رواية هيبة الكبير 17 بقلمي ملك إبراهيم
بقلمي ملك إبراهيم.
في الاعلى...
في غرفة زهرة...
وضعها عمها على الفراش بهدوء واتكلم والده بقلق...
الحاج توفيق كلم الدكتورة بتاعها يا سعفان تيجي تطمنى عليها
رد سعفان ما نفوقها احنا وخلاص يا ابويا
اتكلم الحاج رفعت بنت اخوك فيها حاجه والدكتورة بتاعها هي الا هتعرفها ..بسرعه كلمها
خرج سعفان ليتحدث مع الطبيبه المتابعة مع زهرة لمساعدتها في استرجاع صوتها...
جلست والدة رقيه بجانب زهرة وهي تبكي بحزن على حالها وحاولت فك حجابها بهدوء وخرج الحاج توفيق من الغرفه حتى تساعد والدة رقيه زهرة في تبديل ملابسها حتى تأتي الطبيبه
وصل قاسم بسيارته امام احد اقسام الشرطه واتجه سريعا الي الداخل يسأل عن الضابط امجد ..اتجه الي مكتبه وسمح له بالدخول...
جلس قاسم امام امجد واتكلم بقوة....
قاسم امجد انا لازم الاقي كامل النهارده قبل بكره بأي طريقه
رد امجد بهدوء...
امجد طب اهدى بس يا قاسم وانا فعلا ببحث عنه في كل المحافظات صدقني
شعر قاسم بالذنب وزاد قلقه على شقيقه واتكلم بقوة...
قاسم يا امجد انا لازم الاقي كامل بأي طريقه... قولي اعمل ايه لو في ناس متخصصه في البحث قولي عليهم.. انا مستعد اعمل اي حاجه وادفع اي مبلغ بس اخويا يرجع ولو مفيش حل غير اني الف عليه في كل البلاد والمحافظات انا هعمل كدا بس لازم الاقيه
وقف امجد من مكانه وجلس امام قاسم واتكلم بهدوء...
امجد اهدى يا قاسم صدقني ان شاءالله كامل بخير لان معنى ان مفيش خبر وحش يبقى هو كويس بس اكيد في مكان هو عارف اننا منقدرش نوصله فيه..
رد قاسم بحزن انا لازم الاقيه يا امجد انا كنت فاكر ان الموضوع الا هو اختفى بسببه بسيط وكام يوم وهيرجع ..بس طلع موضوع كبير وممكن كامل يفضل مختفى طول عمره بسبب الموضوع دا
رد امجد بحزن وهو بيقف من مكانه...
امجد متقلقش يا قاسم انا هكلم كل الناس الا انا اعرفهم واي حد يقدر يساعدنا هطلب منه المساعده وهنكثف البحث وان شاءالله نلاقيه...
اتكلم قاسم وهو بيقف من مكانه هو الاخر...
قاسم وانا هحاول اشوف طريقه برضه اساعد بيها في البحث وهتكلم مع اصحابه لو حد يعرف مكان ممكن يكون راحه معاه قبل كدا
رد امجد كويس والا يوصل لحاجه يبلغ التاني
هز قاسم رأسه بتأكيد وخرج من مكتب امجد...
جلس امجد على مكتبه وهو يحاول الاتصال بكل اصدقائه يطلب منهم المساعده وانتشار البحث عن ارقام سيارة كامل في كل المحافظات....
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
في منزل عائلة المهدي....
انتهت الطبيبه من الكشف على زهرة واخبرتها والدة رقيه بما حدث وسماعهم لصړخة زهرة الضعيفه...
اعطت الطبيبه حقنه لأفاقة زهرة واتكلمت مع والدة رقيه..
الطبيبة لو سمحتي جهزيلها اي مشروب دافئ ويفضل لو ينسون وكمان شربة خضار تكون دافيه
ردت والدة رقيه امرك يا دكتورة خمس دقايق ويكون جاهز
اتكلمت الطبيبة
بهدوء...
الطبيبة وياريت محدش يدخل علينا دلوقتي محتاجه اتكلم مع زهرة لوحدنا
ردت والدة رقيه امرك يا دكتوره
خرجت والدة رقيه من الغرفه ووجدت زوجها والحاج توفيق ينتظرون للاطمئنان على زهرة.. بلغتهم والدة رقيه ان الطبيبه طلبت منها تجهيز مشروب دافئ وطلبت عدم دخول احد الان وتركهم بمفردهم
داخل الغرفة...
فتحت زهرة عينيها بضعف... ابتسمت لها الطبيبه واتكلمت معها بمرح...
الطبيبه حمدلله على السلامه.. بتهربي مني يا زهرة ومبتجيش الجلسات بقالك اكتر من شهرين ..طب انا الا جتلك اهوه
نظرة زهرة للطبيبه ونظرة حولها وجدت نفسها بداخل غرفتها وتذكرت كل ما حدث ووضعت يدها على عنقها وهي تشعر پألم...... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع التفاعل على الرواية قليل ليه عايزة تفاعل جامد عشان تشجعوني اكمل