منعطف خطړ ٢٩
راضية تهدى.
دخلت شيرين فجأة وبصوتها المرح قالت الجميل قاعد لوحده زعلان ليه
ياسمين ابتسمت ابتسامة هادية بس فاضية من جوا وقالت زهقانه من قلة الشغل.
شيرين ضحكت ضحكة خفيفة مليانة طاقة وقالت يابختك.. ناس زهقانه من قلة الشغل وناس طالع عينيها من كتره! هقولك إيه أرزاق.
ضحكت ياسمين معاها مجاملة بس بسرعة رجعت لنفس الشرود وعنيها تاني بقت مش هنا.
شيرين بصتلها بنظرة فيها شوية خبث وقالت بنبرة مرحة العيون الشاردة دي شكلها بتفكر في حد شاغلهم... قولي بقى وفضفضي!
رفعت ياسمين عينيها وبصتلها ولسانها كان هيبدأ يحكي كان في كلام على طرف الشفايف بس فجأة كتمته. كأن قلبها رجع يحذرها.
قالت وهي بتحاول تهرب من السؤال حد مين اللي شاغلني لا طبعا... مفيش الكلام ده!
شيرين قربت شوية وقالت بفضول حقيقي مش عليا الكلام ده.. إحنا بنات زي بعض وبنفهم بعض من نظرة العين. قولي وانا هسمعك.
ياسمين حست بشيء مش مريح في شيرين ..
معرفتش تفسره بس قلبها قالها لأ .
هزت راسها وقالت بنبرة فيها هروب صدقيني مفيش حاجة. خلينا نتكلم عنك بقى... أنا تقريبا معرفش عنك حاجة!
شيرين ابتسمت ابتسامة فيها توتر واضح وقالت أنا افتكرت إن عندي حصة دلوقتي. هقوم بقى ونكمل كلامنا بعدين.
ياسمين هزت راسها من غير أي اهتمام وفضلت قاعدة مكانها.
شيرين خرجت من أوضة المكتب ومشيت خطوتين... وبصت حواليها بسرعة.
طلعت موبايلها واتصلت على رقم ووقفت تستنى الرد.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
في شركة الشرقاوي
كان يحيى وصل الشركة وقاعد على مكتب رئيس مجلس الإدارة ووشه مركز جدا عينه بتتحرك بسرعة على الورق وقلمه بيوقع بخط واثق.
السكرتيرة واقفة جنبه بتحاول تلفت نظره بحركاتها بتتمايل وهو ولا كأنه واخد باله... أو يمكن واخد بس مش فارق معاه.
رن الموبايل اللي قدامه عينه راحت على الشاشة
قبل ما يمد إيده السكرتيرة بصت وسألت بنعومة فيها خبث ومين شيرين دي كمان اللي بتتصل عليك
بصلها بحدة وشاورلها بإيده تسكت.
رد على المكالمة ونبرته كانت جامدة أيوه.
صوت شيرين جه متوتر ألوو... يحيى باشا أنا قعدت معاها وحاولت أوقعها بالكلام زي ما حضرتك
قولتلي... كملوا البارت على صفحتي الجديدة هنا
الحلقة نازله كامله هنا اضغطوا على اسم الصفحة واتأكدوا انكم متابعيني عليها
الكاتبة ملك إبراهيم malak Ibrahim