فلانتيمو ١٦ للكاتب عادل عبد الله

موقع أيام نيوز

دي و في نفس الوقت طارق 
تامر عايز ايه ده كمان 
منال وكلم امه و عمه يتوسطوا علشان اوافق .
تامر وأنتي عملتي ايه 
منال مستنية أشوفك هتعمل ايه يا تامر .
تامر أرفضي طبعا .
منال وأنت يا تامر 
تامر انا ايه 
منال أنت لازم تعلن جوازنا .
تامر مش هينفع دلوقتي ابدا .
منال ليه ان شاء الله أنا مش مراتك ولا ايه 
تامر مراتي يا حبيبتي لكن الظروف دلوقتي م....
منال متكملش يا تامر الظروف هي الشماعة اللي اي حد عايز يتهرب بيتعلق بيها .
تامر وأتهرب منك ليه وانا بحبك !! أنا مستني أطلق شيماء بعدها نعلن جوازنا علطول .
منال وافضل أنا عايشة صح كده 
تامر لا يا حبيبتي أنتي مراتي قدام ربنا وأوعدك في أقرب وقت نعلن جوازنا .
منال قدامك ٣ ايام يا تامر لتعلن جوازنا قدام كل الناس لتطلقني وكل واحد يروح لحاله .
في منزل معتز
تجلس ياسمين طيلة اليوم تراودها رغبة عميقة بالأتصال بتامر لكنها لا تعلم مصدر 
حتي يعود معتز من عمله .
ياسمين حمدلله ع السلامة يا ميزو .
معتز الله يسلمك يا ياسو عملتي ايه النهاردة 
ياسمين عملتلك الأكل اللي بتحبه .
يضحك معتز تسلم أيديكي لكن أنا قصدي عملتي ايه مع شيماء وتامر 
ياسمين اااه للأسف شيماء منشفة دماغها اوي وبتقول أنها لازم تطلق بعد اللي تامر عمله فيها .
معتز وتامر هيعمل ايه 
ياسمين معرفش أنا مكلمتوش .
معتز ليه 
ياسمين قولت أنك أنت تبلغه أحسن .
يمسك معتز هاتفهه ويتصل ...
معتز ازيك يا تيمو انت فين 
تامر قاعد علي القهوة .
معتز يا راجل فيه واحد متجوز اتنين كمان و يسيبهم و يقعد ع القهوة !!
تامر متجوز اتنين لكن في الحقيقة أنا لسه عازب .
معتز ايه رأيك تعالالي البيت نتعشا مع بعض ونتكلم .
تامر لأ تعالي أنت أحسن نتكلم علي القهوة .
معتز يا تيمو اسمع كلامي ياسمين عاملة عشا حلو اوي .
تامر بألف هنا يا ميزو .
معتز انا بتكلم جد تعالي نقعد نتكلم هنا انا هستناك متتأخرش .
بعد المكالمة ...
ياسمين قولت لتامر ليه ييجي هنا 
معتز وفيها ايه انا تعبان ومش عايز انزل وكمان علشان نتكلم احنا التلاتة بما انك اتكلمتي مع شيماء .
تستشعر ياسمين غموض في تلك الدعوة وتلك الكلمات !!! .
ذهب تامر لمنزل معتز يحمل في كلتا يديه في احداهما وفي الأخري ڠضب !!
أستقبله معتز وأدخله بينما أستقبلته ياسمين علي مضد !!
كانت عيني معتز ترقبان كل تفصيلة فأحدي عينيه ترصد كل حركة لتامر بينما الأخري تتفحص تعبيرات وجه ياسمين !!!
طيلة الحديث كان كل أهتمام تامر بحديثه عن شيماء وموقفها منه ورغبته في إصلاح ما أفسده معها من قبل وفوق كل ذلك شعوره بالسخط من عنادها بينما كان كل أهتمام ياسمين محاولات إقناعه بضرورة أستمرار محاولاته إصلاح علاقته بزوجته شيماء .
كان اهتمام معتز منصب علي النظر الي نظرات أعينهم ربما أخبرته بما يخفي عنه ويخشاه و لكنه لاحظ أن نظرات عيون تامر تمتلأ بحزن وسخط حقيقيين بينما كانت نظرات ياسمين مترددة بين عدة مشاعر غير واضحة 
تساءل داخليا هل يكون تامر بهذا المكر والخداع حتي يستطيع تصدير تلك المشاعر له !! أم أن سوء الظن قد تملكه تجاهه نتيجة حكاياته ومغامراته النسائية المتعددة !!! أما ياسمين فنظراتها مضطربة غير مفهومة !!
لاحظت ياسمين بذكاء الأنثي تركيز معتز علي نظراتها !!! فأنهت حديثها سريعا وأستأذنت منها ودخلت غرفتها .
تعجب معتز من فعلها ودخل خلفها وسألها سبتينا قاعدين وډخلتي ليه 

 

تم نسخ الرابط