نداء قلب مېت ٥ للكاتب عادل عبد الله

موقع أيام نيوز


جلست مع زكي على مائدة الطعام تقرأ وجهه وتحاول ترتيب كلماتها ...
قالت بهدوء غريب أنا عايزة أتطلق يا زكي .
رفع رأسه ببطء كمن لم يفهم الجملة في البداية طلاق أيه أنتي بتقولي أيه 
أجابت ببرود مصطنع أنا مش مرتاحة يا زكي خلاص مش قادرة أكمل .
زكي أيه اللي حصل النهاردة علشان تقولي كده 
سمية مش النهاردة يا زكي محصلش حاجة النهاردة القرار ده نتيجة ظروف وأيام كتيرة أتحملتها علي أد ما أقدر ومش قادرة أتحملها أكتر من كده .
ظل يحدق فيها بوجهه الشاحب ثم قال بهدوء مش هاطلقك يا سمية .
فوجئت بصموده !! فردت بعصبية يعني إيه مش هتطلقني أنا حرة أنا مش ملك إيدك علشان ترفض !! 
رد عليها بهدوء قولتلك قبل كده يا سمية أنا مستحيل أطلقك مش هقدر أعيش من غيرك .
كانت تتوقع أن حالة الإنكسار التي يعيشها نتيجة عجزه ستجعله يوافق لكن تمسكه بها في هذا التوقيت بالذات بدا لها وكأنه لعڼة جديدة !!
ڠضبت ثارت ثرثرت كثيرا .. نظر زكي إليها ببرود وقال لو عملتي اد كده عشر مرات مش هطلقك ريحي نفسك أنا بحبك يا سمية ومش ممكن اسمحلك تبعدي عني .
صباح اليوم التالي
بعد خروج زكي الي عمله اتصلت بجمال وطلبت منه الذهاب إليها في أسرع وقت .
جاء جمال مثقلا بهم التفكير الذي لم ينتهي منه طوال الليل .
جلس علي الكنبة في الصالة وجلست أمامه سمية وساد الصمت لدقائق صمت محمل بالصدمة بالمسئولية بمستقبل مجهول !!
كسرت سمية حاجز الصمت و قالت أنا حامل يا جمال هنعمل أيه دلوقتي 
جمال يحاول أن يكون أكثر هدوءا ويرتب أفكاره ويسألها زكي جوزك عرف 
سمية لأ لو قولتله و عرف هيفكر إنه ابنه و مستحيل بعدها يطلقني .
جمال وهتخبي عليه لحد أمتي 
سمية أنا طلبت منه الطلاق لكنه رفض .
جمال وبعدين 
للكاتب عادل عبد الله
سمية هطلب منه الطلاق مرة واتنين وتلاتة وعشرة لما يوافق ويطلقني .
جمال الأفضل أنك تتخلصي من الجنين ده دلوقتي .
سمية پصدمة أوعي تقول كده اوعي تكررها تاني يا جمال ده ابني اللي استنيته طول عمري مستحيل افرط فيه وخصوصا أنه منك .
جمال أنا مش جاهز يا سمية ولا أنتي كمان جاهزة دلوقتي العقل بيقول أننا نتخلص منه قبل ما يكبر ومادام حصل حمل مرة هيحصل بعد كده مرة واتنين وتلاتة تكون الظروف أتغيرت ولسه العمر قدامنا طويل .
نظرت إليه وتساقطت دموعها رق قلبه لها وأقترب منها وضمھا إليه في ود وحاول تهدئتها .
أنتهي اللقاء الذي بدأ هذه المرة كلقاء عقلين أحدهما يريد أعتراف والأخر يريد الهرب !! وأنتهي كلقاء جسدين مشتعلين باللهفة والإشتياق .
مرت أيام وسمية لا ينطق لسانها إلا بطلب الطلاق من زكي والذي

تم نسخ الرابط