سيطرة ناعمة ٣٢ بقلم سوما العربي
المحتويات
لحسابات في كذا بنك بأسم فاخر عزام الوراقي.
لمعت عيناها وفتحتت فيهها بفرحه وهي تردد
يا حباااايب قلبي.
قالتها بفرحه عارمة وكأن أحدهم وضع لها أعدائها تحت يدها وسن لها سکينا.
سوما العربي
أخذته الجلسة لفترة طويلة كان اتفاق هام حرص على إتمامه بأكمل وجه وأخيرا انتهى ليتفرغ لمصيبته الكبرى ويرى كيف سيتصرف معها.
وبينما مان كان تحرك ويخرج من مكتبه ذاهبا للبحث عنها إذ به يجد كل الموظفين بعضهم ملتف حول بعض يتداولون الهواتف وأحيانا كل إثنان معا بجنب يتهامسان وهما يشاهدان جوالهم.
نظر حولخ پغضب لحالة التسيب التي أصابت موظفيه بعدما كانوا رمزا في الإنضباط والإنجاز وهتف بصوت غاضب
هو في ايه! الاساتذة سايبة مكاتبها و واقفه كده ليه.
اقتربت منه دينا على الفور و تركت زميلتها التي كانت تقف معها وهرولت ناحيته فسألها پغضب
هو في ايه بالظبط انا عايز افهم في يومكم الي مش عايز يعدي ده هما واقفين كده بيعملوا ايه
بيتفرجوا على الفوتوسيشن الي عملاها لونا هانم.
نطر أذنه مره ومرتين ثم سأل عله سمع خطأ ثم سأل
عملاها مين!
لونا هانم!
لونا هانم! عامله ايه بقا! عيىدي تاني!
فوتو..
قاطعها يكمل عوضا عنها
فوتوسيشن! يعني انا سمعت صح! يعني بهاء الصبح ماكنش بيهزي! قلباناها ستوديو ليلة العمر هنا ولا ده أوبن كافيه .
تحرك پغضب يذهب ليرى بأي ركن تفعل جريمتها وإذ به يتوقف عند إحدى الفتيات وهي تسمك هاتفها فاتحته على صورة لها على السوشيال ميديا ظاهرة فيه الصورة طازة وهي لا تطيق الأنتظار مكتوب فوقها لونا حفيدة عائلة الوراقي والتي لم تكتفي بكونها فتاة العائلة المدللة بل طموحها قادها لأن تصبح المدير الرسمي والتنفيذي لشركة الوراقي جروب
طار عقله ولم يبقى اي برج منهم بمكانه بسببها خطتها تعدت مجرد الترضية ورد الأعتبار لونا بالفعل بدأت تخرج عن جناحيه بل و تحاول التحليق بعيدا بعيدا جدا وهذا ما لن يسمح به.
نزل غرفة الاجتماعات التي ظهرت بالصورة بالتأكيد تتصور هناك.
تقدم ليدخل لكنه استمع للمصور الرجل يردد
أوووه واوو...هايل بجد ايوه أرفعي وشك ليا كده هايل مش ممكن.
صوت أفيش الكاميرا وبعدها صوته يقول
حضرتك ماشاء الله عندك هالة كده مش ممكن انا صوره مصريين وعرب وأجانب بس قليل قوي لما يعدي عليا حد زيك كده جمال وطاقه ودلع وأنوثه و.
لا لا ما عاد يتحمل وتقدم يدكل الباب بقدمه ويقتحم غرفة الاجتماعات ليرتج المصور من مكانه ويختل توازنه تقدم يقبض على أحد معدات التصوير پغضب وغشم وهو ېصرخ
أنتي بتعملي إيه هنا ايه المسخرة دي.
انتفضت بړعب وهي تراه يكسر كل شيء حولها ويتقدم من المصرر
بتعمل ايه هنا! وايه ده!
صړخ پحده أعلى
بتعملي ايه يا حلوة اه عشان كده جايه
ثبتت مكانها پخوف ليردد
ايه اتشليتي قومي اتحركي معايا
متابعة القراءة