الصياد الجزء الثالث الفصول 5 و 6 بقلم شيماء رضوان
ملهاش دعوه انا اللى اصريت
نوران..ماشي يا ابن سليم ابوك برده دماغه ناشفه زيك المهم تعالى ادخلك اوضتك
احمد بخبث..لا يا ماما انتى تعبانه دانا هيا اللى هتدخلنى ارتاحى انتى
نوران بخبث..لا انا اللى هدخلك
احمد..ماما هيا كلمه انتى تعبانه لو سمحتى روحى ارتاحى يالا يا دانا
حضر سليم وسمع جدالهم
سليم..سبيه يا نوران وخلى مراته تدخله وتعالى ارتاحى انتى وغمز لابنه
احمد وهو يغمز له..ربنا يخليك للغلابه يا صياد
دخل احمد الغرفه وكان يستند على دانا
جلس على السرير وجذب دانا اليه
دانا بتوتر..اوعى لطنط تشوفنا يا مچنون
احمد بخبث..وفيها ايه عادى
دانا..هو ايه اللى عادى انا بتكسف انت مفيش خالص
احمد..لا يا قلبى انا مش وش كسوف
دانا..طيب اوعى بقى عايزه اروح انام بقالى يومين منمتش احمد..يا خبر يومين طيب تعالى اقعدى معايا شويه وبعدين روحى
كانت نوران تفف على باب الغرفه وتبتسم من اجلهم واتى سليم ايضا
سليم..مالك واقفه كده ليه
نوران..فرحانه انهم اتصالحوا
سليم..تحبى ارخم عليهم
نوران..ازاى
سليم ..اتفرجى وشوفى
دخل سليم الغرفه ..سيبها يا ابو حميد
تركها احمد بسرعه
سليم..روحى يا دانا ارتاحى شويه انتى تعبانه
دانا..شكرا يا اونكل وغادرت الى بيتها
سليم..مالك مكشر ليه
احمد ..يعنى مش عارف انا مكشر ليه
سليم بخبث..لا مش عارف حد زعلك او عملك حاجه ضايقتك
احمد ..بابا كلم حماتى خلينا نعمل الفرح
سليم..حاضر شويه
كده انت لسه تعبان
احمد..كلمها بس وخلى الفرح بعد شهر اكون جهزت الشقه
سليم..ماشي بس برده مش هتقولى كنت مكشر ليه ولا اقولك انا انك كنت مكشر علشان دخلت وخليت دانا تروح
احمد طيب حضرتك عارف اهه
سليم..عيب عليك بس بجد كاتت لازم تروح ترتاح بقالها يومين منامتش واعصابها تعبانه وبعدين هيا شافتك بټموت قدامها كويس انها استحملت لغايه كده
احمد فعلا يا بابا معاك حق
فى منزل فارس وفهد
فهد..مالك يا وحش
فارس قص له ما حدث.
فهد..وانت قلتلها انك مسافر ليه وانت هتقعد فى مصر علطول ومش هتسافر
فارس علشان تاخد قرار بقى واعرف ان كانت عايزانى وعايزه تكمل معايا ولا لا
فهد..بس انت كده بتضغط عليها انت كده قلتلها انتى معندكيش اختيار وهددتها انها مش هتشوفك تانى
فارس..كان لازم اعمل كده يا بابا
فهد..ماشي يا فارس انت حر بس المهله اللى انت ادتهلها اخرها بكرة الساعه عشرة بعد كده هتسيبها ولا ايه لو ماخدتش قرار
فارس..لا طبعا مش هسيبها وهحاول معاها تانى انا خلاص مش مستعد اعيش من غيرها
فهد..ماشي ربنا معاك ويسعدكم
فارس..امين يا رب
فى احدى الكافيهات على النيل
كانت تجلس رحيق مع يوسف
يوسف..وحشتينى
رحيق..وانت كمان وحشتنى
يوسف..انا اتفقت مع ابوكى اننا نعمل الفرح بعد شهر ايه رايك
رحيق..ليه السرعه دى انا لسه قدامى سنه فى الكليه اخلصها وبعدين نبقى نتجوز
يوسف..انتى قلبك قاسې اوى عايزانى اقعد سنه بحالها مش كفايه اللى فات وبعدين خلصى السنه اللى باقيه عندى وانا هساعدك قلتى ايه
رحيق..ماشي اللى تشوفه
فى اخر الكافيه كانت تقف رحاب مع احد الشباب
رحاب..هى اللى هناك دى يالا روح واعمل اللى اتفقنا عليه
الشاب..عنيا يا ريري
اتجه الشاب الى رحيق
الشاب..ايه ده مش معقول رحيق اذيك عامله ايه
رحيق باستغراب..انت مين وتعرفنى منين
يوسف..انت مين
الشاب..معقوله نسيتينى انا سامح
يوسف ..سامح مين
رحيق..انا اول مرة اشوفك
سامح..ايه يا ريري معقوله نسيتى
يوسف وهو يمسكه من ملابسه ويهمس له ..قول للى بعتاك ان مش ان رحيق تخص يوسف المنصورى ولو غلطت معاها تبقى لعبت فى عداد عمرها لان اللى بيغلط معايا بنسفه فاهم يالا
اوما له سامح پخوف ..حاضر
تركه يوسف وجذب رحيق من يديها وغادر الى سيارته حتى يوصلها الى منزلها
ركبت رحيق بجانبه وكانت تبكى بشده
يوسف..بتعيطى ليه يا رحيق
رحيق..خاېفه تكون صدقت