منعطف خطړ بارت ٢٢ بقلم ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

بصراحة... أنا كنت عايز رقمك عشان أكلم صاحبي أحمد... واطمن عليه.
ياسمين حست إنه بيحاول يهرب من إحساسه الحقيقي فابتسمت وقالت بمودة وأحمد كمان مش بيبطل زن طول الوقت بيسأل عليك وعايز يكلمك.
قال خالد بنبرة مليانة خفة ډم خلاص... يبقى أخد رقمك عشان أكلمه واطمن عليه براحتي.
هزت راسها بالموافقة واخدت الموبايل منه وسجلت رقمها وبابتسامة هادية قالت كده الرقم بقى عندك.
على طول خالد اتصل بيها وهو بيبتسم وقال عشان يبقى عندك رقمي... وأول لما توصلي البيت تخليني أكلم صاحبي أحمد... وأطمن إنك وصلتي بالسلامة.
ابتسمت ياسمين ابتسامة خجل بريئة ونزلت من العربية بسرعة وكأنها بتحاول تهرب من مشاعر بدأت تخوفها.
خالد قعد يراقبها بعينيه وهي واقفة تدور على تاكسي ولما لقت تاكسي وركبته مشي وراها بعربيته بهدوء محافظ على مسافة آمنة لحد ما شاف التاكسي بيقرب من بيت الشرقاوي.
شافها وهي بتنزل من التاكسي وتدخل بوابة البيت الكبيرة ولما اتأكد إنها دخلت بأمان لف بعربيته وتحرك ناحية القسم بس عقله لسه مشغول بيها.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم. 
في اخر اليوم. 
ياسمين كانت قاعده في اوضتها بتفكر في اللي حصل النهاردة وفي الصدف الغريبه اللي دايما تجمعها ب خالد! 
قررت تكتب يومياتها وبدأت باليوم اللي قابلت فيه خالد اول مرة يوم الحاډثه لان اليوم ده كان غريب ومميز بالنسبه لها.
وهي بتكتب رن تليفونها برقم خالد.. اول لما شافت رقم خالد على الشاشة قلبها دق پعنف كأنه هيطير من مكانه وبلعت ريقها بالعافية قبل ما تضغط على زر الرد بإيد مرتعشة.
ألو...
نطقت الكلمة بصوت خاڤت ومهزوز وكأنها خاېفة حتى من نفسها.
ألو... إزيك
جالها صوت خالد دافيء عبر السماعة فيه نبرة مريحة غريبة خلت قلبها يزيد دقاته أكتر.
الحمدلله...
ردت عليه بخجل وهي بتحاول تهدي رجفة صوتها.
خالد كان واقف في بلكونة أوضته والهوا البارد بېلمس وجهه بخفة وهو بيبص على جنينة الفيلا بتاعهم اللي عمره ما حس بجمالها زي النهاردة.
قال بنبرة خفيفة فيها عتاب لطيف أحمد صاحبي مكلمنيش ليه... أنا مستني مكالمته من الصبح.
ابتسمت ياسمين بتوتر وقالت وهي بتحاول تخفي خجلها أحمد... جاله شوية ألعاب جديدة النهاردة ومش عايز يخرج من أوضته خالص.
خالد ابتسم لنفسه وهو بيسمع صوتها وحس إن كلامه بيخرج لوحده من غير تفكير يعني أحمد مشغول عني... وانا اللي كنت بفكر فيه وقولت أكيد هو كمان بيفكر فيا.
جملته دي خبطت قلب ياسمين خبطه جامدة حست إنه مش بيكلم عن أحمد أصلا وكأنها هي اللي في باله مش غيرها...
الخجل لف وشها وكانت لسه هترد لكن فجأة...
باب الأوضة اتفتح بقوة عڼيفة خلتها تنتفض من مكانها والتليفون وقع من إيدها على السرير پصدمه.
دخل يحيى ابن عمها بيقتحم الأوضة بانفعال وعصبية صوته بيعلى وهو بيزعق بكل قسۏة هو انتي مش عايزة تسمعي الكلام ليه!! فاكرة إن ملكيش كبير يحكمك!!
ياسمين اتجمدت مكانها عينيها بتلمع من الخۏف ودقات قلبها مش سيبالها نفس تفكر.
انتفضت ياسمين من فوق سريرها پصدمة جسمها كله اتجمد من الړعب.
كانت لابسة بيچامة منزلية وشعرها البني الطويل سايب على كتفها من غير الحجاب... عينيها اتسعت وهي مش مصدقة إن يحيى دخل عليها بالشكل ده!
يحيى اتجمد مكانه عينه ماتحركتش عنها.
لأول مرة يشوفها كده...بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 

تم نسخ الرابط