منعطف خطړ ٢٧لملك ابراهيم
هو فعلاً كان وصل بيته وقتها، لأن المسافه بين بيته وبيت جدها مش بعيدة ،ركن عربيته، ولسه قاعد جواها وسط سكون الليل... سرح لحظة، وبعدين أخد نفس واتصل بيها، لأنه كان محتاج يسمع صوتها.
في أوضة ياسمين...
قلبها اتنفض أول ما شافت رقمه بيظهر على الشاشة.
نفسها اتلخبط، وإيديها كانت بترتعش وهي بترد...
سمعت صوته، والصوت ده كان كفيل إنه يهدّي قلبها اللي كان بيرقص جوه صدرها.
قالت بصعوبة، وصوتها بيرتعش من جوه: – ألو
"أنا وصلت بيتي دلوقتي"
قالها خالد بهدوء وصوته فيه حنية.
ردت بصوت رقيق وخاڤت: ماشي... تصبح على خير.
قال بسرعة: لا، استني... متقفليش. انتي لسه مردتيش على سؤالي... كنتي قلقانة عليا بجد؟
اتوترت أكتر، وسكتت...
ابتسم هو وقال: خلاص، أنا هاعتبرك كنتي قلقانة... هتروحي المدرسة بكرة؟
قالت بهدوء: مش عارفه!
خالد: لا مينفعش.. لازم تروحي شغلك.. وحياتك تكمل عادي جدا ولما جدك ويحيى يرجعوا متتكلميش معاهم في اي حاجة.
ياسمين بدهشة: هما هيخرجوا بكره ؟
خالد: للأسف.. زي ما قولتلك هما بيعرفوا يخرجوا نفسهم قدام النيابة.. بس هيجي اليوم اللي هقبض عليهم متلبسين ومايعرفوش يخرجوا منها ابدا.
ياسمين خاڤت وقلقت لانهم برضه اهلها.. كان نفسها متتحطش في موقف زي ده ابدا.
خالد سكت لحظات وقال: حاولي تنامي وترتاحي ومتفكريش في اي حاجة.. وأنا هكلمك بكره أطمن عليكي. دا لو مش هيضايقك طبعًا... ولا انتي ممكن تتضايقي لو كلمتك؟
ردت بسرعة كأنها كانت مستنية السؤال: لا طبعًا، عمري ما هتضايق.
ابتسم وقال بصوته الهادي: ماشي... تصبحى على خير.
ردت برقة: وانت من أهل الخير.
نزل خالد من عربيته ودخل الفيلا، ولسه بيقفل الباب وراه، اتفاجئ بكارما واقفة قصاده في الصالة، باصة له پصدمة كأنها شافته بيعمل چريمة.
بصّ لها هو كمان بدهشة وقال: كارما؟ انتي بتعملي إيه هنا في الوقت دا؟
كارما ردّت: خالتو قالتلي أنام هنا الليلة دي. وماما وجدو رجعوا البيت لوحدهم... هو انت راجع منين دلوقتي؟
قالها وهو بيطلع السلم من غير ما يبص وراه: كان عندي شغل يا كارما... تصبحى على خير.
صوتها نده عليه ووقفته مكانه: خالد! هو انا موحشتكش؟؟..