فلانتيمو الفصل السابع عشر بقلم الكاتب عادل عبدالله

موقع أيام نيوز

يعود تامر من عمله يفكر ماذا تريد والدته منه ثم يقول بالتأكيد أنها تريد الأسترسال في الكلام عن شيماء وتمطره بوابل من الأنتقادات اللاذعة !!! أذن عليه الآن الصعود الي شقته وتناول الغداء ثم النزول لها مهيأ نفسه لموجة جديدة من انتقادات واادته له .
صعد تامر إلي شقته أولا لتناول الطعام وبمجرد دخوله شعر بشيئ غريب !!!
رائحة العطر تفوح من كل مكان أضواء خاڤتة لم يراها من قبل وسكون تام لا يقطعه إلا صوت هادئ لأغاني رومانسية حالمة !!!
يبدو أنه أخطأ العنوان وعليه التأكد أولا !!
دخل خطوات ليري مائدة الطعام في غرفة السفرة مغطاه وبجوارها بعض الشموع الرقيقة !!!
للكاتب عادل عبد الله
تراجع وأتجه ناحية غرفة النوم ليجد باقة من الورود المنثور علي الفراش !!!
كل ذلك ولم يجد شيماء بعد !! فأين هي إذن 
وجد باب الحمام مغلقا !!
إذن بالتأكبد هي بالداخل .
ولكن من أعد كل ذلك والسؤال الأهم ... لماذا 
أنتظر وجلس يفكر حتي فوجئ بها تخرج سريعا من الحمام ثم تتراجع في لمح البصر !!!
شيماء من خلف باب الحمام غمض عينيك يا تامر .
تامر ليه 
شيماء كده يلا غمض عينيك بقي .
تامر يضحك مش هغمض الا لما تقولي ليه .
شيماء علشان نسيت أخد هدوم معايا الحمام يلا بقي غمض عينيك .
تامر يضحك حاضر غمضت خلاص .
شيماء لأ أنا شايفة عينيك مفتحة يلا بقي هبرد كده وأنا واقفة عريانة !!
تامر طب خلاص غمضت أهو .
خرجت شيماء تجري لا يغطي ج سدها سوي منشفة صغيرة !!
لم يمهلها تامر الوقت وكان معها داخل غرفة النوم !!!
بعد مرور بعض الوقت ..
تامر بحبك .
شيماء أخيرا !!!
تامر سامحيني أنا كنت أعمي ومش شايف .
شيماء لكن أنا كنت بحبك من زمان حتي من قبل ما تخطبني .
تامر بجد 
شيماء وحياتك عندي .
تامر أوعدك من النهاردة هعوضك عن أي لحظة اتسببتلك فيها پألم !!
شيماء الأهم أنك توعدني أنك تتغير فعلا وتبطل كل اللي كنت بتعمله .
تامر أوعدك .
شيماء مش مصدقاك .
تامر وحياتك عندي .
شيماء بجد أنا غالية

تم نسخ الرابط