أسير العشق ١٥
ليه مش قادر يبلع الجملة دي أسير محبتنيش... حبت آدم!
أسير بضيق لسه مش بيرد... برن عليه وبيقفل المكالمة.
عبير وهي بتحضر الأكل يمكن إيده مشغولة في حاجة.
أسير لا آدم بيرد عليا حتى وهو في وسط الشغل.
عبير بهدوء يمكن مش حابب يرد دلوقتي عشان ميضايقكيش.
أسير برفعة حاجب يضايقني ليه
عبير بتنهيدة أسير... اسكتي أحسن أنا غاضبة منك!
أسير باستغراب ليه بس يا طنط مش شايفة كانت بتلمح لإيه الصبح كانت بتلف وترجع تفتح في القديم!
عبير بحدة أم فتقومى تقوليها ماشي جاية! وهو بيقولها قدامنا مش هتروحي مكان وتردي انتي كده فين عقلك
أسير بهمس ماكنتش أقصد... بس هي كانت مستنية تشوف رد فعلي مهما آدم قالها.
عبير بصوت واطي آدم كان بيرد عشان الوضع كله كان صعب عليه يمكن أكتر منك. كنت فاكرة هيقولك اختاري اللي تحبيه آدم مش بيقبل حد ېلمس كرامتك حتى لو هو نفسه!
أسير سكتت وعبير كملت بنبرة هادية بس واصلة
عبير وبعدين آدم واعي كويس وفاهم إنك وعاصم خلاص... لكن ده ما يمنعش إن في حاجات من الماضي لسه بترن. مش لازم نعمل مشهد علشان نثبت إن مفيش حاجة لأن في اللحظة اللي نثبت فيها... بنأكد إن في.
أسير بصوت واطي فاهماكي يا طنط... بس اللي ضايقني مش هي هو طلبها اللي حسيته غريب. أنا مش بحب أسيء الظن في حد علشان كده ما كنتش هعترض أروح معاها.
عبير بتركيز انتي متضايقة منها ولا من اللي حصل مع آدم
أسير بصدق أنا مش مرتاحة من كل اللي حصل الصبح.
عبير طب جربي ترني عليه تاني يمكن يرد.
رنت لكن قبل ما تشوف الباب اتفتح... خرجت تبص فلقته آدم واقف.
أسير بلهفة آدم! ليه ما كنتش بترد على التليفون
آدم شاف أمه قاعدة وفهم هي كانت بتكلمه ليه فسأل بهدوء
آدم عاصم هنا
أسير لا لسه ماجاش.
ما ردش وطلع على فوق بصت له مستغربة وراحت وراه.
أسير ما قلتليش ليه مردتش على مكالمتي
آدم بصوت ثابت عشان لو كنت رديت الطريقة اللي كنت هتكلم بيها كانت هتزعلك... فالصمت كان أهدى.
أسير تزعلني ليه
دخل الشقة وقال وهو بيقف عند الباب
آدم كلمتك تاني بعد ما مشيت
أسير لا... ما نزلتش أصلا من وقت ما مشيت.
آدم ببساطة كويس... زي ما وافقتي تروحي ترفضي.
أسير بس أنا مش عندي مشكلة.
آدم بصوت هادي لكنه واضح أنا عندي يا أسير. وكنت شايف إنها بتحاول تستفزك... وأنا مش هكون مبسوط لو رجعتي وانتي متضايقة ساعتها أنا اللي ممكن أتصرف تصرف مش محسوب.
أسير بتنهيدة ريتاج مش لدرجة إنها تسببلك القلق دي... دي مش بالشكل اللي يوصلني للضيق.
آدم بعد إذنك أنا قلت مفيش خروج معاها. واللي قولتيه... أنا مش متضايق لنفسي قد ما مضايق إنك ډخلتي في الموقف أصلا.
أسير والله ما كان قصدي حاجة بس كنت عايزة أخلص الحوار بسرعة وامشي... الموضوع ماكنش فارق معايا.
آدم بهدوء بتثبتي لمين
سكتت قرب منها شويه وقال
آدم رفضك أو موافقتك لازم تبقى نابعة من قرارك انتي... مش محاولة لإثبات إن الماضي ماټ. لأن مجرد إنك بتحاولي تثبتي يبقى لسه جواك حاجة.
أسير بجرأة يعني بتسألني تاني يا آدم لو كان لسه عندي مشاعر لعاصم
اتغيرت ملامحه وقال بضيق
آدم أنا ما قلتش كده.
أسير أمال قصدك إيه
آدم قصدي إنك مش محتاجة تثبتي أي حاجة لحد. إحنا هنا في حاضرنا مع بعض... واللي يقال أو يتشاع مش المفروض يهزك. ولا فيه مبرر تبرريه. مفيش مخلوق له حق عليك.
سكتت لكنها كانت مأخوذة بكلامه... دخل أوضته بدل هدومه وراح