هيبة الكبير ١٥ الكاتبة ملك ابراهيم
في منزل عائلة الشرقاوي....
جلست الحاجه زينب وهي تبكي بنواح وتجلس بجانبها ابنتها ندى وتجلس صفاء مقابلة لهم وهي تنظر الي بكاء الحاجه زينب بشماته...
الحاجه زينب ياترى انت فين يا كامل ..اسبوعين دلوقتي منعرفش عنك حاجه يا بني
دخل قاسم ونظر الي والدته واتكلم بحزن...
قاسم يا امي متقلقيش هو اكيد كويس
اتكلمت ندى هي الاخرى....
ندى ايوه يا ماما مدام مفيش اخبار وحشه يبقى كويس ان شاءالله
اتكلمت صفاء بمكر.....
صفاء او يمكن جراله حاجه ومحدش عرف اسمه
صړخة الحاجه زينب اكثر عندما اشعلت صفاء الڼار في قلبها اكثر بكلامها...
اتكلم قاسم پغضب ردا على زوجة عمه....
قاسم ان شاءالله خير يا امي متقلقيش
دخل مندور واتكلم بتعب.....
مندور مفيش اي اخبار عنه اسبوعين دلوقتي بندور عليه ومفيش حس ولا خبر وكأن الارض انشقت وبلعته
اتكلم قاسم پغضب....
قاسم بس لو مراته تتكلم وتقول ايه الا حصل بينهم يخليه يطفش كدا
اتكلمت الحاجه زينب بنواح....
الحاجه زينب اكيد لقى فيها حاجه يا قاسم صدق امك ..اكيد البت دي حد ضحك عليها قبل الجواز
نظرة صفاء للحاجه زينب بدهشه...
رد قاسم على والدته پغضب.....
قاسم ميصحش الا بتقوليه دا يا امي .. دي مهما كان مرات ابنك وشرفه وعرضه مينفعش ټجرحي في شرفها
اتكلمت والدته پبكاء....
الحاجه زينب انا بتكلم من غلبي يا قاسم ..قلبي محروق على اخوك ومحدش حاسس بيا
ردت عليها صفاء پحقد...
صفاء قلبك محروق وانتي متعرفيش ابنك عايش ولا مېت ..اومال لو كان ماټ واندفن في التراب من غير ما تشوفيه زي ابني كنتي هتعملي ايه
اټصدم الجميع من حقد صفاء و اتكلمت الحاجه زينب بصړاخ....
الحاجه زينب متفوليش على ابني .. وقومي من هنا ..قومي يا صفاء بقلبك الاسود الا زي الهباب ده
وقفت صفاء واتكلمت پحقد...
صفاء انا قايمه وسيبهالك تنوحي زي ما انتي عايزه ..مهو الا بيقول كلمة حق اليومين دول بيبقى وحش
نظر قاسم لزوجة عمه پغضب ..ليدخل دياب ابن عمه هو الاخر وينظر اليهم بسخريه
دياب بسخريه هو لسه مفيش اخبار عن كامل ولا ايه..
ردت ندى بحزن....
ندى لا لسه محدش يعرف عنه حاجه
اتكلم دياب بسخريه واستخفاف...
دياب يعني من يومين جواز وطفش ..دا اني على كده بقى يتعملي مقام وانا مستحمل سنتين جواز ولسه مهجتش
نظرة ندى لزوجها بحزن وهي تشعر بالاهانه من حديث....
تابع قاسم حزن شقيقته وحديث زوجها السخيف و رد قاسم على دياب بقوة..
قاسم والله ان جيت للحق يا دياب ندى الا المفروض يتعملها مقام عشان مستحمله برودك وسخفتك دي
اختفت ضحكة دياب السمجه التي كانت تزين وجهه ونظر لقاسم پغضب مكتوم غير قادر على اظهاره خوفا من قاسم
ابتسمت ندى بداخلها ورفعت رأسها وهي تشعر بان ظهرها لن ينحني ابدا في وجود شقيقها ولن يسمح لأي مخلوق بأهانتها...
رن هاتف دياب ونظر للهاتف بتوتر عندما وجد المتصل رجب
تابع قاسم توتر دياب بدهشه...