جمعتهم الأقدار ٢٣ بقلم فريدة احمد
المحتويات
پغضب مكبوت... ومع ذالك فكرتي تستفغليني
قالت بدموع.. والله ما كده.. فكرت اصارحك بس نبرتك وقتها لما قولتلي كده رعبتني. مقدرتش. خۏفت
رفعت عيونها ليه وهي بتترجاه وتقول... انا عارفة اني غلطت لما خبيت عليك
دموعها بقت تنزل اكتر وتقول پقهر والم وهي بتفتكر اللي عمله فيها طول الفترة اللي فاتت ... وبعدين انت عاقبتني اشد عقاپ شهر كامل بتعاقب فيا يازين
قام وقال بقسۏة ... اللي عملته قليل اوي علي اللي المفروض كان يتعمل فيكي.. ومع ذالك كنت خلاص نويت اسيبك لحالك.. كنت راجع من المأمورية اطلقك يامرام.
ضغط علي ايده وهو بيتخيل نظرة الناس ليه بعد خبر القضية. بصلها بنظرة قا تلة كلها توعد وقال .. ارجع اتفاجأ بأنك رافعة عليا قضية وتطعني في رجولتي. وتتعمدي تبعتيهالي في شغلي
كانت واقفة قدامه ساكتة ف دلوقتي بس ادركت فداحت فعلتها
بصلها بشدة وميل عليها وقال... انتي عارفة. انتي عملتي. اييه.. مدركة
رفع وشه وكمل بقسۏة شديدة خلتها تبلع ريقها پخوف لما قال... اللي حصل الاول قوم وموضوع القضية ده قوم لان دا ليه عقاپ تاني خالص. ادعي ربنا انك تستحمليه..
بقلم فريدة احمد
....
في شركة مراد
ليالي قاعدة شاردة مع بنتين زمايلها بعد ما اصرت انها تنزل الشغل برغم ان مراد رافض لكن محبش يزعلها او يقيد حريتها وبما انه كان ندمان علي تصرفه معاها ف كان حابب يعملها اللي هي عاوزاه ف معترضش وسابها تنزل
زمايلها قاعدين بيتكلمو و يهزرو اما هي مكانتش معاهم كانت شاردة في حياتها الجاية مع مراد حياتها معاه اللي اتفرضت عليها ولكن بمزاجها!!
بصتلها واحدة منهم وقالت لما لقتها مش بتشاركهم في الكلام ... لي لي. مالك سرحانة في ايه
انتبهت ليها ليالي وقالت. ابدا. مفيش
وفي اللحظة دي جاتلها مسدج من مراد اللي جوا في مكتبه
وكان محتوها ادخلي عايزك
بهدوء قامت من وسط زمايلها وهي بتقول... عن اذنكم
وخبطت ودخلت
بصت البنت لصاحبتها التانية وقالت... مش واخدة بالك ان ليالي بقت بتدخل كتير عند مراد بيه في مكتبه
فقالت الاخري ... اكيد شغل يابنتي ما هي بتشتغل معانا وهي السكرتيرة الخاصة ف طبيعي تدخل عنده
ردت عليها وقالت بشك...لا حاسة ان بينهم حاجة
ردت الاخري وهي بتحاول تركز في شغلها... ملناش دعوة. ركزي في شغلك
.
اما ليالي بمجرد ما دخلت عند مراد اللي كان قاعد علي حرف المكتب بېدخن سېجاره. شاورلها بإيده بمعني تقرب
قربت بتردد وقربها ليه اكتر بص لملامحها اللي بتسحرو بعد ما اخد نفس من السېجارة اللي ما سكها بإيده التانية.. وقال... وحشتيني
كانت ساكته
لدرجة غمضت عيونها وف لحظة افتكرت اللي عملو فيها. فزقته بإديها الاتنين وبعدت عنه وقالت پغضب.. انا قولتلك مش هسبيلك نفسي يامراد انسي. انسي انك تلمسني تاني مش هسمحلك. فاهم
مسح علي وشه وقال پغضب مكبوت... يخربيت فصلانك
قرب ليها
متابعة القراءة