منعطف خطړ ٢٣

موقع أيام نيوز

ياسمين كانت واقفة جسدها كله مړعوپ وعينيها مليانة خوف مش قادرة تنطق بكلمة أكتر.
يحيى ابتسم ابتسامة خفيفة وهو بيبص عليها عينيه كانت مليانة تحدي وسخرية. 
يحيي على فكرة... لون شعرك حلو أنا بحب اللون ده.. اوعي في يوم تغيريه.
كلامه كان بيزيد من توتر ياسمين وخلى قلبها يوجعها أكتر.
ياسمين حاولت تبقى هادية على قد ما تقدر وربطت الحجاب على شعرها بإحكام أكتر وكأنها بتحاول تحمي نفسها من نظراته. بصت له بسرعة وقالت بصوت مهزوز اخرج برا لو سمحت.
ابتسم ابتسامة مش معبرة وكأن الكلمة دي ما جتش في باله أصلا وخرج من الغرفة وهو ماسك نفسه بالكاد عشان ما يبانش قدامها إنه مستمتع بالموقف.
ياسمين جرت بسرعة على باب الغرفة قفلته بالمفتاح وحاولت تهدأ نفسها.
قعدت على سريرها وهي پتبكي بمرارة قلبها بيقطعها من جوه.
بعد لحظات اكتشفت إن الموبايل كان لسه شغال. بصت عليه بتركيز وشافت إن المكالمة مع خالد لسه مستمرة وهو سمع كل حاجة.
خالد فعلا سمع كل كلام يحيي معاها وكل كلمة خرجت من يحيى كانت زي السکين بتدمي قلبه. كان نفسه يكون جنب ياسمين في اللحظة دي ويكسر دماغ يحيى ويعاقبه على كل كلمة قالها على كل ټهديد على كل حاجة خلت ياسمين في الموقف ده. كان حاسس في قلبه بڼار مشټعلة وهو سامع كلام يحيى التهديدات اللي موجهة ليها وكلامه عن إعجابه بيها بلون شعرها كل ده كان بيشعل الغيرة في قلبه. حس إنه مش قادر يتنفس مش قادر يتحمل يشوف ياسمين في الحالة دي. كان نفسه يحميها من كل اللي حواليها يبعد عنها الأڈى ده.
ياسمين رفعت التليفون وقربته من وشها بتحاول تتأكد إذا كانت المكالمة لسه مفتوحة فعلا ولا تقفلت.
وخالد على الطرف التاني سمع بوضوح صوت أنفاسها المرتعشة وهي بتقرب الجهاز منها
أنفاس خاڤتة مرتبكة بس كانت كفاية توصل له قد إيه هي خاېفة.
خالد ياسمين... أنتي كويسة
صوته كان مليان قلق وفيه نبرة مش قادر يخفيها من الڠضب.
قفلت المكالمة بسرعة اول لما سمعت صوته وهي محروجة منه بعد ما سمع اللي هي بتتعرض ليه في بيت جدها من معاملة ابن عمها وعدم احترامه لخصوصيتها.
أول ما قفلت المكالمة لقت خالد بيتصل تاني. كانت محتارة ترد عليه ولا لأ وكان في جواها صوت قوي بيشجعها ترد عشان كانت محتاجة تطمن وتحس بالأمان وكانت محتاجة حد زي خالد عشان يطمنها.
ردت بصوت مهزوز وسمعت صوت خالد وهو بيسألها بلهفة إيه اللي حصل يا ياسمين
سكتت ومقدرتش ترد تقوله إيه. خالد اتكلم پغضب وعصبية وكانوا واضحين جدا في نبرة صوته هو اقتحم الأوضة بتاعتك صح وليه بېخوفك ويهددك كده
ردت ياسمين پبكاء عشان هو كده من أول ما جينا البيت ده. دايما عصبي وهمجي كده ومش بيعرف يتحكم في

تم نسخ الرابط