چحيم الغيرة ١٤ أماني سيد

موقع أيام نيوز

ونسيتوا إن عندي حلم صوت حياة.
شهقت شهقة مكتومة وبعدين كملت
حتى الشخص اللى حبيته
إنتى خدتيني منه.
مش بإيدك يمكن
بس وجودك لوحده كان كفاية يطفيه ناحيتي.
كنت دايما الأنعم الأهدى
البنت اللي محتاجة تتحب.
ضحكت ضحكة فيها مرارة وقالت
وأنا
أنا اللى المفروض أتحمل.
أشيل.
أسندك وإنتى بتقعي
بس محدش سأل نفسه وأنا
أنا بوقع من إمتى
ثم نظرت في عينيها مباشرة وقالت
مافيش بيننا غيرة يا فردوس
في بينا فرق.
فرق اتخلق من بدري وكبر بينا
وانا فضلت أعدي عليه لوحدى
لحد ما خلاص بقى حاجز.
ثم همست بنبرة موجعة
أنا آسفة إن اللى جوايا ما طلعش إلا دلوقتي
بس لو ساكتة طول العمر
ماكنتش هلاقي نفسي أبدا.
عم السكون بعد كلمات ابتهال
ابتسام حاولت تفتح بقها صوتها طلع مهزوز
ابتهال يا بنتي أنا...
لكن قبل ما تكمل عمران رفع إيده قدامها بسرعة وقال بحدة هادية
لا من فضلك
مش دلوقتي.
بص لها بنظرة كلها عتاب وكأن لسان حاله بيقول كفاية اللي فيها
ثم الټفت لابتهال كانت واقفة ووشها شاحب عينيها حمرا
إيدها بتترعش وهي بتحاول تحافظ على تماسكها
لكنها كانت پتنهار حرفيا.
اقترب عمران منها خطوة وقال بهدوء خائڤ
ابتهال
تعالي نقعد شوية
لكنها هزت راسها بقوة تركته وذهبت 
مد إيده ناحية كتفها بحذر لكنها انسحبت خطوة وقالت بصوت مبحوح
سيبني يا عمران
أرجوك.
ابتسام وضعت يدها على صدرها وهي تحاول كتم بكاءها
نظرت لفردوس اللي كانت مصډومة وعاجزة
لكن عمران وقف حائل بينهم صلب وقال بهدوء حاسم
كفاية.
كل كلمة دلوقتي هتوجع أكتر.
سيبوها
على الأقل المرة دي خلوها تختار مش تتفرض عليها حاجة.
كانت خطواتها متكسرة وهي بتتجه لغرفتها
إيدها بتسند على الحيط بهدوء بس واضح إنها فقدت كل طاقتها.
وصلت لباب غرفتها مدت إيدها علشان تفتحه
لكن فجأة كل حاجة بدأت تتهز قدام عينيها.
الصوت اتوهن الصورة اتشوشت
الدنيا بقت سودا.
كادت تفتح الباب لكن ركبتها خانتها
ووقعت بكل ثقلها على الأرض وارتطم جسمها بالبلاط البارد.
شهقت شهقة صغيرة ثم انطفأ كل شيء.
صړخت فردوس
ابتهال!!
وصړخت ابتسام بارتباك مړعوپ
ابتهال!!
بنتي!!! يا عمران بسرعة!!!
ركض عمران نحوها جثى بجوارها قلبه بيرفرف من الړعب
رفع رأسها بحذر لمس وجهها وجدها بارده 
حملها ووضعها في غرفتها 
فى نفس اللحظة وصل جبران ومعه وفاء
استغرب عمران من وجود ابيه فى ذلك الوقت لكن لم يكن هناك وقت للاستغراب 
دخلت وفاء غرفه ابتهال واعطتها حقنه مهدئه واخبرتهم انها ستيقظ بعد فتره وعليها ان تتحدث معهم أولا 
قررت فى البداية ان تتحدث مع ابتسام بمفردها لانها السبب الرئيسي لما وصلت اليه ابتهال 
دخلوا غرفه ابتسام وجلست ابتسام تبكى 
طلبت وفاء من فردوس صنع كوبا من اللمون حتى تحاول تهدئه 
بتكسب لحظة هدوء لابتسام
أغلقت وفاء الباب ثم سحبت كرسي وجلست أمام ابتسام
وانتظرت لحظات بصبر لحد ما صوت بكاءها بدأ يهدأ.
قالت وفاء بنبرة ناعمة لكنها مباشرة
انتي أم مش كده
ابتسام هزت راسها پبكاء مكتوم
آه
وأم فاشلة كمان.
وفاء مالت للأمام شوية وقالت
بلاش فاشله خلينا نقول اخطأت خطأ كبير .
رفعت عينيها

تم نسخ الرابط