چحيم العشق ١٠
البارت العاشر
انتهوا من الطعام وجلست وفاء تسمع احاديثهم وتشاركهم بعض الاسئله التى تبدوا عفويه وكانت تخص ابتسام باسئله عن فردوس وابتهال
فى ذلك الوقت كانت ابتهال واقفه فى الشرفه
عندما كانوا جالسين سأل جبران عن ابتهال
وابلغته زوجته أنها واقفه فى الشرفه كاد أن يذهب إليها لكن اوقفه عمران وقرر هو أن يذهب اليها بنفسه
ذهب اليها عمران وجدها واقفه تنظر من الشرفه
وقف عمران خلفها بصمت لثوان يراقب ملامحها من الخلف حجابها يتحرك مع نسمات المساء ونظرتها غارقة في عالم بعيد. لم تكن تلاحظ وجوده حتى قال بهدوء
بتحبى الهوا كده ولا بتهربى من الجو اللى جوا
التفتت إليه ببطء لم تبتسم ولم تنطق فقط نظرة عينيها كانت كافية لتخبره كم هي مرهقة من الداخل.
اقترب منها قليلا وأسند ذراعيه على حافة الشرفة بجانبها
الناس مستنياكى تحت
وليه مستنيانى
علشان تبقى وسطهم. علشان تفتكرى إنك مش لوحدك.
بس أنا فعليا لوحدى حتى لما أكون وسطهم.
تنهد عمران وحاول أن يحتفظ بهدوئه وكأنه يزن كلماته بعناية
ابتهال إنتى عارفه إن ده مش حقيقي.
حقيقي جدا إنت بس مش شايف.
سكتت لثواني ثم نظرت له نظرة مباشرة
هى وفاء كويسه
تفاجأ بالسؤال لكنه حاول إخفاء توتره بابتسامة خفيفة
آه جدا مهذبة وبتعرف تتكلم.
شكلك اخترت صح.
بس أنا ما اخترتش.
رمشت بعينيها لم تفهم
أكمل بهدوء
كل حاجة بتحصل دلوقتى ليها سبب. وإنتى السبب.
أنا وانا مالي
كاد أن يسألها عن ياسين ويتحدث معها قاطع حديثهم فردوس.
ايه يا عمران روحت تناديها وقفت جمبها ..
عمى باعتنى عشان اناديكم
لم تجيبها ابتهال ولكن تحركت لمكان جلوسهم وتحرك خلفها عمران
احنا كنا جايين يلا بينا
توجهوا جميعهم لغرفه الجلوس واثناء دخلوهم ابتسمت وفاء وتحدثت بعفويه لابتسام
رغم إن فردوس وابتهال اخوات إلا إن ابتهال اقربلك فى الشكل واسمها قريب ليكى
اكيد هى الاقربلك صح
رفعت ابتسام وجهها تلقائيا ونظرت نحو ابتهال التي قابلتها بنظرة ثابتة ثم حركت رأسها للجانب الآخر لكن ملامحها ظلت واضحة أمام عين أمها.
لسبب لا تعرفه بدأت ابتسام تدقق في ملامح ابنتها... كأنها تراها لاول مره
جبهتها عينيها ذلك الميل الطفيف في الابتسامة حين لا تكتمل.
وفاء استكملت الحديث بنبرة خفيفة
وياترى بقى واخده طبعك كمان زى الشبه كده
قاطعتها فردوس بسرعة في محاولة لاستعادة الأضواء
لا لا أنا شبه ماما أكتر.
ردت وفاء بابتسامة خفيفة
في الطبع ممكن...
لكن من ناحية الشكل لا...
ابتهال أقرب.
نظرة ابتسام لم تغادر وجه ابتهال
وكأن عقلها يكتشف شيئا لم يره من قبل
قالت بهدوء بدون أي خلفية عاطفية فقط ملاحظة ناعمة
فعلا... خدودها عينيها...
في حاجات قريبة مني.
ما قالتهاش بتأثر ولا دفء
بس كانت المرة الأولى اللي تعترف فيها بحاجة تخص ابتهال من غير مقارنة ومن غير مبرر.
ابتهال لم ترد
لكنها سمعت واحتفظت بالجملة دي جواها وتظاهرت ان الحديث لا