أسيرة ظنونه الفصل الثلاثون

موقع أيام نيوز

عقلى اللى بيصورلى ده من شوقى ليكى.
لو اقولك اد ايه حلمت واتمنيت اللحظة دى مش هتصدقينى وان احس بيكى بين اديه كانى فعلا في حلم جميل مش عاوز افوق منه اابدا
ابتسمت فجر بخجل تخفض وجهها ليمد يده يرفعه اليه برقة يتأملها لعدة لحظات بحنان ر خلفهم ماعدا شغفهم وجنونهم هذا رواية أسيرة ظنونه للكاتبة إيمي نور الفصل الحادي والعشرون
تمللت فجر بقلق وصوت هامس اجش في اذنيها يدعوها للاستيقاظ لتتقلب فوق الفراش تننهد بخفوت وهي تحتضن الوسادة بين ذراعيها قائلة برقة
سبينى شوية كمان وحياتك ياماما.
وصل الى مسامعها ضحكة رجولية خاڤتة تدغدغ اذنيها عينيها سريعا تدرك مكان وجودهاوصاحب ذلك الهمس لتجد انها لا تحتضن وسادتها بل تلف ذراعيها حول عاصم المستلقى بجوارها لترفع راسها سريعا وبارتباك تراه يستند براسه فوق مرفقه يبتسم لها بحنان ترى شغفا مماثل لما راته لليلة امس يرتسم فيه عينيه لتشعر بالخجل يلون جميع جسدها بالحمرةفاسرعت بالابتعاد عنه تلف الاغطية حولها بارتباك وخجل لكنه لم يعطيها تلك الفرصة لتحرك بعيدا عنه يجذبها اليها لترجع الى الفراش تستلقى مرة اخرى يحيطها هو بذراعيه يستند بمرفقيه فوق الوسادة بجوارها يخفض راسه الى وجهها يهمس بشغف.
رايحة فين هو انا كنت بصحيكى علشان تجرى تقومى من جنبى
همهمت فجر بخجل تحاول النظر الى اى شيئ غيره لكنه كان يحيط بها حاجبا عنها اى شيئ اخر سواه لتحاول التحدث تلهى نفسها عن قربه الشديد منها قائلة بتلعثم
انا يعنى و

انتى ايه انا سامعك كملى.
لم تستطيع فجر التركيز على كلمة واحدة تستطيع ان تكمل حديثها 
عاصم. استنى. انامش عارفة اركز كده
توقف عاصم عن تقبيلها ينظر في عينيها بعينين تلتمع 
وانا مش عاوزك تركزى في اى حاجة غير في اللى هقوله ليكى حالا.
طلت من عينيها نظرة تساؤل تسأله بقلق
وايه هو انا سمعاك
لم يمهلها عاصم سوى ثانية لتلتقط فيها انفاسها تنسى اى حديث قد يقال بينهم في تلك اللحظة ليغيا سويا في عالم ليس به احد اخر سواهم وحديثهم الذي قيل بينهم دون النطق حرف واحد.
هو عاصم اتاخر كده ليه في النزول
نطق عبد الحميد بتلك الكلمات الى صفية الجالسة فقط معه فوق مائدة الافطار لتقول وهي تضع بعض الطعام في طبقه امامه اكيد مرهق من سهرة امبارح وخصوصا اننا كلنا نمنا وش الصبح
هز عبد الحميد راسه بتفهم قائلا
عندك حق كانت ليلة من اولها لاخرها غريبة
بس كنت عاوز اتكلم معاه ومع صلاح على سفرية اليونان واشوف ناوى على ايه.
لم يكد يكمل جملته حتى دخل صلاح الى الغرفة يرتسم االتجهم والارهاق على وجهه يلقى بتحية الصباح بجمود ثم يجلس فوق مقعده يتناول طعامه بصمت
اخذ عبد الحميد يراقبه لعدة دقائق ثم قال بصوت هادئ
ايه يا صلاح مالك شكلك تعبان
صلاح بجمود.
ماهو ده الموضوع اللى عاوزك فيه يا عمى انا بصراحة مرهق جدا اليومين دول ومش قادر اركز في حاجة فانا كنت بستاذن حضرتك اخد شهيرة ونروح فيلا الساحل كام يوم لانها هي كمان اعصابها تعبانة من بعد موضوع سيف واللى حصل
عقد عبد الحميد حاجبيه پغضب
بتعاقبنى انت ومراتك يا صلاح
اسرع صلاح ينحنى فوق يديه يقبلها قائلا بلهفة ابدا والله يا عمى انت عارف انا مش ممكن اعمل كده ابدا انت عارف انا بعتبرك والدى بالظبط.
زفر عبد الحميد يحاول الهدوء يسأله
طب وسفرية اليونان مين هيطلعها مع صوفيا لما انت تااخد اجازة
اسرع صلاح
تم نسخ الرابط