چحيم الغيرة ١٣ اماني سيد

موقع أيام نيوز

للفراغ 
دخل اليها عمران وجلس امامها وجلب الطاوله ووضعها امامها ووضع امامها الطعام 
يلا بقى عشان ناكل لانى فعلا ھموت من الجوع 
هو موبايلى فين 
بصى انا بقول ايه وانتى بتقوولى ايه موبايلك فى البيت ماتقلقيش هكلم مامتك تجيبه 
تمام وكلم الدكتور عشان يكتبلى اجازه عشان الشغل 
حاضر ماتقلقيش هنعمل كل اللى انتى عايزاه
هو مين كلمك 
مامتك كانت بتكلمنى وكانت مڼهاره من العياط أنا اول مره اشوفها بالوضع ده 
يمكن افتكرتنى مت 
بعد الشړ عنك على فكره هى بتحبك بس مش عارفه تعبر
انت مش فاهم حاجه 
طيب فهمينى
مالوش لزوم يلا ناكل 
طيب انا هأكلك 
نعم 
إنتى تعبانه وانا لازم اساعدك آمال انا قاعد معامى ليه 
انا عندى برد يا عمران ايدى ماتكسرتش 
مش مهم المهم انك تعبانه فى المستشفى وانا لازم اساعدك 
بقولك ايه انا شبعت قوم 
خلاص خلاص هساعدك بس ماشى 
جلس عمران ظل يناكش ابتهال حتى يجعلها تضحك على مزاحه 
بعد ما انتهوا من الطعام شعرت ابتهال بثقل فى رأسها من تلك الادويه 
وضعت يدها على جبهتها وقالت بصوت خاڤت
حاسة دماغي تقيلة أوي...
اقترب منها عمران بسرعة وقال بقلق
تعبانة تحبي أنادي الدكتور
هزت رأسها نفيا
لأ أنا بس محتاجة أنام شوية...
الأدوية دي بتخدرني.
غطاها عمران بالبطانية برفق وقال بصوت منخفض
طيب نامي وانا هفضل قاعد هنا لو احتجتي أي حاجه ناديلي.
نظرت له بعين نصف مغلقة وهمست
إنت لسه زى ما إنت
كلامك كتير
ابتسم وقال بهدوء
بس المرة دي... كلامي ليه معنى.
سكنت الغرفة بصمت دافئ
وجلست ابتهال تغلق عينيها ببطء
بينما جلس عمران يراقبها
يتأمل ملامحها وهي تغفو كأنها طفلة منهكة
همس لنفسه
أهو أول خطوة ولسه الطريق طويل
بس أنا مش هسيبك تاني ابتهال.
مر الليل وكان عمران يجلس امامها يراقبها إلى أن غفى هو الاخر 
ولم يستيقظوا سوا فى اليوم الثانى على صوت والدتها 
ها عامله ايه انهارده 
الحمد لله انا جبتلك لبس اهو وصحيت بدرى جهزتلك غدا خفيف 
انا شبعانه والمستفى بتجهز وجبات 
لا ده اكل بيتى نضيف وبعدين ولا يهمك كلى ده وده 
مامتك عندها حق يا ابتهال تفطرى الاكل ده يغذيكى ووقت الغدا كلى الوجبه 
طيب جبتى التليفون بتاعى 
اه عمران كلمنى وقالى انك عايزه التليفون شحنته وجبتهولك اهو 
فتحت ابتهال الهاتف وجدت عدد كبير من الرسائل من زملائها يطمئنون عليها وبعدها وجدت الهاتف يرن 
قامت بالاجابه عليهم فى العمل واخبرتهم بوضعها واخبروها انهم سيمروا عليها بعد العمل حتى يطمأنوا عليها 
وبالفعل مر باقى اليوم فى محاوله من عمران وابتسام ان يقتربوا من ابتهال ولكنها تتعامل معهم ببرود تام فهى على علم بنيه والدتها ولكن وقت المواجهة ليس الان ولا فى ذلك المكان 
اتى زملائها فى العمل واطمئنوا عليها وجابوا معهم بعض الفاكهه والحلوى 
تحت شعور الغيره
تم نسخ الرابط