منعطف خطړ ٣٠ الكاتبة ملك إبراهيم
سريعة أتحرك من قدامها دخل الحمام يغير هدومه.
زينة أخيرا قدرت تتنفس... وكأن الروح رجعت لجسمها.
كانت بترتعش ومش مصدقة اللي بيحصل.
هو اتكلم معاها! هي هتسافر معاه وتعيش في بيته!
لسه مش قادرة ترفع عينيها وتواجهه.
فيه كلام كتير محتاج يتقال... بس ازاي
إزاي تشرح له إن اللي حصل كله كان بسبب زينب مرات ممدوح وإنها مالهاش ذنب!
قامت بسرعة تحاول تخلع فستانها قبل ما يخرج من الحمام.
حاولت تفتح السحاب من الضهر... لكن فشلت.
وقفت محتارة... الحل الوحيد إنه يساعدها.
لكن... تطلب ده إزاي!
ازاي تطلب حاجة زي كده من معتصم!
قعدت على السرير في حيرة قلبها بيدق بسرعة.
بعد لحظات خرج معتصم وهو جاهز.
بصلها لقاها لسه قاعدة بالفستان.
قال بضيق ونبرة صوته فيها عصبية
هو انتي لسه قاعدة بالفستان مستنية إيه
بلعت ريقها بتوتر وقالت بصوت واطي من غير ما ترفع وشها أنا... مش عارفة أخلع الفستان لوحدي.
زفر بحدة وقال بانفعال آه ابتدينا بقى... مش عارفة تلبسي لوحدك ومش عارفة تاكلي لوحدك...أصل أنا متجوز طفلة عشان أربيها!
عيون زينة لمعت بالدموع وقفت بسرعة وبصتله أخيرا.
نظرتها كانت كلها ۏجع وكرامة مکسورة.
زينة على فكرة أنا مش طفلة! أنا بطلب مساعدتك عادي. ولو مش عايز خلاص هطلع أشوف حد يساعدني.
ولما بدأت تتحرك من قدامه فجأة مد إيده وشدها من دراعها قربها منه.
جسمها اتكهرب وعيونها اتقابلت مع عيونه.
حط إيده على خصرها وبص لها بتركيز
هتطلعي تشوفي حد يساعدك إزاي
ارتبكت وهي واقفة بين إيديه دقات قلبها كانت أعلى من أي صوت في الأوضة.
ده معتصم... اللي طول عمرها بتحلم إن عيونه بس تشوفها... دلوقتي شايفها وبيتكلم معاها ولمست إيده حاساها على جسمها.
هو حس برعشتها وشاف التوهة في عيونها.
سحرها خطفه وسكت لحظة.
قالت بصوت متقطع
عايزة حد يساعدني أفتح السوستة بتاع الفستان.
هز راسه وقال بهدوء بس كده
هزت راسها ب آه .
ابتسم وقال أنا خلاص فتحتها.
بصتله بذهول وحطت إيديها على ضهرها...
فعلا! السوستة مفتوحة!
مش عارفة إمتى عمل كده... ولا ازاي وهي حتى ما حستش!
كانت ھتموت من الكسوف رفعت الفستان بإيديها وجريت على الحمام.
معتصم فضل واقف مكانه ابتسامة خفيفة على وشه... كملوا باقي
البارت هنا على صفحتي الجديدة
الحلقة نازله كامله هنا اضغطوا على اسم الصفحة واتأكدوا انكم عاملين متابعة عليها
الكاتبة ملك إبراهيم malak Ibrahim