قصة طلقها ليلة الزفاف

موقع أيام نيوز


أغمضتهما بشدة قبل أن تسقط دمعة حائرة ضلت الطريق 
أسرعت إلى الهاتف وشعلة الاڼتقام تدفعني بقوة لم أعهدها في نفسي أدرت أرقام هاتفه بأصابع قوية لا تعرف الخۏف جاءني الصوت المميز الغريب الذي لن أنساه مدى الدهر 
يكفي
أنه الصوت 
لم أكن أتوقع أبدا سرعة إستجابته 
أنهيت المكالمة بعد أن وعدته بأن أحادثه مرة أخرى وفي نفس الوقت من كل يوم 
وأنا أودعه كل ڠضبي وحقدي واحتقاري سأحطمه سأقتله كما قتلني كما دمر كل شيء في حياتي الواعدة 
استمرت مكالمتي له وازداد تلهفه وشوقه لرؤيتي ومعرفة من أكون صددته بلطف وأنا أعلن له أنني فتاة مؤدبة وخلوقة ولن يسمع مني غير صوتي 
تدله في حبي حتى الجنون وأوغل في متاهاته الشاسعة التي لن تؤدي إلى شيء سألني الزواج جاوبته بضحكة ساخرة بأنني لا أفكر بالزواج حاليا 
أجابني بأسى 
أنا مضطر إذن للزواج من أخرى فأبي يحاول إقناعي بالزواج من إبنة عمي ولكني لن أنساك أبدا يا من عذبتني !
قبل أن أودعه طلبت منه صورا للذكرى موقعة باسمه على أن يتركها في مكان متفق عليه لأخذها أنا بعد ذلك وصلتني الصور مقرونة بأجمل العبارات وأرق الكلمات وموقعة 
بعد شهور أخبرني عن طريق الهاتف بموعد زواجه ثم قال بلهجة يشوبها التردد 
ألن تحضري حفل زواجي ألن أراك ولو للحظة واحدة قبل أن أتزوج قلت له باشمئزاز 
وزوجتك أليست هي الجديرة بأن
تراها ليلة زفافك 
رد باحتقار 
إنني لا أحبها وقد رأيتها عشرات المرات ولكن أنت إنك أنت الحب الوحيد في حياتي 
وعدته باللقاء من جهة أخرى كنت أخطط لتدميره فقد حانت اللحظة الحاسمة لأقتله كما قتلني لأحطمه كما حطمني كما دمر كل شيء في حياتي البريئة كان الظرف بين يديها 
مكانها الصخب والجمال تحول إلى وجه منفر بغيض وهي تصرخ بوجهه قائلة 
طلقني !
لم أخفي فرحتي وأنا أحادثه في نفس الليلة 
مبروك الطلاق 
بوغت سأل بمرارة 
من 
قلت له بصوت تخلله الضحكات 
أنا المعجبة ابنة عبد الله صالح راشد
انتهت

تم نسخ الرابط