منعطف خطړ ٢٨بقلم ملك ابراهيم
المحتويات
إيه العمل دلوقتي
ممدوح كان واقف شكله بيغلي من جوه وقال بعصبية البت دي خلاص متلزمنيش يا أبويا وتحرم عليا اسمها يتحط جنب اسمي
معتصم كان واقف قدامهم نظره رايح جاي بين أبوه وأخوه وقال بنبرة فيها قلق واستغراب هو إيه اللي حصل يخلي زينه تهرب في نص الليل كده وبعدين الكلام اللي زينب قالته تحت معناه إيه بالظبط
وبص لأبوه وقال هو انتوا بجد فاكرين إن في حاجة بيني وبين زينه بنت عمتي يا أبويا
ممدوح فجأة اڼفجر فيه صوته عالي وعينه مليانة ڠضب هو انت لسه بتسأل ما خلاص يا بيه
البت فضحتك
قالت كل اللي حصل بينكم لمراتي زينب وانت متفق معاها تهرب وتقابلك مش كفاية إنك كنت عايز تستغفل أخوك الكبير لا ده انت كنت عايز تستغفلنا كلنا
هو انت بقيت خاېن وندل كده من امتي ولا شغلك مع المجرمين اتعلمت منهم تسرق الحاجة اللي مش بتاعتك
معتصم اټصدم من كلام أخوه حس كأنه طعڼة في ضهره وقال وهو بيحاول يسيطر على أعصابه خلي بالك من كلامك يا ممدوح أنا ساكت بس عشان انت أخويا الكبير
وبعدين إيه اللي بيني وبين زينه عشان تحكيه لمراتك أنا آخر مرة شوفت فيها زينه كانت من أكتر من خمس سنين وكانت لسه عيلة صغيرة بتجري بضفايرها في الأرض
الأب اتدخل صوته حاد مليان أمر ونبرة قاطعة مش عايز أسمع صوت حد فيكم
معتصم إنت اللي هتكتب على زينه بكرة والفرح يتم وتاخدها وترجع بيها البلد اللي انت شغال فيها ومش عايز اسمع كلمة اعتراض من حد فيكم الكلام اللي قولته هو ده اللي هيحصل
معتصم اتجمد عينه وسعت من الصدمة وقال بذهول أتجوز زينه يا أبويا دي لسه عيلة صغيرة هتجوزها ازاي دي
ممدوح انفعل أكتر ومسك كلامه عليه تقصد إيه بكلامك ده يعني أنا أخوك الكبير كنت موافق أتجوزها وإنت شايفها عيلة ولا عشان انت ظابط مستكبر نفسك علينا
الأب وقف ونبرته كانت نهائية زينه مش صغيرة يا معتصم بنت عمتك عندها 18 سنه وده سن الجواز للبنات عندنا
وكلامي اللي اتقال هو اللي هيتعمل انت دلوقتي مسؤول قدامي تحافظ على سمعة بنت عمتك وتحافظ على اسمنا وكرامتنا
وانت تقدر تختار دلوقتي هتحافظ علي اسم ابوك وهيبته وسط الناس ولا هتسيب الناس يتكلموا في حقنا وفي شرفنا وعرضنا
معتصم ما قدرش يرد كان واقف مشلۏل من التفكير عينه في الأرض وكأن الكلام نازل عليه بصدمات ورا بعض مش قادر يستوعبها
أبوه خرج من الاوضه من غير ما يبصله
وممدوح خرج ورا ابوه وهو بيغلي والباب اتقفل پعنف وراهم
وسابوا معتصم لوحده عينه ثابتة قدامه ملامحه مشدودة وإيده متكتفة وكأن
متابعة القراءة