منعطف خطړ ٢٦ ملك ابراهيم
#الحلقة_25
#منعطف_خطر
#بقلمي_ملك_إبراهيم
الآنسة ياسمين يحيى الشرقاوي بنت عمي وخطيبتي."
الكلمة وقعت زي الحجر على قلب خالد،
بس ملامحه ما اتحركتش،
إنما عنيه اتحولت للون تاني…
لون الغيرة، والڠضب ، والۏجع اللي مش مسموح له يبان.
ياسمين بصّت في الأرض، حسّة بكلام اتقال باسمها وهي مش طرف فيه،
وحسّة بعينين بتحاسبها على حاجة هي نفسها مش فاهماها.
خالد رد بجملة واحدة وهو بيرجع خطوتين وبيبص لأحمد: "خلي بالك من نفسك يا بطل."
ولبس نضارته الشمسيه ومشي من غير ما يبص وراه.
ياسمين كانت لسه عينيها معلّقة على ظهر خالد وهو بيبعد،
يحيى لمح في عينيها حاجة ما عجبتهوش،
نظرة... مش من النوع اللي بيتخبّى.
كانت نظرة مشاعر صافية، لهفة، حب صادق وكسرة قلب.
قال بهدوء ظاهر وغليان داخلي: "أحمد، اركب العربية."
أحمد سمع الكلام، وركب بهدوء،
أما ياسمين فضلت واقفة مكانها،
ملامحها مش بتتفسر، بس عنيها كانت ڼار.
ــ "اركبي يا ياسمين عشان نمشي."
قالها بنبرة أمر، وهي كانت لسه مش مصدّقة اللي سمعته منه من شوية.
ركبت العربية بعصبية، وقفلت الباب بقوة،
وبصوت عالي وعيون كلها ڠضب، اڼفجرت: "إيه اللي انت قولته ده؟!
إزاي تقوله إني خطيبتك وانت عارف كويس إن ده مش حقيقي؟!"
يحيى بدأ يتحرك بالعربية، ونبرة صوته بقت مشابكة بالټهديد: "صوتك مايعلاش وانتي بتتكلمي معايا."
أحمد اتوتر في الكرسي اللي ورا، عينه راحت لياسمين،
وكان بيحاول يفهم ليه أخته صوتها عالي كده.
ياسمين انفعلت أكتر، وصرّخت: "انت تخطيت كل حدودك معايا يا يحيى!
ولو فاكرني ضعيفة، ومش هتكلم، تبقى بتحلم!
أنا مش ساكته غير علشان ماما... وعلشان أحمد،
لكن عمري ما كنت، ولا هكون، واحدة تتحكم في حياتي بالشكل ده!"
يحيى سكت للحظة، ملامحه كانت جامدة... بس عينيه مش مطمئنة.