أسيرة ظنونه الفصل الثلاثون
بس ده طبعا بعد ما تساعدونى نخلص من جوازته دى الاول.
وضعت شهيرة قدما فوق الاخرى تحاول رسم الثقة والترفع امامها
وانتى بقى واثقة اننا بعد ما نساعدك نخلص من جوازته عاصم يرجع ليكى لا وكمان يتجوزك وينفذ ليكى طلبك بانه يسافر تانى امريكا
وضعت صوفيا قدميها هي الاخرى بثقة امرأة تعلم مابيدها من اسلحة انوثية
من الناحية دى متقلقيش يا مدام شهيرة ومټخافيش عليا
شهيرة بغيظ بصوت هامس
لا ماهو واضح اووى ياختى انك خبرة
لتكمل بصوت اعلى.
وانا موافقة بس عاوزة اقولك الموضوع مش سهل عاصم متعلق بيها جدا والبنت كمان طبعا ماهى ماصدقت تتجوزه
صلاح وهو يهز راسه بأسف
واحنا بصراحة حاولنا كتير بس كل مرة تيجى معانا بالعكس ويتعلقوا ببعض اكتر
ضحكت صوفيا ضحكة صفراء تلتمع عينيها بخبث
لااا متقلقوش من الناحية دى انا عارفة هعمل ايه كويس
صلاح وشهيرة في نفس واحد بلهفة وفضول
هتعملى ايه بالظبط
اتسعت الابتسامة فوق شفتيها قائلة ببطء خبيث.
هتعرفوا بعدين بس كل اللى عوزاه اننا نلعب لصالح بعض يعنى محدش يلعب لواحده واول حاجة هطلبها منكم تساعدونى ان انا وعاصم بس اللى نطلع سفرية اليونان لوحدنا
اسرع صلاح يهتف
بس كان المفروض انا وسيف اللى نط...
قاطعته صوفيا تبتسم بخبث ودهاء اكثر
عارفة يا صلاح بيه علشان كده طلبت مساعدتكم انا عوزاه يسافر معايا ولوحده
لتشدد على كلمتها الاخيرة بقوة تكمل
وسيبوا انتم الباقى عليا.
تبادل صلاح وشهيرة النظرات بقلق وهم يراه امامهم امرأة من الواضح انها لا تتوانى عن فعل اى شيئ في سبيل وصولها لغايتها لكن كما لو كان تفكيرهم واحد في نفس اللحظة قفزت الى ذهنهم فكرة واحدة
ومادخلنا بالطريقة المهم ان يكون الفوز حليفنا في النهاية ليلتفتا هما الاثنين بصوت واحدة في نفس اللحظة قائلين بحزم
واحنا موافقين شوفى عوزانا نعمل ايه بالظبط.
جلست فجر فوق الاريكة تهز قدميها بغيظ وحنق ترتدى احدى البيجامات ذات المظهر المحتشم عاقدة لشعرها فوق راسها تتناثر منه خصلات ثائرة لم تعيرها انتباها وهي تنتظر خروجه من الحمام حتى تستطيع التحدث اليه فهو منذ وقت دخوله الى الجناح وهو يتجاهلها تماما يتحرك في ارجاء الغرفة براحة كما لو كان ليس هناك احد اخر غيره بها فاخذت تتصنع الضوضاء من حوله لعلها تحصل على اى ردة فعل منه سوى هذا البرود لتفشل كل محاولاتها بعد ان كادت تصل الى مرحلة تحطيم شيئ تحت قدميه لتحصل حتى ردة فعل منه حتى ولو كانت غضبه لكن ما انقذها من تلك الحماقة هو اخذه لملابس نومه والتوجه الى الحمام يختفى خلفه تاركة لها في قمة ڠضبها تنتظر خروجه بفارغ الصبر.
استمرت على هذا الحال عدة دقائق حتى سمعت خطواته خلف الباب لتسرع بالاستلقاء فوق الاريكة تتصنع النوم لترى ماهى ردة فعله على فعلتها تلك بفارغ الصبر
لكن اتسعت عينيها پصدمة وهي تراه يخرج من الحمام يرتدى ملابس خفيفة عبارة عن شورت وقميص من القطن ذو لون اسود متجها الى الفراش فورا لايعيرها ادنى اهتمام ليستلقى فوقه براحة يغلق النور المجاور له ثم يستلقى على جنبه نائما على الفور دون اى كلمة منه لها.
انتظرت فجر عدة لحظات بصمت لكن لم يجد جديد تعلم من انفاسه المتصاعدة بانتظام بانه قد استغرق فورا في النوم تاركا لها تتلظى بنيران غيرتها وڠضبها فلم تشعر سوى باندفاع الدموع من عينيها دون ارادة منها تحاول مسحها سريعا بحركات غاضبة لكنها اخذت بالتزايد لتصبح شهقات مكتومة اخذت تفرغ