غرورها جن جنونى ٧ للكاتبة ابتسام محمود الصيري.

موقع أيام نيوز

بتحد وهدوء قاټل 
هتوافقي يا توتا وأنا متأكد ووقتها هنشوف مين اللى هيضحك.
أغمضت عينها تتمالك أعصابها وتحاول أن ترد عليه بنبرته نفسها وهي ترفع سبابتها أمام عينيه 
على العموم اعمل حسابك اللى بيقف قدامي دايما هو اللي خسران.
رفع حاجبه الأيسر ورد بابتسامة تهكم 
ما بلاش غرورك دا.
لوت فمها استهزاء وهي تربع يدها 
وليه ما تقولش ثقة يا جاهل.
أنتي شبه دي بالنسبة لي.
قالها وهو يمسك قارورة ماء يثقبها على الأرض وأشار عليها وهو يتفوه ثم أعطاها ظهره وهو يضحك بقوة اعتلت وجهها ملامح استفهام لم تفهم مقصده وتفكر هل يقصد أنها ستصبح يوما شفافة أم ستنتهي أم لن يكون لديها مأوى وتكون خارج الإطار الذي تحتمي به! أخيرا تحدثت قائلة بغرور 
والله أنا عارفة نفسي شبه المياه ومحدش يقدر يمسكني ولو حد تطفل وحاول هتبخر ولا كإني كنت موجودة.
ضحك أكثر ولم يعطها إجابة على ما فعله منذ قليل فكان مقصده هو أنها تتحدث كثيرا ولم يزهق منها كالماء الذي يروي حين يكون ظمآنا وتقضي عليه لو ظل يتحدث ويسمعها كثيرا كالغطاس الذي يظل داخل الماء بدون أنبوبة أكسجين التي تملأ رئتيه بالهواء حتى تعطيه وقتا أكبر حتى يظل داخلها فهو الآن يريد أن يتنفس هواء نقيا يهدئ ثورانه الداخلي الذي نجحت في إثارته أمسكت حقيبتها بحنق ورحلت لمنزلها تفكر في مقصده من تشبيهها بالماء. 
خرجت كاميليا مع وجود بعد انتهاء عملهم وقبل أن تدلف معه للداخل ترجلت من السيارة وقالت له 
حياتي ثواني هجيب حاجة وهدخل وراك.
أومأ لها برأسه ثم حرك العربة ودخل الفيلا مشيت بخطوات أنثوية ترفع رأسها بشموخ وأنفها يكاد يصل للسماء من شدة الغرور وقفت أمام زينة الشاردة تحدثها وهي تدفعها بقوة 
أنتي يا قليلة الذوق يا اللي مش متربية اوعي تفتكري إنك هتعرفي تاخدي مني حاجة أنا عايزاها نجوم السما أقربلك من اللي في أحلامك.
توترت زينة من أسلوبها وازدردت ريقها بصعوبة فكانت تحاول أن ترد عليها لكنها لم تقو على التفوه من شدة إحراجها وتوترها فرفعت كاميليا يدها ټصفعها على وجهها وهي تقول 
فين أهلك اللى معرفوش يرب...
لا يا شطورة لو هنتكلم على قلة الرباية اللي على حق تبقى أنتي ولا الحلوة مش عندهم مراية في بيتهم تشوف نفسها نازلة بإيه ولا اوعي يا بت شوية المحڼ بتاعك دا تفتكري هياكل معانا دا أنا أمسح بيكي أسفلت الشارع كله واعمل منك عبرة لمن لا يعتبر ولا ېخاف الله.
سمعتها زينة من فم كارما وهي تقولها لكاميليا الواقفة أمامها قبل أن تنال الصڤعة من وجنتها كانت كارما تمسك يدها بقوة فكانت زينة تنظر نحوهما بذهول تكاد أن ترى كائنا ضخما وله أنياب حادة أتى على صوتهن وجود فكانت كارما ما زالت تقبض على يدها وتنهرها فجذب يد خطيبته
من بين يدها قائلا لهما بحدة بعد ما ارتمت كاميليا داخل حضنه تبكي وتمسك يدها من شدة ألمها 
جرالك إيه أنتي وهي شكل دماغكم ساحت أنتوا الاتنين إزاي تعملوا في خطيبتي كده كل مرة أسكت وأقول بكرة يعقلوا من شغل المراهقة دا بس كده بقى الوضع أوفر أووي اتفضلي غوري منك ليها من قدامي.
كان يقف خلفه أخوه وسمع كل شيء تفوه به.
ياريت تتفاعلوا شوية بلاش جو اقرأ وأجري 
رواية غرورها جن چنوني
للكاتبة ابتسام محمود الصيري... يتبع يا حلوين أتمنى تفرحوني بتفاعل جامد ومتنسوش تفاعلكم هو إللي بيشجعني دايما

تم نسخ الرابط