أسير العشق ١٥

موقع أيام نيوز

ياخد دش وسابها واقفة في الصالة.
جواها كانت غرقانة في كلامه...
على قد ما كان بسيط ورايق على قد ما لمس روحها ودايما بيحسسها إنها مش لوحدها.
بس هو بيحبها أكتر... أكتر من اللي كانت تقدر تتخيله
بعد ما خلصت أسير إعداد الأكل رتبت السفرة بشكل منمق كله ذوق واهتمام ووقفت لحظة تبص على التفاصيل بعين راضية.
لكن آدم اتأخر فقلقت... سمعت صوت المية من الحمام قربت بخطوات هادية ولما وصلت اتفتح الباب فجأة.
اتخبطت فيه لكنه مد إيده بسرعة وسندها احتواها في لحظة وقلبها دق باندهاش.
كان لابس بنطلون بس وصدره مكشوف وقطرات المية لسه بتنزل من شعره على بشرته الدافئة.
بصت لإيدها اللي كانت على صدره اتشدت من ملمس جلده وحرارته حاولت تسحب إيدها لكنه مسكها...
سكون غريب نزل بينهم نظرت له بتوتر لكن سمعته...
دقات قلبه كانت بتخبط تحت كفها وبتطمنها.
أناملها اتحركت بخفة على عضلاته وكأنها بتختبر صدقه فتنهد هو بعمق وكأن لمستها كانت كافية تهدي كل توتره.
أسير بابتسامة خفيفة كنت قايلة لك قبل كده... قوامك بيعجبني.
رفعت عينها له لمحت حركة خفيفة عند رقبته... تفاحة آدم اتحركت مع تنفسه قربت وقالت بنبرة خاڤتة
أسير فكرت في كلامك... ولقيتك عندك حق في كل كلمة.
وبدون تردد وقفت على أطراف صوابعها ولمست شفايفها خفيفه على خده...
أسير بهمس متزعلش مني.
آدم بصوت هادي أنا مش زعلان منك أصلا...
أسير بس ماكنتش بترد وشكلك كنت متضايق.
آدم كنت خاېف... خاېف أرد وأتكلم بكلام يزعلك. ساعتها فضلت أكون ساكت عن إني أوجعك من غير قصد.
أسير وعنيها بتلمع يعني فعلا مش زعلان
آدم أنا مش بزعل منك يا أسير.
أسير يلا... تعال ناكل.
وبخطوة طفولية خفيفة سبقت خطواته لكن رجعت بعد لحظة وقالت وهي بتبص له من فوق لتحت
أسير نشف شعرك... عشان ما تبردش.
ابتسم آدم ابتسامة واسعة لمست قلبه لبس التيشيرت وخرج وراها...
جواه إحساس بالهدوء... بالدفا... وكأن حضنها حتى لو ما اتقالش بيقول كل حاجة.
كانوا قاعدين على الكنبة التلفزيون شغال قدامهم وأسير ماسكة الريموت وبتقلب في القنوات بكسل.
بصت على الشاشة وقالت بنبرة فيها حنين
أسير مش كنا نطلع نقعد في البلكونة الجو شاعري أوي النهاردة.
آدم بابتسامة صغيرة أسير انتي بتقري روايات كتير مؤخرا
أسير بضحكة خفيفة لا والله.
آدم أمال بلكونة إيه اللي نقعد فيها زي الأفلام البلكونة دي للفلل أو الشقق اللي فاضية حواليها. إحنا هنا أول ما نقف دقيقة تلاقي أم صالح وكل الجيران طالعين يتفرجوا!
ضحكت أسير وقالت بخفة ډم
أسير يتفرجوا ليه إحنا متجوزين!
آدم متجوزين جوه بيتنا لكن البلكونة كأننا واقفين في نص الشارع... لازم نتعامل بحذر إحنا برا مش جوا.
سكتت أسير فجأة وسرحت كأن ذكرى عدت في عقلها بسرعة...
بص لها آدم باهتمام وسأل
آدم مالك سرحتي في إيه
أسير بهدوء لا... مفيش.
ورجعت لحضنه بهدوء وكأنها بتستخبى فيه من فكرة مش حابة تواجهها...
مجرد ذكرى قديمة خبطت على بابها يمكن كانت تخص عاصم...
لكن آدم حس بيها من غير ما تسأله فحضنها أكتر حضڼ مطمن فيه كل الحنية اللي قلبها محتاجها.
آدم بصوت هادي وإنتي معايا... اعملي اللي يريحك.
اياكي تخافي من حاجة طول ما أنا عايش اللي يهمك إنك تفضلي مبتسمة.
أسير بهمس متبعدش...
ابتسم آدم وقال بنبرة دافية
آدم أنا عرفت أبعد زمان... عشان دلوقتي أكون قادر أفضل جمبك.
ما ضحكتش... بالعكس الجملة دي كانت تقيلة على قلبها.
فكرة إن آدم كان بيحبها من زمان وهي ما خدتش بالها كانت بتوجعها...
فضلت مستلقية ماسكة إيده بإيدها كأنها بتحاول تعوض سنين فاتت ما كانتش
تم نسخ الرابط