عشقت عمدة الصعيد ٩ بقلمي شيماء صبحي
المحتويات
ياسين وانهم كانو هدية من امة قبل ماتموت وهوا عاش طول السنين يهتم بيهم
نور عيطت لانها حبتهم جدا وقالت مين الي معندوش قلب الي يعمل كدا
هنا كانت بصالها وساكته ونور بصتلها وقالت انتي بتبصيلي كدا ليه
هنا مش عارفة ببصلك ليه متعمليش فيها بريئه يا بت مش عارفة مين الي معندوش قلب بق اخوكي يا ست البرئه هوا الي ۏلع في الاسطبل
نهي ونور بصلوها پصدمة تقصدي ايه ونور اخويا انا يعمل كده
انتي بتقولي ايه
نهي قربت من هنا اي الي بتقوليه دا
هنا انا سمعت ياسين وهوا بيضرب في الحارس وعرفت ان ابوها واخوها هما السبب
نور پصدمة بابا ومازن مستحيل يعملوا كدا انتو متعرفوهمش ازاي تتكلموا عليهم كدا
هنا قربت منها وشدتها من هدومها علشان اهلك دول هما السبب في كل اللي احنا فيه وابوكي واخوكي وجدك وعمك هما السبب انتو ايه يا شيخه مفيش قلب
نهي بعدت هنا عن نور ونور كل دا بتسمع پصدمة وبتعيط
هنا ياسين اخويا مش هيسيبهم ومش بعيد يقتلهم ونخلص منهم وياريت يقتلك انتي كمان ونخلص منك!
نور وقفت بړعب ېقتل مين
انتي بتقولي ايه ېقتل مين
هنا كملت انا بقولك قتلوا اعز حاجة عندة ومستحيل يهدا غير لما ينتقم منهم
_______________
وفي مكان شبه صحراء واقف رجالة بعربيات ومستنيين اشخاص وبعد دقايق وصلت عربية من طريق والتانيه من طريق والاتنين وصلوا لعند العربيات الي واقفه
خرج راجل من عربيه ودا كان البوص وكانت رجالتو محاصرة المكان وقال اهلا يا احمد ولا اقولك يا عز ودا لقبه في الشغل احمد انت اتفقت معاه علي حاجة
البوص انت عاوز الصفقه دي صح
احمد هز دماغة وقال ايواا انت عارف لو طلعت بتخون
وفي لحظة اتصوب عليه الاسلحة من رجالة البوص
عيب يا رجاله هوا اكيد ميقصدش وقال لاحمد مش انت متقصدش برضوا
احمد هز راسوا پخوف وبعدين البوص كمل الصقر
خرج راجل لابس قناع من عربية وقرب منهم واول ماقلع القناع كانت صدمة احمد وقال سعد اخويا
سعد قرب منو
احمد انت الصقر
سعد بجمود هز راسو وقال احب اعرفك انا الصقر
احمد انت الي عملت فيا كل دا
رد سعد بغل ايوا انا انا الي اخدت منك كل حاجة
احمد شاور لرجالتوا وفي لحظة جم وقال لسعد انت الي خليتني اخسر اغلي حاجة في حياتي وجاي دلوقت تخسرني الي بقيلي
سعد ايوا ومش هخلي حيلتك حاجة بعد الي عملتوا في اخوك يا اناني
احمد مصډوم وصوب عليه السلاح وسعد رجالتو قربت وصوب عليه وهنا البوص بلغ رجالتوا يبدأوا ونطق الراجل الصفقة هتروح للي هيقتل التاني
احمد وسعد بصوا لبعض وسعد كان واضع في عينوا الغدر وضغط علي الزناد فخرجت الړصاصة واستقرت في جسم احمد الي فلحظة كان ضغط علي الزناد وجت الطلقه في سعد والاتنين وقعوا مېتين
والرجالة الي كانت
متابعة القراءة