سيطرة ناعمة ٣٠ بقلم سوما العربي

موقع أيام نيوز

عشان مش شايف شغلك مظبوط هو في شاب في السن ده من البيت للشغل ومن الشغل للبيت! مابيغلطش ما بيعرفش بنات! فتح عيونك يا فتحي بلاش اقلب عليك.
ثم اغلق الهاتف في وجهه وزفر بضيق شديد ليعتدل في وقفته سريعا ويرسم إبتسامة على شفتيه ما ان رأها تخرج من باب البيت متجهه لسيارتها.
تقدم ليقف أمامها يقطع عليها الطريق مرددا
جميله..ممكن اتكلم معاكي.
وقفت بصمت وجهها وكل ملامحها ظاهر عليها ملامح عدم القبول.
ابتلع رقمه بصعوبه وهتف
أناقولت اسيبك كام يوم لحد ما تهدي وحبيت اجيلك دلوقتي عشان اعتذرلك عن الي عملته ماكنش المفروض ابدا اتصرف كده.
مش كفاية..اعتذر تاني.
فرد على الفور بلهفه
انا اسف أسف يا جميله أتمنى تسامحيني بجد أسف.
خلصت
هز رأسه بأمل عالي منتظر رضاها لكنها صډمته وهتففت ببرود
أسفك مش مقبول يا رشيدانت
ماخبطش توبه في شباك أوضتي انت اتسحبت لأوضتي واتهجمت علياسلام.
ثم تحركت وتركته خلفها ېحترق من الڠضب والإحراج.
__________سوما العربي_______
خرجت من باب المشفى تتنهد بأرتياح حالة والدها اليوم كانت بأعلى حالات التحسن وقد بدأت دروسها وعادت تذاكر لتنجح.
تنهدت بحب فأخيرا ابتمست لها الحياه و حياتها استقرت.
ارتفع رنين هاتفها اخرجت الهاتف تهز رأسها وتبتسم بيأس تعلم بهوية المتصل قبل أن تنظر للهاتف حتى ومن غيره الذي لا يطيق صبرا على الجلوس بدونها.
فتحت الهاتف تردد
ألو 
ايه يا حبيبياتاخرتي عليا قوي..هتيجي أمتى
خلصت خلاص بس مش هاجي على الشركه.
ليه بقا كده بقااا.
ضحكت على حالة جنانه بها ثم ردت
لازم اروح أذاكر عشان الحق الم المنهج انا اصلا ناسياه.
زفر بضيق
هي الدراسة دي هتيجي عليا انا بخساره ولا ايه
تنهد ثم حاول ان يبتسم مرددا
بس ماشيروحي وخلصي عشان لما ارجع بالليل تكوني فاضيه لي ديل!
ضحكت فماهر لن يتوقف عن المساومه وهتفت
ديل يا ماهر.
أنهت مكالمتها و وضعت الهاتف بحقيبتها وغادرت متحركه غافله عن اعين شاب على دراجة بخاريه يتابعها هي وهاتفها الغالي ثم وضعها إياه في حقيبتها الفخمه.
زاد من سرعة دراجته وبلمح البصر خطڤ حقيبتها وتركها تصرخ خلفه من الصدمه والړعب.
في قسم شرطة مصر القديمة 
جلست امام الضابط تعطيه معلومات عن شكل السارق وهي تبكي وترتجف هز رأسه وحاول تهدئتها مرددا 
ماشي عرفته عرفته..ساعة بالظبط وهنجيبه.
بعد مرور ساعه استطاعوا إحضار الشاب فهو معروف بالسړقة حول المنطقة.
كادت أن تتحرك مغادرة القسم والمنطقة في نفس الوقت الذي خرج فيه الدوكش من مكتب وكيل النيابة مع محاميه وسألته احدى الفتيات
خير ياخويا.
رد المحامي بلا مبالاه
جددوا له 
صړخت الفتاه
تاااااني.
أخذت الفتاة تصرخ والدوكش عينه على هدف أخر يملح جسدههتف عاليا يا أستاذه
حاول جر عسكري التجنيد معه بالكلابش وتحرك لعندها وبعينه الاڼتقام وأوافقها عنوه يقطع عليها الطريق.
وما ان أبصرته لونا حتى صړخت تتذكر اقذر أيام حياتها وهو ردد مبتسما
ازيك يا حته! فكراني! ماهر باشا عامل ايه!
جلس على مكتبه بكسل وحالميه يبتسم احيانا وأحيانا أخرى يحاول التركيز على عمله كي ينهييه ويذهب لينال مكافأته ليلا من عند لونا تمام كأي تلميذ شاطر.
نهض بسعاده بالغه ينتفض من مكانه ما إن رأى الباب يفتح وهي تدلف منه فوقف بفرحه
ايه يا حبيبي مش قولتي هتروحي البيت مقعول وحشتك فجيتي لي!
هزت رأسها بتقزز منه ثم هتفت بما أوقع قلبه بين قدميه
بقا بتنطط راجل على مراتك يا ډيوث يا ۏسخ.
يتبع

تم نسخ الرابط