هيبة الكبير الحلقة التاسعة بقلمي ملك إبراهيم
المحتويات
وشوية الدهب طب مانت ليك اكتر من كده واخوك ضحك عليك وخلى كل حاجه تحت ايده وكاتب لمراته وجيبلها دهب اد الا عندي عشر مرات
رد مندور عليها بتعب كفياكي بقى يا صفاء انا زهقت من كلمة اخوك جايب لمراته اخوك عامل لمراته مانتي خدتي كل الا حيلتي عايزه ايه تاني
ردت صفاء بقوة هو انا واخده حاجه لنفسي مش كله لعيالك
رد دياب پغضب ولما كل ده ليا مستخسرة تديني ليه دلوقتي
اتكلمت صفاء بتوتر ياقلب امك انت لو طلبت عمري كله مش خسارة فيك بس يا دياب الا عند عمك كتير اوي اكتر من الل عندنه بكتير والاولى ناخد من الا عند عمك مش ننقص من الا عندنه
نظر لها دياب بتفكير لتتابع بمكر
صفاء فكر في كلامي وهتلاقي ان عندي حق
اتكلم مندور بتعب فكري انتي وابنك انا مبقتش عايز من الدنيا حاجه بعد مۏت مصطفى ابني كله رايح
ردت عليه صفاء بقوة ايوه خليك كده عمرك منصرتني ابدا
فتح مندور باب الغرفه وخرج وهو بيتكلم پغضب
مندور انا خارج اشم شوية هوى خلاص اتخنقت
تابعة صفاء خروج زوجها وغلقه للباب واتكلمت مع دياب بمكر
صفاء سيبك من ابوك ده وتعالى هنا قولي مالك شكلك مش مريحني
نظر دياب لولدته واتكلم پغضب
دياب اصل قاسم وقفني تحت دلوقتي وقال ايه عايز يصالحني
ردت والدته بمكر ومال متصالحه
اتكلم دياب پعنف اصالحه ازاي يا ام دياب وهو مد ايده عليا
ردت والدته بخبث تصالحه عشان تعرف تاخد حقك منه
نظر لها دياب بدهشه لتتابع حديثها بمكر
صفاء افهم يا دياب قاسم وعمك رفعت متعرفش تاخد منهم حاجه بالڠصب لكن تقدر تاخد منهم عنيهم بالضحك في وشهم
نظر دياب لولدته بعدم فهم واتكلم
دياب انا مش فاهم يا ام دياب يعني اعمل ايه
ردت والدته بمكر انا هقولك تعمل ايه بس عيزاك تسمعني كويس
في السيارة عند قاسم و زهرة
جلست زهرة بجوار قاسم بتوتر وكانت بتنظر بجانبها على الطريق حتى تقلل من توترها
نظر اليها قاسم بطرف عينيه وهو يقود السيارة ولفت انتباهه رعشة يدها وتوترها الواضح ليتحدث قاسم بمرح حتى يقضي على توترها
قاسم شكلك قلقانه من دخول قسم الشرطه
نظرة له زهرة وهزت رأسها ب ااه
ابتسم قاسم واخذ يدها التي ترتعش ومسكها بيده وهو يحاول ان يطمئنها
قاسم انا معاكي متقلقيش من اي حاجه في الدنيا
تأملته بعمق وهي غير مصدقه لما يحدث وكيف له ان يكون حنونا هكذا وعنده قدره كبير على بث الاطمئنان بداخلها
نظر لها قاسم وابتسم بحنان وعاد ببصره الي الطريق امامه مرة اخرى
رواية هيبة الكبير بقلم ملك إبراهيم
في منزل عيلة الشرقاوي
صعدت رقيه الي غرفتها هي ووالدتها حتى يتحدثون على انفراد
اتجهت رقيه الي الفراش وجلست عليه وهي
متابعة القراءة