منعطف خطړ ٢٦ ملك ابراهيم

موقع أيام نيوز

كأن دماغه في حتة تانية خالص...
في عيون خالد، ونظرات ياسمين،
قال فجأة، بصوت بارد، كأنه بيقلب الترابيزة كلها: "انتي تعرفي الظابط خالد ده يبقى مين؟"

جسمها اتشنج، كأن كهربا صډمتها،
صوتها خرج متلخبط وهي بتحاول تسيطر على ارتباكها: "يبقى الظابط اللي أنقذ أحمد... وساعدني أرجّعه."

ضحك يحيى بسخرية،
ضحكة كلها شماتة وتخطيط، وقال: "مش بس كده... خالد ده يبقى ابن خالة كارما، أختك...
وتقدري تقولي كده إنهم... في مقام المخطوبين."

قال آخر كلمة وهو بيراقبها كويس،
بيراقب الصدمة وهي بتتشكل على وشّها،
بيراقب عينيها وهي بتتسع،
ولون وشها اللي اتغير في لحظة.

ياسمين حسّت كأن الأرض اتسحبت من تحت رجليها،
كارما؟...
أختها اللي عمرها ما شافتها؟
وخالد؟...
اللي كان كل مرة بيقرب منها خطوة،
دلوقتي بيبعد عنها ميل.

يحيى ضحك بسخرية وقال بنبرة تقيلة: "ها... سكتي ليه؟"

ياسمين بصّت له بعيون مليانة ڼار، قلبها مولّع من جوا،
والمسافة بين دموعها وعنيها كانت بتقصر كل لحظة.

أول ما العربية وقفت قدّام الفيلا،
فتحت الباب بسرعة، نزلت، ورزعت الباب وراها،
دخلت تجري كأنها بتطارد دمعتها قبل ما تفضحها قدّامه.

وأحمد نزل من العربيه ، وكان وشّه زعلان وخاېف،
بص على البيت، وبعدين دخل على مكتب جده.

يحيى كان لسه في مكانه، بيبص على مكانها الفاضي في العربية،
وملامحه فيها غيظ واضح...
اللي شافه في عينيها ناحية خالد،
كان كفاية يولّع ڼار الشك جواه.

ياسمين ما كانتش تعرف إن كل اللي حصل النهاردة ماكانش صدفة.
من اللحظة اللي يحيى عرف فيها إن الظابط اللي وقفت هي وأخوها معاه في الكمين هو نفسه "خالد" ابن خالة كارما بنت عمه، حاجة جواه اتغيرت.
الغيرة؟ يمكن.
الفضول؟ أكيد.
بس اللي عمله كان أكبر من مجرد فضول.

قرر ياخدها بنفسه من المدرسة، رغم إن ده مش من عادته.
وكان عارف كويس إن في نقطة تفتيش في الطريق، وفي التوقيت ده بالذات.
ماخترش الطريق ده عشوائي... كملوا باقي الحلقة على صفحتي الجديدة 👇
الحلقة نازله كاملة هنا👇❤️ اضغطوا على اسم الصفحة وكملوها
الكاتبة ملك إبراهيم malak Ibrahim

تم نسخ الرابط