جحبم الغيرة بقلم أماني السيد
لحظة
ابتهال بصت لها
عيونها كانت مليانة دموع
لكن دمعة واحدة هي اللي نزلت
زي نقطة الحبر اللي بتلطخ ورقة كانت بيضا.
ولكنها مازالت صامته لم تتحدثت مما جعل وفاء تكمل حديثها
ابتهال انا بشتغل فى مركز علاجى حلو جدا ايه رأيك تيجى أسبوع تغيرى جو وتبعدى عن هنا
لم تجيب عليها ابتهال فاعتبرت عدم رفضها فى حد ذاته موافقه وقررت أن تبلغ والدتها وعمها حتى يسمحوا لها بالذهاب معها لذلك المركز
خرجت وفاء من غرفه ابتهال
وجدتهم جميعا فى الصالة
وعمران واقف ساكت بيبص لوفاء كأنه مستني حكم نهائي.
قالت وفاء بهدوء
ابتهال وضعها بيسوء وانا محتاجه انقلها مركز علاجى
وقفت ابتسام بتوتر
لأ يا دكتوره انا مش موافقه مش للدرجادى انا هتكلم معاها وافهمها كل حاجه
مدام ابتسام خلينا متفقين على حاجه حضرتك لو قاعدتى من هنا لعشر سنين قدام تقنعيها انك اتعيرتى وبتحبيها استحاله تصدقك
تحدث جبران پخوف حقيقى عليها
طيب اخدها عندى فى البيت ترتاح وتهدى
آمن عمران على حديث والده
للأسف ابتهال حاليا وضعها صعب جدا جدا وممكن حقيقى تعمل حاجه في نفسها لو مابدأناش معها فى العلاج فورا
عمران انا عارفه انك مكنتش تقصد بس رجوعك خلاها تفتح كل القديم وترجع تفتمر كل حاجه حصلتلهت زمان
مقدرتش تستحمل وبدأ التعب ده يظهر على جسمها
وزاد البله طين زى ما بتقولوا مواجهتها انهارده مع مدام ابتسام
تنهدت ثم استكملت حديثها
ابتهال زكيه وكل كلمه بتتقاب وكل موقف بيترجم فى دماغها بطريقه انتوا مش متخيلينها
عشان كده ممكن لو حاولتوا تساعدوها من غير ما تقصدوا هتكملوا عليها وتوصلوها لمرحله اتمنى فعلا انها ماتوصلهاش لانها ممكن ټنتحر
كانت تسمع فردوس حديث وفاء بملامح مبهمه جعل وفاء تركز فى تفاصيلها
لا يبدوا عليها أى مشاعر او تعابير للوجه
هل هى حزينه على اختها
ام شامته بها
هل تتمنى مساعدتها وشفائها أم ما فعلته معها ابتهال جعلها لا تشعر بشفقه تجاهها
ظلت وفاء تحدق في فردوس لثواني طويلة
عيونها بتدقق في ملامح متماسكة بشكل مريب
مفيش دمعة مفيش رجفة حتى رمشة عينها محسوبة.
وفاء بصوت داخلي
هي فين المشاعر
لو دي أختك اللي پتنهار فين خۏفك
ولا الخۏف مش في القايمة أصلا!
قاطع صمت الغرفة صوت عمران وقال بانفعال مكتوم
طيب يا دكتورة
لو هي وافقت تروح انتي هتبقي معاها
أنا عايز أطمن مش عايز أحس إني سلمتها لحد وأمشي.
وفاء أومأت بثقة هكون معاها من أول لحظة
ومش هسيبها إلا لما تبقى قادرة تمشي على رجليها من تاني بنفسها.
ابتسام قالت بخفوت صوتها مكسور لكن مليان خوف دفين
انتي بتقولي إنها ممكن ټنتحر
يعني للدرجة دي!
مدام ابتسام
ابتهال وصلت للحافة
وكل اللى ناقصها دفعه صغيرة من الۏجع وبتطيح.
لو بتحبيها بجد وافقي تديها فرصة تعيش.
سكتت الغرفة من جديد
صوت أنفاس متلاحقة وتوتر بيتكهرب في الجو.
وفاء رجعت تبص لفردوس اللي كانت واقفة جنب الحيطة
عاملة نفسها مش
سامعة
لكن كانت بتقلب في تليفونها بهدوء مصطنع.
قربت منها وفاء وقالت
انتي بتحبي أختك صح
رفعت فردوس نظرها نظرة خالية من الانفعال
وردت بنبرة محايدة
أكيد أختي يعني.
وفاء ابتسمت ابتسامة باردة
. مستنياكى تورينا. مدى حبك لاختك
نظرت فردوس لها نظرة غريبة
نصها تحدي نصها لامبالاة
ثم قالت
لو في مصلحتها تروح خليها تروح.
كأنها خلعت الموضوع من على كتفها
وأعطت الضوء الأخضر مش بدافع الحب
لكن كأنها بتقول
خلصونا من الفيلم ده.
وفاء تبادلت نظرة سريعة مع جبران
ثم قالت بصوت منخفض
بحث عن
الوضع المظلم
أبرج نيوز ادس
القائمة
الرئيسية
جح يم الغيره
أمانى سيد
لازم تتحضر هكلمهم يجهزوا مكان
وبالفعل دخلت زفاء مره اخرى لتساعدها فى تبديل ملابسها وقامت بوضع اغراضها الاساسيه داخل حقيبه ملابس
انتهت وفاء من تجهيزها وأخذتها بعد ذلك
لذلك المركز حتى تبدأ علاجها
وقام عمران بإيصالها هو وجبران ليطمأنوا عليها وقرر جبران بعد صراع مع ابنه بتولى هو جميع النفقات فهو يرى نفسه المسئول عنها
فى منزل ابتسام كانت فردوس تجلس في غرفتها ممسكه بهاتفها امامها رقم ياسين
قامت فردوس بالاتصال على ياسين اكثر من مره واجاب عليها ياسين ببرود
خير يا فردوس نازله زن زن عايزه ايه
تصدق انا غلطانه كنت عايزه اقولك اخر اخبار حبيبه القلب
ابتهال مالها ابتهال
ابتسمت بسخريه وتحدثت بشماته مع ياسين
هو انت معرفتش أنها طلعت مجنونه واتحجزت فى مستشفى امړاض عقليه
ثم صحكت بصوت عال
اللى بعتنى عشانها طلعت مجنونه
ثم أغلقت الهاتف
حاول ياسين الإتصال بها مرارا وتكرارا لكنها اغلقت الهاتف
شردت فردوس امامها بتحد وقررت أن ترد لها الصاع صاعين
ملحوظه عايزه اوضحها
اوقات بيكون فى أخطاء في الكلمات
الأخطاء دى بتتسمى اخطاء كى بورد
ممكن اى حد يجرب يكتب بوست من ٥٠ كلمه ويرجع يقراه يشوف هيكون غلط كام غلطه أنا براجع البارت مره واثنين لكن للأسف فى اخطاء مش بتظهر امامى
يتبع