كبرياء عاشقة ١٦بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

پغضب
_سلمي دي زي اختي بالظبط ولعلمك هي متجوزة احمد وده اقرب صاحب ليا 
ابتلعت كارما غصة تشكلت بحلقها قائله مخټنق بالدموع
_برضو مش من حقها 
ليشعر ادهم بقبضة جليدية تعتصر قلبه وهو يراها بهذة الحالة
ليهدأ غضبه علي الفور عندما رأي انها علي وشك البكاء ليقترب منها قائلا بمرح محاولا استفزازها
_بتغير عليا يا كرم !
رفعت كارما عينيها تنظر اليه پصدمة قائلة بحدة
_كرم !!!
اومأ لها ادهم برأسه وهو يقاوم الضحك ..لتصرخ كارما پغضب
_بقي انا كرم ماشي يا ادهم
اجابها ادهم وهو يتصنع عدم الفهم
_ايه المشكلة مش فاهم !
صړخت كارما پغضب
_اطلع برا يا ادهم
اجابها ادهم ببرود وهو يحاول استفزازها
_كده كده طالع سلمي مستنيني تحت
ليلتفت ادهم مغادرا الغرفة وعندما اقفل الباب خلفه وصل الي سمعه صړخة كارما الغاضبة وهي تسب لينفجر ادهم ضاحكا لكنه توقف وهو ينهر نفسه بشدة ليشعر بالذنب يتأكله فهو قد تمدي في استفزازها وكان يهم بالدخول مره اخري ومصالحتها لكنه قرر التخلص من سلمي اولا ثم سوف يتفرغ لكارما بعد ذلك
كانت كارما لازالت واقفة في منتصف الغرفة وهي تشتعل بالڠضب لتهتف
_بقي انا كرم يا سي ادهم..
لتكمل وهي تتجه نحو الخازنه
_طيب والله لوريك كرم علي حق
وقفت كارما تبحث في الخازنه عما تريده حتي وجدت ما تريده في خازنة 
دخل ادهم الي الغرفة ليقف متجمدا مكانه عندما رأي كارما وكانت تجمع شعرها في كعكه حاده فوق رأسها لينفجر ادهم ضاحكا وهو يقترب منها قائلا من بين انفاسه المتقطعه
_انتي عاملة ايه يا كارما !
اجابته كارما بحدة
_كارما مين! مفيش هنا كارما في هنا كرم وبس
_طيب وكارمتي فين يا استاذ كرم!
اجابته كارما وهي تنظر اليه ببرود
_خدها الغراب وطار
_كارما انتي زعلانه مني بجد!
اجابته كارما پغضب
_قولتلك مفيش كارما في كرم ..كرم
_طيب بحبك يا استاذ كرم
لتهتف بسخرية وهي تبعده عنه
_كرم كارما في كل حالاتك بعشقك وبموت فيكي
_متزعليش مني يا حبيبتي
لتضم كارما رأسه اليها بشغف قائله
_وانا اسفة يا حبيبي علي اللي عملته .
ليصل اليها صوت ضحكة ادهم المخټنقة 
_متقلقيش انا اتكلمت معها و فهمتها كل حاجة وهي اتفهمت ده علشان هي كمان مجنونه زيك كده وبتغير ع جوزها
لتبتسم له كارما بسعادة قائله وعينيها تلتمع بشغف
_بحبك يا ادهم
يتبع
هدير نور

تم نسخ الرابط