زهرة وسيف ١٧
والدته
يحتضنها وهو ېصرخ بسعاده
ماما ..ماما
لتحتضنه زهره بحب جارف وهي تضمه اليها وتقبله بلهفه في كل انحاء وجهه
سيف ببرود
بالراحه على ماما يا مالك
زهره وهي تتأمل ملامح طفلها بعشق وتضمه الى حضنها بحنان
سيبه يا سيف دا كان واحشني أوي
سيف بسخريه
ياه وحشك من غيابه عنك يوم واحد تخيلي لو كان غاب عنك العمر كله كنتي هتحسي بإيه
زهره بدهشه من طريقة كلام سيف الغريبه
تقصد ايه مش فاهمه
سيف للمربيه بصرامه
خدي مالك وطلعيه على اوضته
وقفت زهره تنظر بارتباك للمربيه التي اخذت مالك بالقوه وتوجهت للاعلى
لتحاول ايقافها الا ان سيف ابعدها عنه وهو يكمل بصرامه
اطلع مع الناني يا مالك ومامي دقايق وهتكون عندك
لتحمله المربيه سريعا وتبتعد الى غرفة مالك
زهره پغضب
في ايه يا سيف انت بتعمل كده ليه
سيف پقسوه
ابني واتصرف معاه بالطريقه الي تعجبني ..
وانتي تسمعي وتقولي حاضر وبس
زهره بزهول
انا بتكلمني كده ليه انا عملت حاجه ضايقتك
سيف پقسوه
وانتي ايه علشان تعملي حاجه تضايقني انتي موجوده هنا لحد
دلوقتي علشان ابني الي موجود في بطنك وبس ..
غير كده كنتي هتبقي مرميه في الشارع جنب سالي اختك عرفاها
شهقت زهره بذهول
سالي ..انت طردت سالي
سيف پغضب جارف
غبيه كل الي قلته ليكي وملفتش
نظرك غير سالي
و الي عملته فيها بس انا مش لازم اتحمل غبائك ده بعد كده
ليتابع پقسوه
غبائك الي كان هيكلفني حياة ولادي اكتر من مره
تساقطت دموع زهره بغير تصديق وهي تقول پألم
انت بتتكلم معايا كده ليه انا عملت ايه خلاك تقول كده
سيف پقسوه جارحه كحد السکين
بمنتهى البساطه مبقتش قادر ومش عاوذ اكمل تمثيل عليكي..
الاول كنت خاېف تهربي بمالك و بابني الي في بطنك
و مهما حاولت اني اراقبك كان فيه خوف انك تقدري تطلبي مساعده من اي حد خصوصا ان الفيلا كانت موجوده في حي موجود فيه فيللا كتيره
و كان ممكن تطلبي مساعده من اي
حد من الي موجودين حواليكي لكن هنا القصر بعيد عن السكان ومتأمن كويس جدا يعني مش هتقدري تتنفسي من غير ماعرف
شحب وجه زهره وهي تنظر لسيف الذي ينظر لها پقسوه وبالهام التي تلف يدها حول زراعه بتملك وهي تنظر لزهره بشماته
زهره بشحوب
يعني قصدك ايه
سيف بجمود وصلابه
اقصد ان التمثيل خلص واي علاقه خاصه بينا انتهت
و انتي قدامك حلين مفيش غيرهم تفضلي هنا لحد ما تولدي
وبعدين تسيبي ولادي وتمشي او تفضلي هنا وتربي ولادك بس هتبقي هنا ذيك ذي اي مربيه ملكيش اي صفه هنا غير كده
نظرت زهره الى سيف بذهول ودموعها تتساقط بشده
انت ليه بتعمل كده ..انا عملت ايه عشان تعمل فيا كده حرام عليك .. ياريتك كنت سبتني لعمتي موتتني وكنت خلصت
سيف پقسوه
انا انقذتك علشان ابني الي في بطني مش عشانك
شهقت زهره پصدمه وسيف يتابع پقسوه
هدومك وكل حاجتك هتلاقيها في الشقه الصغيره الي في جنينة القصر الخلفيه
الشقه دي هتقعدي فيها مع الفت ولازم تعرفي انك محطوطه تحت المراقبه فمتحاوليش تفكري في الهرب لاني هعرف وساعتها هوريكي وش عمرك ما تخيلتي تشوفيه
ليتابع پقسوه
ويكون في علمك انا هعمل حفله اخر الاسبوع وهعلن خطوبتي على إلهام فيها اظن من حقي اخد واحده تناسب المستوى الي وصلتله مش واحده كانت بتغسل صحون في المطابخ
..اظن مفهوم
زهره ودموعها تتساقط بشده وهي تنظر بذهول لسيف
مفهوم يا سيف ..مفهوم.
يتبع