أسير العشق ١٣

موقع أيام نيوز

واثقه من ده
حضنت صدره ليبادلها العناق بعشق حانى متملك.. يا الله.. هل نولتها فى نهايه الامر . هل جمعتنى بها واستجبت دعواتى لو كنتةعارف انك هتحبر بخاطرى لدرجه دى هتدينى اسير كل الى اتمنتها من الدنيا كنت صبرت فوق عمرى
وصل عاصم بعربيه قدام فيلا شيك نزل ودخل شاف ريتاج واقفه عند الباب مستنياه ابتسمت بسعاده كبيره لما شافته
راحلها قال جيت ف المعاد
خۏفت تحرجنى انت ملكش امان
بطلب ايدك وتقولى مليش امان
طب يلا بابا جوه
دخل معاها شاف راجل قاعد ف الصالون قال جاى ف معادك بالظبط يا عاصم
دى طبيعتى
ابتسم قال عارف مواعيدك الحقيقه ودى ميزه فيك اعقد
بيعقد معاه بص لابنته قال ممكن تسبينا يا ريتاج
سكتت وبصيت لعاصم مشيت شافت امها قالت لى احرجنى بابا كده
هتقفى تعملى اى.. خليه ابوكي يتكلم براحته
منا عشان كده مكنتش عايزه اقوم.. لو بابا قال كلمه زعلته انتى عارفه كويس انا ممكن اعمل اى أفضل الهدايا لأحبائكم
ريتاج اهدى ف اى مالك رمضان نفسك عليه كده
بحب عاصم ويا هو مفيش غيره
مشيت بضيق وبتبص امها ليها پخوف
توفيق جبتك بدرى عشان معاد شغلك.. ميخلصنيش اغيبك واخليك تاخد جزيه
عاصم ولا عشان شغلك النهارده بليل
ضحك توفيق قال عرفت منين
عندى معلومات بالسفاؤه شغلنا مترابطة يا سيادة السفير
انت ذكى اوى يعاصم قبل ما تدخل معركه بتعرف خصمك كويس وده هيخليك توصل لمكانه عاليا ف وقت قليل لانك قادر تدخل معارك مع الى اكبر منك
بس انا مش داخل معركه انا بحب ريتاج وعايز اتجوزها
وانت هتقدر ع ريتاج يا عاصم.. أنا بعترف ان بنتى لاعبيه
ابتسم عاصم لانها كانت ان تقت ل نفيها من اجله لمجرد يوم زفاف فلو عرف ذلك لقال انه هو المتحكم ف العلاقه قال
ريتاج بتحبنى نا واثق من ده
بس الحب مش كل حاجه عشان تتجوزه ف حاجات كتير لازم نمشي عليها اولها طلباتها
ونا قدها تخب اخد معاك بعد شغلك واجى نا واخويا ووالدتى
سكا توفيق اومات له قال تمم
يوم الجمعه يناسبك
هستناك
ابتسم وقف وسلم عليه وصافحه قال عاصم
نعم
ركز ف شغلك لأنى بسلم مكانى للى ف مستوى ذكائى
ميعرفش اذا كان بيلمح للشغل ولا بنته قال انا بعمل الى ف ايدى أفضل الهدايا لأحبائكم
ربت على كتفه مشي عاصم علطول وكان عارف ان ريتاج واقفه ف البلكونه بتشوفه ومستنياه يلف بس هو كمل طريقه لبرا علطول وخد عربيه ومشي منغير ما يشوفها
بتضايق ريتاج قالت مبصليش لى! شكله خارج مضايق
دخلت شافت امها قالت اى الى موقفك ف البلكونه
ريتاج بابا قاله اى.. عاصم خارج مضايق
اهدى مقالةش حاجه
يعنى اى
اتفقوا ع معاد ولسا الاتفاق يومها
معاد اى
الجمعه
سكتت بس ابتسمت وقعدت ف مكانها مشيت امها بقلة حيله منها
كانت اسير واقفه فى المطبخ بتصب اللبن فى الفنجان جه ادم ونظر إليها وهى لابسه بجامه الستان جميله عليها وشعرها نازل على وشها كامرأه ناعمه
قال ادم بتعملى اى
بعملك كوباية لبن عقبال ما اجهز الفطار
نظر إليها قال لبن! طب اعملى قهوه
لا مفيش سرب قهوه ع الريق تانى ده غلط عليك
قلبت الكوب وادته نظر ادم إليها ابتسم وشربه لانه ميقدرش يرفض حاجه عملتهاله بيسند ضهره ع الحيطه وبيتابعها وهي تتحرك هنا وهناك
نظرت له اسير من نظراته ابتسمت قالت عايز حاجه يا ادم
قرب منها قال متعمليش فطار
لى هننزل ناكل مع عمتو
لا مفيش مرواح ف

تم نسخ الرابط