هيبه الكبير ١٣ بقلم ملك ابراهيم
كان معترضا على الزواج يراه الان سعيد بهذا الشكل ومن كان موافقا راضيا يراه حزين بهذا الشكل....
قبل قاسم يد والده وسحب مقعد لزهرة لتجلس وجلس بجوارها....
جن جنون رقيه من معاملة قاسم لزهرة وكأنها ملكة.....
نظرة زهرة الي رقيه بخجل وقابلتها نظرات رقيه القاسېة....
نظر قاسم حولها وتجاهل وجود رقيه وسأل
قاسم اومال كامل فين لسه نايم ولا ايه..
الحاجه زينب نايم ايه يا قلب ..هو شاف راحه
رقيه قصدك ايه يعني..
نظر قاسم ل رقيه پغضب
قاسم انتي مين سمحلك تتكلمي..
نظرة له رقيه پصدمه وتوتر وخوف من صوته الحاد ونظراته الغاضبه.....
وضعت زهرة يدها على يد قاسم ونظرة له برجاء الا يحرجها او ېهينها امامهم....
نظر قاسم لعيون زهرة الدامعه وهي تترجاه الا يحزن ابنة عمها.....
وقف قاسم واتكلم پغضب مكتوم....
قاسم انا ماشي ..يلا يا زهرة
وقفت زهرة بجواره واتكلمت الحاجه زينب بحزن...
رايحين فين يا حبيبي ..مش هتفطروا الاول..
اتكلم قاسم وهو بينظر لرقيه پغضب....
قاسم خلاص يا امي مش هنفطر وكمان احنا اتأخرنا ولازم اوصل زهرة كليتها الاول وانا هخلص شوية تصاريح كدا وهنكون هنا على الغدا ان شاءالله
وقف الحاج رفعت واتكلم مع قاسم...
الحاج رفعت خدني معاكي يا قاسم انا كمان عندي شغل
تابعة الحاجه زينب خروج قاسم وزوجته ووالده بحزن ونظرة الي ابنتها ندى...
نظرة ندى الي والدتها بقلة حيله....
اتجهت الحاجه زينب ببصرها لرقيه الجالسه بجمود....
الحاجه زينب يعني مش مكفيكي تسدي نفس جوزك تقومي تسد نفس كل رجالة الدار
نظرة لها رقيه ببرود بدون رد.....
اقترب مندور منهم واتكلم مع الحاجه زينب....
مندور الحاج رفعت مشي يا ام قاسم..
ردت الحاجه زينب ايوه لسه ماشي دلوقتي
اتجه مندور للخارج ليذهب مع شقيقه....
تابعة رقيه خروج الحاج مندور باهتمام وعندما تأكدت انه ذهب هبت واقفه واتجهت الي الاعلى بدون اي حديث....
نظرة الحاجه زينب لأبنتها ندى واتكلمت پغضب..
الحاجه زينب شايفه عمايل البت..
ردت ندى بتأكيد بصراحه الله يكون في عون كامل .مش عارفه هيستحملها ازاي دي
نظرة الحاجه زينب امامها پغضب واتكلمت بقوة....
الحاجه زينب بس انا مش هسكت ..انا هبعت لأمها تيجي تشوف عمايل بنتها ولو متعدلتش يبقى متلزمناش
نظرة ندى لولدتها بحزن واتكلمت بهدوء...
ندى ربنا يهديها
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
في الاعلى....
وقفت رقيه امام غرفة صفاء ونظرة حولها بتوتر وطرقة على الباب بهدوء....
ابتسمت صفاء وهي بداخل غرفتها وهي تعلم ان رقيه هي الطارقه على الباب...
فتحت صفاء الباب ونظرة ل رقيه بابتسامه ماكره....
صفاء اهلا بأحلى عروسه ..الاوضه نورت
نظرة لها رقيه بتوتر وسمحت لها صفاء بالدخول واغلقت الباب عليهم...
وقفت رقيه بارتباك لتقترب منها صفاء وتدعوها للجلوس....
جلست رقيه بتوتر وجلست صفاء بجوارها..
اتكلمت صفاء بمكر....
صفاء بصي بقى يا رقيه