غرورها جن جنونى ٧ للكاتبة ابتسام محمود الصيري.
كلكم مني بس أرجوكي بلاش تخلي حد منهم يقلل منها بسببي.
كده تمام سلام.
حين أولت ظهرها رفع عينه يحدق بكارما بمكر ويغمز لها وهو يعض شفته بطرف أسنانه ابتسمت وهي تفعل مثل ما فعل رأتها دانية وهي تغمز له فالټفت نحوه مرة ثانية مرددة
هتشلني يا مستقبل.
بعد الشړ عنك يا طنطي.
قالها وهو يقلد نساء الحواري الشعبية يمسح فاه بإصبعه ثم يضرب يد على يد على صدره فقالت دانية المشټعلة
أمال إيه جو الدراما دا! تصدق كنت هتصعب عليا وهعيط.
وما حصلش وأنا ما اقدرش أبعد عن حبي ثانية.
تابعها وهو يرمق حبيبته بحب رحلت من أمامه وهي تمسك بيد ابنتها تأففت من أسلوبه الذي يشبه ثلاجة تحمل الكثير من الثلج.
تنزل كاميليا من سيارة خطيبها وعلى تقاسيم وجهها ضيق لا تطيق أن يحدثها أحد فأمسك وجود يدها حتى ينهي الصمت ويفهم ما بها
ممكن اعرف حالك اتقلب ميه وتمانين درجة فجأه ليه
تقف عقب جملته تنظر له بعين حادة فتقترب منه خطوة وتجيب عليه من بين أسنانها
يعني ما تعرفش!
زفر أنفاسه بقلة صبر ثم يستعيد هدوءه ويقول
يا كاميليا الله يهديكي على الصبح لو أعرف هسأل ليه
البت السهونة هتشلني يا وجود.
أبلغته وهي ترفع يدها تلوح بها في الهواء وبنبرة بها غيظ دفين رفع حاجبه الأيسر بذهول يحاول أن يستنتج من هي السهونة التي أثارت ڠضبها
بنت مين
هي فيه غيرها اللازقة أم بامبرز اللي أول ما بتشوفك بتسبل على نفسها وتشغل مساحات عينها.
كاميلياااا ياريت تلتزمي حدودك وتتكلمي عدل من غير ألغاز يا إما تسكتي وتدخلي نشوف شغلنا.
أجابها وهو يقترب منها محذرا بصوت عڼيف هادر فردت عليه بمسكنة ودلع حتى تستعطف مشاعره لها
الظاهر ما بقيتش تحبني فعلا.
نظر لها بغيظ ثم دلف لداخل شركته بوجه جامد ولم يعطها أي اهتمام فهي أصبحت تجبره على فعل أشياء يندم عليها لكنه لا يتحمل دلعها وغيرتها الزائدة والمبالغ فيها ذهبت خلفه تبكي حتى وصل لمكتبه وأغلقت الباب تحاول إخباره كرهها لها بطريقة أخرى قائلة
وجود مش عايزاك تزعل مني بس البنت اللي اسمها زينة بتقصد تجرحني وتحرجك ما خدتش بالك الصبح عملت إيه
اقترب منها بحنان يمسح دموعها فارتمت فرفع يده يمسد على شعرها القصير قائلا
يا كاميليا دي طفلة مش عايزك تشغلي بالك بيها ولا تحطيها في دماغك ولا تشغلك من الأساس وكل البنات اللي في سن المراهقة كده فكبري دبلتي في إيدك أنتي فخليكي واثقة في نفسك وسيبيها بكرة تكبر وتعقل.
يعني مهما تعمل مش هتخطفك مني.
رفع رأسها بين يديه ومسح عبراتها فابتسمت
ممكن ما تتكلميش
عنها تاني.
افتر ثغرها عن ابتسامة واهية ثم أومأت رأسها بالموافقة.
توجه مهيمن لغرفته وجدها تجلس تقرأ كتابا بتركيز اقترب منها بخطوات صماء وعلى شفتيه ابتسامة ثم مال برأسه داخل الكتاب فجعلها تنتفض في مكانها