أسير العشق ١٣
لا مقاليش بس مش هستناه يقولى خصوصا اننا عارفين العلاقه القديمه
انها كانت خطيبتى يعنى.. هى مش انتهت ولا هو عايز ينفصل لما اكتشف ده
ينفصل! عن مين
انتى متعرفيش حاجه بس انا عرفت سبب قلبت ادم اليومين دول
ماله!
اطلق هو واسير
اټصدمت منه قالت بتقول اى.. دول عايشين مع بعض
هنعرف لما ينزل
اسير كانت ف الصاله حسيت ان ادم اتاخر كانت هتطلع لقيته نازل قالت
انت خارج ولا اى
اه ورايا شغل. وهرجع بدرى
قالها بتأكيد ابتسمت بيبص ادم لقى اخوه داخل اوضه ومش لابس حاجه من فوق اضايق وبص لاسير من وجودها
اسير تعالى افطر عشان متتاخرش ع شغلك
بعد كده متنزليش الا لما ابقى معاكى
مش فاهمه انزل فين عند عمتو
جت عبير قالت هتققو ع الباب يلا كلو
سكت ادم قال نكمل كلامنا فوق
اومات له اعقدو كلهم وجه عاصم خد مكانه وسلم ع اخوه وكلو سوا
اسير كانت ساكته بتفتكر كلمه ادم بيتحسن بلمس ف ايدها نظرت لقت ادم بيلمسها باناملها نظرت له بشده ان يشوفهم حد راح مسك ايدها بتملك ان مش همه امه ولا اخوه لانها مراته اتكسفت بس ابتسمت داخلها
عاصم وهو بيبص لاسير وادم من هدوئهم كأن مفيش حاجه بل ايد ادم الى ماسكه اسير وهما بياكلو
عاصم ادم
نعم
نا كلمت ابو ريتاج وحددنا معاد الجمعه يناسبك ولا اى
تمم لو النهارده عادى بردو
مش كان عندك ظروف باين ومستنى تخلص
هى خلصت فعلا
ومستمرين ازاى
بصوله بعدك فهم عاصم باستغراب اقصد لى اسير منزلتش لمكانها ولا هتفضل عايشه ف شقتك كتير
ادم وضح كلامك يعاصم
امبارح مأذون محمد قابلني وسأل عليك
بصيتله اسير قالت مأذون
عاصم قال انك مفروض كنت تروحله امبارح انت واسير عشان تطلقو وانه استناك عشان امضتها وانت مجتش
بصله وكمل انت طلقتها ازاى ولسا عايشه معاك
اټصدمت اسير ونظرت إلى ادم وقلبها بيقف پخوف وعدم تصفيق
ادم
عبير انت طلقت اسير يا ادم
ادم