفيش حاجه مهمه سيب التليفون وكل
بتنتش التليفون قام قبل ما تمسكه ودخل ع الى بتحاول تمنعه منه واستغرب قال
تجمد الجسد
بيدخل لصوره استكشافيه وتظهر له صورة لجسدان لنموذج طبى موضع كيفيه الحاله
بيتفجأ ادم نظر إلى اسير إلى كانت خافضه راسها وخدها احمر
ادم انتى عملتى كده
قولتلك كنت مضطره
اومات له سكت ادم ونظر الى الصوره مجددا
ادم ياريتنى كنت صاحى
نظرت له اسير ضړب الطاوله فاللعنه على غفلته الى جعلته يفوت فرصه كهذه
بصتله اسير بقلق فهل اضايق منها قالت
نا مكنتش اقصد حاجه يا ادم نا قلقت عليك وكنت بعمل اى حاجه عشان حالتك كانت خطيره
مسك ايدها نظرت تنهد قال
حالتك انتى الى كانت هتكون خطيره لو فوقت
اى!!
بعدت عنه بضيق قالت انت بتتريق عليا
ابتسم قال متفجأ منك
لى بقا اسيبك ټموت يعنى ادم ابتديت اضايق دى كانت حاله طارئه
وكدبتى لى
نا مكدبتش خبيت
لييييه!!
اضايقت من بروده لانه عارف قالت لانه حياء لو تسمع عنه
شايفه قدامى
قالها بصوت جاد رجولى وكان يقصد حمرتها الطفيفه اللعنه انه يربكها وهى ليست ضعيفه امام اى رجل
رن الجرس راح ادم فتح لقاه اخوه قال
عاصم
عايز اتكلم معاك
نظر له ادم افسح له قال ادخل
خلينا نتكلم تحت هستناك
استغرب ادم منه قالت اسير ف حاجه
مش عارف
نزل تحت شاف والدته واخوه قال
خير يا عاصم
عاصم خير متقلقش نا هعمل بنصيحتك بما أن الأمور اتصلحت
بصله ادم من الى بيرمى ليه قال
عايز تقول اى
انا هتجوز
اتفجات اسير إلى كانت لسا هتدخل بص عاصم ليها ونظر ادم إليها وشعر بالحمق وقال بهدوء
مين
ريتاج حبيبتى