زهرة وسيف ١٢

موقع أيام نيوز

پغضب وعڼف ودموعها تتساقط بقوه
انتي اټجننتي انا ابني ماټ ..ماټ وادفن من زمان.. دي لعبه من سيف ..صح ..عاوز ينتقم مني و يجنني 
عشان خبيت عليه حملي زمان
لتتابع باڼهيار
حرام عليكي يا مدام الفت حتى انتي بټنتقمي مني ذيهم انا همشي من هنا همشي وهسيب لكم الدنيا كلها
احتضنتها الفت بتعاطف وهي تبكي معها وتحاول تهدئتها
اهدي بس يا حبيبتي انا مبكذبش عليكي حتى شوفي كده
لتتناول هاتفها وتفتحه وتبدء في اظهار العديد من الصور الملتقطه لطفل صغير لم يبلغ الرابعه من عمره يشبه سيف بقوه وكأنه نسخه مصغره عنه
لتشهق زهره بزهول و دموعها تتساقط وهي تجلس ارضا وهي تشعر بقدميها لا تحملانها من اثر الصدمه
دا ابني .. مالك ابني مامتش ..ابني مامتش يا مدام الفت ..طب اذاي والمستشفى والممرضات ..دا انا كنت بروح ازوره علطول ..كل ده كان كدب
كان كدب..ربنا ينتقم منك يا امين.
لتشهق بالبكاء وهي تقول باڼهيار
ربنا ينتقم منك..
اڼهارت زهره في نوبه طويله من البكاء والفت ټحتضنها وهي تبكي معها 
لتنتفض فجأه وهي تحاول النهوض
انا عاوزه اروحله خديني عنده
احتضنتها الفت بتصميم 
اهدي بس يا زهره هانم واسمعيني.. ربنا يعلم ان انا بعتبرك ذي بنتي الي مخلفتهاش وعشان كده انا عوزاكي تحكيلي كل الي حصلك من الاول ولحد دلوقتي ده لو انتي واثقه فيا ..
زهره ودموعها تتساقط
بس ابني.. انا عاوزه اشوفه ..خدي عمري كله وخليني اشوفه
الفت وهي تمسح دموع زهره بحنان 
هتشوفيه ..بس احكيلي الاول علشان متتسرعيش و تعملي حاجه ټندمي عليها بعد كده
هزت زهره رأسها بموافقه وهي تبدء في قص حكايتها على مسامع الفت
التي استمعت اليها بانتباه وتعاطف حتى انتهت 
الفت بتعاطف وهي تمسح دموع زهره وتقول بهدوء
اسمحيلي اقولك ان كل الغلط عليكي انتي من البدايه وانتي بتكدبي على سيف بيه ومسبتيش له الفرصه انه يختار يمكن لو كنتي خيرتيه بينك وبين انه يتسجن كان اختارك انتي
زهره بزهول
واسيبه يتسجن ويضيع مستقبله علشاني
الفت بصرامه
سيف بيه مش سهل علشان واحد ذي امين يقدر يلعب بيه وده الي انتي لحد دلوقتي مش قادره تفهميه فضلتي تكدبي عليه كدبه ورى التانيه لحد ما قربتي تخسريه و إديتي امين الزفت ده الفرصه يتحكم في حياتك ويخربها
زهره پغضب
بعد كل الي عمله معايا ولسه بتدافعي عنه..انا سيف خرجته من حياتي خلاص وكل الي عوزاه دلوقتي ولادي وبس
الفت بسخريه
خرجتيه من حياتك..بكره نشوف وعموما انا بدافع عنه عشان شفت بعيني هو بيحبك قد ايه
زهره وهي تنهض عن الارض پغضب
بكره انتي الي تشوفي انه مبقاش يهمني وانه خلاص انتهى من حياتي
الفت بدهشه وهي تنهض هي الاخرى
رايحه على فين
زهره بتصميم 
رايحه اجيب ابني والا فكراني هسيبه لسيف
الفت وهي تضحك بسخريه وتتابع خروجها الغاضب
طب استني انا هوصلك معايا..البت دي شكلها هتفضل عبيطه فاكره ان سيف بيه هيسبها تاخد ابنه وتخرج كده بالساهل ..دا قالب مصر عاليها واطيها عشان يلاقيها
لتتابع بتوتر وهي تغلق باب منزلها خلفها جيدا
اما ألحق أفهمها انها متعرفوش 
انها كانت عندي وان انا الي هربتها
وقفت زهره پخوف على البوابه الخارجيه للفيلا وهي تشعر ان قدميها لا تحملها من شدة الخۏف لقرب لقائها مع طفلها الحبيب
نظر الحرس الموجودون على البوابه الرئيسيه للفيلا بتفاجئ وهم يفتحون البوابات بترحاب
زهره هانم اتفضلي..
ليسرع حارس اخر بالاتصال بسيف الموجود بالخارج يمشط الاماكن القريبه من الفيلا على امل العثور على زهره ويبلغه بعودتها للفيلا
دخلت زهره سريعا للفيلا
تم نسخ الرابط