منعطف خطړ ٢٦بقلمي ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

وقت متأخر من الليل. 
الجو في أوضة ياسمين كان هادي ومظلم
بس جواها كان لسه فيه عاصفة
كانت قاعدة على السرير ساكتة وسرحانة عينيها حمرا من كتر البكا وكل شوية تبص على تليفونها كأنها مستنية رسالة تطمنها
بس مفيش.
الساعة قربت على 2 بعد نص الليل
مامتها واخوها ناموا وفي حرس تبع جدها محاوطين الفيلا ومانعين حد يدخل او يخرج غير بأمر من جدها ويحيى لحد ما يرجعوا.
فجأة موبايلها نور ونغمة الرسالة قطعت الصمت.
صاحية
اسم المرسل خالد.
قلبها دق جامد من غير سبب واضح حست بتوتر غريب وهي بتبص للموبايل... بسرعة كتبت وردت آه
ثواني وجات لها رسالة تانية بتعملي إيه
ردت بسرعة قاعدة... مش بعمل حاجة.
رسالة جديدة نورت الشاشة...
طب انتي لابسة ايه دلوقتي
بصت للموبايل پصدمة حواجبها ارتفعوا وعينيها اتسعت من المفاجأة...
إيه ده! هو بيقول إيه!
عقلها مش قادر يستوعب إن خالد يسألها السؤال ده!
كانت هتقفل الموبايل من الخضة بس فجأة رسالة جديدة وصلت قبل ما تلحق تعمل حاجة 
مش قصدي اللي انتي فهمتيه... البسي حاجة مقفوله والحجاب بتاعك واطلعي البلكونة دلوقتي.
اتسمرت في مكانها قلبها بقى بيخبط في صدرها كأنه طبل...
بصت حواليها بتوتر وقامت بسرعة وهي بتدور بعينيها في الأوضة...
خدت الطرحة اللي كانت على الكرسي لبستها بسرعة على شعرها وكانت لابسة بيچامة قطن مقفولة وبكم.
فتحت باب البلكونة بحذر والموبايل في إيدها وخرجت بخطوات مترددة...
بصت لتحت على الجنينة عينيها بتدور في كل حتة ووشها فيه قلق وتساؤلات مالهاش آخر.
رن الموبايل تاني برسالة 
تمام كده... ادخلي بقى.
بصت للرسالة پصدمة وبعدين رجعت تبص في الجنينه پخوف وتوتر مش فاهمة خالد بيعمل ايه ولا عايز إيه أصلا...
دخلت الأوضة وهي حاسة إنها تايهة...
فيه حاجة مش مفهومة...
وفيه إحساس غريب بيتحرك جواها...
خوف قلق ولا حاجة تانية خالص
وفجأة
صوت خبطات خفيفة جدا على باب البلكونة وراها.
اتنفضت وهي بتبص وراها وشافته.
خالد واقف قدامها وشه باين تحت ضوء القمر
عيونه ثابتة فيها ووشه فيه لهفة وشوق
لابس كاجوال غامق واضح إنه متسلل ومتخفي
بس حضوره كان أقوى من أي خوف.
ياسمين فتحت باب البلكونه وهي مش قادرة تصدق
وقالت بصوت مبحوح خالد.. إزاي جيت هنا
رد خالد مقدرتش أنام قبل ما أشوفك وأطمن عليكي... قلبي كان حاسس إنك لسه بټعيطي.
بص لها بنظرة فيها حنية وقال بنبرة هادية شايفة عنيكي.. 
تعبانة من كتر العياط ازاي!.. ينفع كده
ابتسامة خفيفة كسرت الحزن اللي في ملامحها وقالت بخجل وهي بتبص حواليها بس إنت وصلت لحد هنا إزاي!
لفت عينيها ناحية الجنينة وأضافت بقلق ممكن حد يشوفك!
رد عليها بثقة وسخرية خفيفة وهو بيبتسم لا ماتقلقيش... أنا أقدر أدخل وأخرج من أي مكان من غير ما حد يحس بيا.
ضحكت وقالت شبح يعني!
رد وهو بيضحك معاها بالظبط كده.
وبعدين قرب خطوة صغيرة من السور وسند عليه وقالها بنظرة مليانة شقاوة وهو بيحاول يخفف عنها حزنها
تم نسخ الرابط