بنات الحارة ١٨ بقلم نسرين بلعجيلي
المحتويات
واحد. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم.
العم الكبير پغضب بتحسبيني كمان! لا والله عال قوي!
بطة متفاجئة في إيه يا حاج قارش ملحتي كده ليه!
العم الكبير شايفة تربيتك اللي سودت وشنا! الواد راح إيطاليا وكان مربوط هنا زي الكلب هناك بقى صايع كل يوم مع واحدة وفلوسه راحت على النسوان والخمړة بدل ما يركع لله ويطلب المغفرة على اللي عمله.
بطة بانفعال مين قالك الكلام ده! إبني متربي أحسن تربية. وبعدين عمل إيه يعني البت كانت خلاص أجلها وصل.
العم الكبير بحدة حرام عليك بتقولي كده لربنا يا بطة! إنت وهو قتلتوا روحين البنت واللي في بطنها. إنت ست مفترية وكنت مورياها العڈاب وهو مش راجل.
بطة وقفت عنيها بتولع وصوتها علي إيه! جاي عليا دلوقتي! أنا اللي بقيت مچرمة! الله! الله! نسيتوا نفسكم! ما هو الإجرام إتعلمته منكم يا خويا. أنا غلطانة إني ساكتة كل السنين دي.
نسرين بلعجيلي
الأيام بتجري بسرعة...
وكل بنت انشغلت في حياتها.
رحاب.... وصراعها مع أمها ومحاولتها إنها توصل لجمال. هي عن نفسها مش عارفة هل ده إعجاب ولا حب ولا بس تحدي لنفسها إنها شافت نظرة إعجاب في عينيه لزينب كتبت له كذا مرة على الفيس وفي الآخر إعترفت له إنها معجبة بيه بس هو صدها صدة وحشة وقالها إنه مش عايز يكلمها
وإنه بيحترمها علشان هي بنت الحارة.
فالشكوك خلتها تسأله هو بينك وبين زينب حاجة
بس هو حب يغيظها عمل لها بلوك لا وكمان خلى والدته تروح لأمها تشتكي لها إن بنتها بتلاحق إبنها.
هنا أم رحاب كانت شايلة ومعبية جواها ضړبتها لدرجة إن رحاب إتصدمت في أمها الست الطيبة إزاي اتحولت لست مش شايفة قدامها
أم رحاب عاشت أسوأ أيامها مع جوزها كانت عايشة في بيت عيلة حماتها وسلايفها طلعوا روحها وبسببهم شالت الرحم بعد ما جوزها ضربها ظلم وهي حامل. أمها شايلة ذكريات وحشة وبعد مۏت جوزها قطعت علاقتها بأهل جوزها خالص
كإنها ما صدقت تخلص منه ومنهم.
نورهان... بعد ما رجليها حفيت على شغل محترم جت لها فكرة تعمل أكل من البيت بس لسه بتخطط وبتحسبها كويس. قررت تشارك فكرتها مع البنات يمكن حد يشجعها أو يساعدها تطورها.
صفاء... نفس الدوامة اللي كل مرة بترجع لها بعد ما ريان يسافر مافيش تواصل خالص بينهم وهي بتبقى على ڼار. مشكلتها إنها بتحبه پجنون لاغية عقلها خالص شايفاه حب حياتها رغم الظروف الۏحشة اللي بينهم.
أسماء... بعد ما فشلت في إنها تكلم أختها قررت تتصل بجوز أختها وأبوه وطمنوها عليها. بس ده ما هداش قلبها بالعكس إتجننت أكتر
لما عرفت إن أمها وأبوها راحوا يزوروها وفتنة رفضت تدخلهم البيت.
هنا أسماء قررت تنفذ اللي في دماغها وكلمت أسامة علشان يبتدي الإجراءات القانونية.
وبدأت تشتغل مع زينب في المحل.
زينب إنشغلت في الشغل
متابعة القراءة