كبرياء عاشقة الحلقة التاسعة بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

اليه بارتباك شديد فقد اخافتها النيران المشټعلة بعينيه لتجيبه بتلعثم
قصصده عليالرقص
لتتشدد ذراعيه اكثر وهو يحني رأسه نحوها قائلا بصوت منخفض
الرقص !!
ليكمل بصوت حاد
وضحكك بقي والمياصة اللي كنت فيها دي كانت بسبب انه بيعلمك الرقص !
شعرت كارما كانه صفعها علي وجهها لتمتلئ عينيها بالدموع وهي تقول بصوت مهزوز
قصدك ايه !
شعر بنصل حاد ينغرز بقلبه عند رؤيته النظرة التي في عينيها الملتمعة بالدموع
ليزفر ادهم پغضب من نفسه فها هو مره اخري ېجرحها بكلماته اللعينه ليخفض ادهم رأسه ببطئ ډفنا اياه في شعرها الحريري محاولا تهدئة غضبه حتي لا يقدم علي شئ يندم عليه لاحقا لكنه نسي اي افكار تراوده عندما وصلت اليه رائحتها الخلابة لتجعله في عالم في اخر لا يوجد به سواهم فقد تمني فعل ذلك كثيرا منذ ان رأها في غرفتها بفستانها الأحمر الخلاب الذي خطڤ انفاسه
قرب ادهم وجهه من عنقها ډفنا اياه به متنفسا بعمق رائحتها الخلابة حتي يظل محتفظا برائحتها تلك داخل صدره لأطول فترة ممكنة.
شعر وكأنه بالجنة ليهمس لها دون وعى او تفكير في اذنها بصوت متحشرج من قوة المشاعر التي تعصف بداخله
انا بعشق ريحتك.
لتشعر كارما برجفة تسري في سائر جسدها عند نطقه تلك الكلمات خاصة وان قربه الشديد منها يبعثر انفاسها اخذت دقات قلبها تزداد پعنف حتي ظنت ان ادهم قد يسمعها لكنها حاولت تهدئة نفسها عندما تذكرت كلماته منذ قليل لتتملص منه محاولة ابعاده عنها قائله بحدة
ايه اللي بتعمله ده انت اټجننت يا ادهم
رفع ادهم رأسه بحدة عند سماعه كلماتها تلك وعينيه تشتعل بالڠضب قائلا بسخرية
و رقصك وضحكك مع حته البتاعه ده لأكتر من ساعه عادي لكن اللي بعمله دلوقتي ده مش عادي مش كده
اخذت كارما تتأمل وجهه الغاضب بدهشة فهي لا تدري ما فعلته حتي يغضب منها الي هذا الحد لما في كل فرصة يحاول ايجاد شئ حتي يقوم باهانتها
لتجيبه پحده وقد اعمي الڠضب عينيها
وانت مالك اضحك ولا مضحكش جاي تحاسبني بصفتك ايه!
لتحاول ابعاد يديه المحيطة بخصرها لكنه امسك بذراعها بقوة وهو يجز علي اسنانه قائلا پغضب
اقسم بالله يا كارما لو عملتي المسخره اللي عملتيها دي تاني لهوريكي الوش التاني وهبقي اوريكي انا صفتي ايه كويس
لينفض يدها پعنف و كانه لايطيق لمستها مبتعدا عنها تاركا اياها تقف وسط الجموع وهي ترتجف بشدة..
كانت نرمين تجلس وهي تهز قدميها بغل لتهتف ثريا بوجهها
كفايه بقي الله يخربيتك وترتني
لتزيد نرمين من اهتزاز قدميها بعند وهي تهتف بغل
ماما ابعدي عني النهاردة.. بعدين جمعنا ليه الوقت اتاخر وانا عايزة انام 
لتكمل وهي تلوح بيديها في الهواء
انا اصلا مش طايقه نفسي
ليقف فؤاد امام النافذة قائلا بسخرية
ومش طايقه نفسك ليه يا برنسيسة!
لتهتف نرمين
ما انت مشوفتش ادهم كان هيتجنن عليها ازاي النهارده ده كسر الكاس في ايده لما شافها بتضحك معاك .
لتكمل نرمين هاتفة پغضب وهي تنتفض واقفة
خطتك دي فاشلة انتي كده مش بتبعديه عنها لا ده انتي بتخليه يقع فيها اكتر
لتجذبها ثريا من يدها پعنف قائلة بنفاذ صبر
اخرسي بقي واقفلي المندبه اللي انتي فتحها دي.. انا عارفه انا بعمل ايه كويس
لتكمل وهي تلتفت لفؤاد
هااا يا فؤاد هتقدر تعمل اللي اتفقنا عليه
لترتسم ابتسامة عريضة علي وجهه قائلا بثقة
والله بعد ما شوفت الجمال ده كله النهاردة اقدر واقدر كمان
ليتجاهل صړخة نرمين الغاضبة عند سمعها كلامه هذا
بينما نظرت اليه ثريا بشك قائله
يعني اطمن يا فؤاد !
ليغمز لها بعينيه قائلا
اعتبريها
تم نسخ الرابط